السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / قيادات إخوانية تعلن اعتزامها مغادرة قطر .. وتشير إلى (ضغوط إقليمية)

قيادات إخوانية تعلن اعتزامها مغادرة قطر .. وتشير إلى (ضغوط إقليمية)

الدوحة ـ وكالات: قالت قيادات في جماعة الاخوان مقيمة في قطر إنهم سيغادرونها متحدثين عن ضغوط اقليمية تعرضت لها قطر.
وقال عمر دراج احد قياديي حزب الحرية والعدالة المنحل والذي كان ذراعا سياسية لجماعة الاخوان، في بيان نشر على صفحته على فيسبوك في ساعة متأخرة مساء الجمعة، ان عددا من رموز الجماعة سيغادرون “حتى نرفع الحرج عن دولة قطر”.
وأكد مسؤولان من جماعة الاخوان المسلمين في قطر اتصلت بهما وكالة فرانس برس ما جاء في بيان دراج.
وقال دراج في بيانه “استجابت بعض رموز حزب الحرية والعدالة والاخوان الذين طلب منهم نقل مقر اقامتهم خارج الدولة لهذا الطلب” .
وتشير التقارير الى الطلب من 7 قيادات اخوانية مغادرة قطر والقياديون السبعة هم محمود حسين و عمرو دراج و حمزة زوبع ووجدي غنيم، وجمال عبدالستار وعصام تليمة وأشرف بدر الدين،.
ويعتقد ان محمود حسين الامين العام للاخوان المقيم في الدوحة، هو المسؤول الفعلي للجماعة بعد اعتقال الجيش لمعظم القياديين.
وجماعة الاخوان مدرجة على اللائحة السوداء في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات اللتين سحبتا سفيريهما من الدوحة لاسباب منها دعم الدوحة للجماعة.
وفي شريط فيديو نشره على موقع يوتيوب ليل الجمعة، قال الداعية المتشدد وجدي غنيم “قررت ان انقل دعوتي خارج قطر الحبيبة حتى لا اسبب اي ضيق او حرج او مشاكل لاخواني الاعزاء في قطر”.
واضاف “حتى لا احرجهم قررت ان انقل دعوتي خارج قطر، وارض الله واسعة”.
ومع احتمال انتقال القيادة الموجودة في قطر الى تركيا حيث يقيم عدد من شخصيات الاخوان، يرجح ان تستضيف اسطنبول المقر الاقليمي للجماعة التي انشئت قبل 86 عاما.
ويقيم عدد آخر من قياديي الجماعة في بريطانيا التي اجرت تحقيقات حول علاقة مفترضة للاخوان بمنظمات مسلحة.
من جانبه قال جمال عبد الستار القيادي بجماعة الإخوان والمقيم حاليا في قطر إن ثمة “ضغوط إقليمية” وراء إبعاد عدد من قيادات الجماعة من قطر.
وقال عبد الستار في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة “نحن نتفهم الضغوط الإقليمية الموجودة والتي أدت لهذا .. ولكننا في الوقت نفسه نؤكد احترامنا لجهد الدولة
القطرية وتعاونها الكامل معنا انتصارا لإرادة الشعوب وثوراتها.. ونؤكد أيضا أنه لا توجد لدينا مشكلة مع هذا الأمر”. على حد قوله.
وكشف عبد الستار والذي كان يشغل في السابق منصب وكيل وزارة الأوقاف المصرية عن أنه قد تم إبلاغ القيادات بطلب الإبعاد عن طريق المسئولين القطرين عصر الجمعة، مشددا علي أن الأمر قد جاء في “إطار تفاهمي جدا وليس بصيغة الطرد او الترحيل القسري “.
ولفت إلي ان السطات القطرية والمسئولين بها لم يحددوا وقتا معينا لرحيل تلك القيادات الإخوانية ولم يمهلوها أسبوعا واحدا لمغادرة البلاد كما تردد و”انما ترك لكل فرد منهم حرية الوقت الكافي لترتيب اوضاعه قبل المغادرة “.
وفي رده علي سؤال حول الأسباب التي أدت إلي اختيار تلك الشخصيات السبعة دون غيرهم من المصريين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان وغيرها من الجماعات المتحالفة معها المقيمين أيضا
بقطر ، قال عبد الستار: “هذا ما حدث … ويُسأل في هذا من اتخذ القرار .. ولكن لم يصدر من أحد ممن شملهم القرار أي شيء يتعلق بالمساس بالدولة القطرية .. بالعكس كنا ولا نزال نكن لهم كل الاحترام”.
وأستبعد عبد الستار صدور قرارات آخري لإبعاد المزيد من المصريين من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان من الأراضي القطرية ، قائلا ” لا اتوقع صدور مثل هذا القرار ولن يكون بإذن الله “.
وتابع: “نحن نتفهم الضغوط والتفاهمات الإقليمية التي أدت لهذا الابعاد.. ولا حرج في هذا ولا توجد لدينا مشكلة مع هذا .. نحن لدينا قضية وهي مواجهة الأوضاع الراهنة في مصر وسنستمر في قضيتنا من أي مكان وأرض نكون عليها وسنظل صامدين ولن نسكت أو نتوقف لآخر نفس بنا”.
وأوضح عبد الستار انه لم يستقر بعد على الدولة التي سيلجأ إليها عقب خروجه من قطر .
وفي سياق متصل أكد عصام تليمة في اتصال هاتفي آخر مع (د.ب.أ) إنه سوف يغادر قطر في القريب العاجل ولكن ليس لكونه مطرودا أو صدر بحقه قرار بالإبعاد كما تردد ولكن قراره بالخروج من قطر يأتي في إطار رغبته في استكمال دراسته العليا.
وقال تليمة : “حديث الإبعاد لا يخصني فلم يطلب مني أحد المغادرة ولم يبعدني أحد أنا سوف أخرج لاستكمال رسالة الدكتواره الخاصة بي في دولة النرويج وسأمكث هناك لمدة تتراوح ما بين ستة شهور وعامين طبقا لما تحتاجه الدراسة من وقت”. على حد قوله.
ومن جانبه أعرب أمين شباب حزب الحرية والعدالة علي خفاجي عن عدم خشيته من احتمالية صدور طلبات مماثلة قد تشمله وغيره من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان بالإبعاد من قطر ، مشددا على ان الإبعاد أمر يعود للدولة القطرية فقط ولا دخل لأحد فيه.
وقال خفاجي في اتصال هاتفي مع ( د.ب.أ) : ” نحن لا نعرف ما إذا كانت هناك قرارات اخري ستتخذ وتشمل إبعاد البعض منا هنا بقطر إلي خارجها من عدمه .. ولكننا لسنا خائفين فتلك أمور قدرية ولا احد يعلم مصيره”.

إلى الأعلى