الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / التحالف ضد “داعش”: كيري يغادر تاركا الغموض وآمال بتوزيع الأدوار في باريس
التحالف ضد “داعش”: كيري يغادر تاركا الغموض وآمال بتوزيع الأدوار في باريس

التحالف ضد “داعش”: كيري يغادر تاركا الغموض وآمال بتوزيع الأدوار في باريس

القاهرة ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
غادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري المنطقة بعد جولة إقليمية هدفت إلى الحشد لتحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش لكن زيارات كيري لم تترك
إلامزيدا من الغموض حول مكونات هذا التحالف أو طريقة عمله وسط آمال بأن تتضح ماهية هذا التحالف في المؤتمر المزمع عقده في باريس يوم غد الاثنين.
ففي القاهرة التي اختتم فيها كيري جولة شملت أيضا تركيا والمملكة العربية السعودية أكد كيري أن القاهرة تقف في الخطوط الأمامية للقتال ضد “الإرهاب” دون إعلان واضح بمشاركة مصر في هذا التحالف.
وصرح كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري أن “مصر تقف في الخطوط الأمامية في القتال ضد الإرهاب خاصة في ما يتعلق بالقتال ضد الجماعات المتطرفة في سيناء”.
من جهته قال وزير الخارجية المصري إن بلاده تراقب “عن كثب” الروابط بين مختلف المجموعات الإرهابية.
وقال كيري إنها بوصفها العاصمة الفكرية والثقافية للعالم الإسلامي، فإن لمصر دورا مهما تلعبه في إعلان نبذها للإيديولوجية التي ينشرها تنظيم داعش.
وكان كيري قد قال إنه حصل في جدة على الدعم السياسي والعسكري من عشر دول عربية بينها السعودية، إلا أنه لم ينجح في إقناع تركيا بالمشاركة في التحالف الذي تسعى واشنطن لتشكيله.فيما تقول تركيا إنها ترفض المشاركة بشكل فاعل.
ولم تجب جولة كيري عن تساؤلات مثل من يوجه الضربات وأين، من يسلح، من يوفر الاستخبارات، من يمول. لكن هذه المهام من المؤمل أن يسعى مؤتمر باريس يوم غدٍ الاثنين حول الأمن في العراق إلى توزيعها.
ويشارك حوالي 20 بلدا يمثل أغلبهم وزراء في المؤتمر الذي يفتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم في إثبات على جدية الالتزام الدولي مكافحة مسلحي داعش.
وصرح مصدر دبلوماسي أن “هذا المؤتمر سيتيح لكل طرف مزيدا من الدقة في تحديد ما يمكنه أو يريد فعله”، مشيرا إلى أن القرارات التي ستتخذ لن تعلن جميعها بالضرورة. وأوضح “لن يعلن من سيضرب وأين ومتى”.
وعشية هذا اللقاء لا تزال أسئلة مهمة مطروحة: ماذا عن موقف روسيا التي تشهد علاقاتها مع الغرب توترا على خلفية الأزمة الأوكرانية؟ وماذا عن إيران، التي تلعب دورا إقليميا كبيرا لكن ضلوعها في الأزمتين العراقية والسورية يجعل منها طرفا؟
وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن رغبته في مشاركة طهران في المؤتمر، غير أن نظيره الأميركي جون كيري اعترض على ذلك.
من جانبها أعلنت طهران أن “المشاركة في مؤتمر مسرحية وانتقائي لمكافحة الإرهاب في باريس لا تهمنا”، وذلك على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.وأضاف “ما يهم إيران هو مكافحة فعلية لا انتقائية للإرهاب سنواصل دعمنا القوي للعراق وسوريا في مكافحتهما الإرهاب”.

إلى الأعلى