الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا: مشروع قانون لوقف الالتحاق بالمنظمات المتطرفة

فرنسا: مشروع قانون لوقف الالتحاق بالمنظمات المتطرفة

930 فرنسيا على علاقة بالقتال فـي سوريا والعراق
باريس ـ وكالات: يطرح أمام الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم الاثنين مشروع قانون يرمي الى منع مغادرة المرشحين للقتال مع المنظمات المتطرفة، ويتوقع ان يحظى باجماع اليمين واليسار في بلد يدرك انه مهدد بهذه الظاهرة في ظل فراغ قانوني متصل بها. وتعرب السلطات الفرنسية عن القلق من ظاهرة المغادرة الى سوريا او العراق، ومن مخاطر تنفيذ هجمات بعد العودة منهما. وتشمل هذه الظاهرة بين 930 و950 شخصا. وتتعلق هذه الارقام التي تختلف قليلا بحسب مصدرها، سواء وزارة الداخلية او تقرير برلماني حول الملف، باشخاص سبق ان ذهبوا للقتال واخرين يتجهون للقتال وغيرهم من الذين ينوون الذهاب بحسب معلومات اجهزة الاستخبارات. وصرح المقرر الاشتراكي سيباستيان بييتراسانتا الذي سيدعم نص وزير الداخلية برنار كازنوف “الخطر كبير، نظرا الى احداث هذا الصيف في سوريا والعراق، الى حد ان الكل يشعر بالمسؤولية”. وعلق نائب المعارضة من حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية غيوم لاريفيه “نرغب في التصويت لاقرار النص. ينبغي ان يكون هذا موضوع وحدة وطنية”. واكد بييتراسانتا التحقيق في 74 حالة من بينهم ثمانية قاصرين في اطار التحقيق في الشبكات السورية. للحؤول دون رحيل هؤلاء الاشخاص يضم مشروع القانون منعا اداريا لمغادرة الاراضي يطبق بمصادرة وثيقة الهوية وجواز السفر. على صعيد اخر اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف لصحيفة لو جورنال دو ديمانش الاسبوعية ان 930 شخصا من سكان فرنسا لهم علاقة حاليا بالقتال الى جانب الاسلاميين في العراق وسوريا. وصرح ان “930 فرنسيا او اجنبيا مقيمين في فرنسا ضالعون حاليا في القتال في سوريا والعراق”. وتابع ان “350 موجودون في الميدان من بينهم 60 امرأة. وغادر حوالى 180 سوريا فيما يتجه حوالى 170 الى المنطقة”. واضاف “كما اعرب 230 شخصا عن النية في الذهاب. الى هذا العدد الاجمالي البالغ 930 شخصا يضاف 36 قتلوا هناك”. وذكر تقرير برلماني صدر اخيرا في فرنسا علاقة حوالى 950 شخصا بالقتال وزعوا كما يلي: 350 شخصا على الارض و150 يتجهون للقتال و180 عادوا و220 ينوون الذهاب. في ما يتعلق بالحالات التي تم ردع اصحابها عن الذهاب للقتال في الاشهر الاخيرة في اعقاب انشاء منصة التبليغ التي افتتحت في الربيع، وهي كناية عن رقم هاتف +ضد الجهاد+ فتح للعائلات التي تخشى مغادرة احد افرادها، اكد كازنوف انه تم الحؤول دون “مغادرة 70 شخصا على الاقل” من اصل “350 بلاغا، كانت 80 منها تتعلق بقصر و150 بنساء”. ردا على سؤال حول روايات المشاركين الفرنسيين في القتال بعد عودتهم صرح الوزير ان “البعض تبنى ما فعل واعرب عن الاستعداد للعودة، لكن البعض الآخر ابدى صدمة من العنف او الفظائع التي شهدها او شارك فيها، ورفض العودة اليها”.
وتابع “كما يؤكد آخرون انهم ذهبوا لغرض انساني فيما نملك معلومات مؤكدة تثبت انهم قاتلوا في صفوف الجهاديين”.

إلى الأعلى