الإثنين 18 فبراير 2019 م - ١٣ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / فيما دشنت مسرحيتا “المنجور” و”كأس الحنظل” أولى أعمال المسابقة أفكار يومية متقاطعة لمسرحيتي “المغراف” و “الخباز” بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي بـ”مسقط”
فيما دشنت مسرحيتا “المنجور” و”كأس الحنظل” أولى أعمال المسابقة أفكار يومية متقاطعة لمسرحيتي “المغراف” و “الخباز” بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي بـ”مسقط”

فيما دشنت مسرحيتا “المنجور” و”كأس الحنظل” أولى أعمال المسابقة أفكار يومية متقاطعة لمسرحيتي “المغراف” و “الخباز” بمسابقة الأندية للإبداع الشبابي بـ”مسقط”

مسقط ـ الوطن:
تواصلت ولليوم الثاني على التوالي منافسات تصفيات مسابقة المسرح لمحافظة مسقط والتي تقام ضمن منافسات المرحلة الثانية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي في موسمها السادس على مستوى المحافظات، حيث تم في اليوم الثاني تقديم عرضين مسرحيين، وجاء العرض المسرحي الأول لنادي مسقط بعنوان “المغراف” بينما قدم مسرح اتحاد الحيل التابع لنادي قريات العرض المسرحي الثاني والذي كان بعنوان “الخباز”، وسجل العرضان المسرحيان حضورا جماهيريا لافتا لعشاق المسرح وذلك على خشبة مسرح كلية الخليج الى جانب تواجد عدد من المهتمين والشغوفين بمجال المسرح، الى جانب أعضاء لجنة التحكيم وعدد من ضيوف الشرف.
ودارت أحداث مسرحية “الخباز” لنادي قريات حول الخباز المشهور في الحارة منذ أكثر من 17 سنة والذي يتمتع بشعبية كبيرة بين أبناء المنطقة، وتعرض سمعة الخباز الى فقد الثقة بعض الشيء بعد ان انتشرت شائعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الواتساب) بوجود شعرة في الخبز، ولم تكن هناك أية أدلة دامغة حول صحة الشائعة الا أنها بدأت في الانتشار والنمو بين أوساط القرية، وتم تصديقها عبر شريحة كبيرة من أبناء الحارة.
واستمرت فصول المسرحية، عبر الحديث عن انتشار الشائعة، حيث تم اتخاذ الاجراءات بين أهالي الحارة ضد الخباز ونشأت مشكلة عائلية بين الخباز وزوجته لانها صدقت الشائعة وتنوعت مظاهر التحقيق وتم اللجوء الى المختبر عبر أخذ شعرة من لحية الخباز كون أنه كان أصلعا، وتم اللجوء بعد ذلك الى الحلاق الذي كان يتعامل معه الخباز لحلاقة لحيته كون أن موقع الحلاق يقع بالقرب من المخبز وبعد ان أخذ موضوع اشاعة الخباز بالاستهلاك، تم بث شائعة أخرى عن الحلاق بالحارة حيث أشيع بأن أدوات الحلاق ملوثة بمرض خطير، لتؤكد المسرحية على أن الاشاعة بمجرد أنها تبدأ في الانتشار يتم بث اشاعة أخرى لاستمراريتها وتصديقها من قبل أبناء المجتمع. وضم الطاقم المسرحي لعرض مسرحية الخباز الممثلين مبارك الغزالي ومحمود الفارسي ويعرب الرقادي وصلاح البطاشي وعزيزة المحروقية وصالح السيابي وسلطان الريامي مخرجا للمسرحية ومحمد الرقادي كمساعد مخرج.

مسرحية المغراف
قال باسم بن خميس المجيزي مخرج مسرحية المغراف لنادي مسقط بأن فكرة المسرحية اعتمدت على أن المغراف هي عبارة عن مفتاح كل شيء، والتي يتم من خلالها الأخذ والاستناد على أي موضوع، وذكر مخرج المسرحية بأننا حاولنا عبر المسرحية الى نظرة بعض فئات المجتمع للفقير من جهة ونظر الفئة الأخرى له من جهة أخرى وتعدد هذه النظرات والاختلافات، وذكر مخرج المسرحية بأن العمل تم تقديمه عبر طاقم شبابي بالكامل والذي ضم كلا من الممثلين: ماجد الهمامي وزهرة البلوشية وسامي البوسعيدي ويقين الحبسية وسناء البوسعيدية وأسرار البوسعيدية ولميس الحبسية وراشد الجابري كمديرة للخشبة ولميس البلوشية من فريق الادارة وبشار الفلاحي من فريق الديكور وأسامة زايد مؤلف المسرحية وباسم المجيري مخرجا وخالد الوهيبي مشرفا عاما.

في الإطار ذاته دشن العرض المسرحي” المنجور” التابع لنادي أهلي سداب والعرض الثاني “كأس الحنظل” لنادي عمان تصفيات مسابقة المسرح لمحافظة مسقط والتي تقام ضمن منافسات المرحلة الثانية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي في موسمها السادس والتي تقام على مستوى المحافظات، حيث شهد مسرح كلية الخليج الذي احتضن العروض المسرحية، حضورا جماهيريا كبيرا من المتذوقين للمسرح، إلى جانب لجنة التحكيم وعدد من ضيوف الشرف الذين حضروا لمتابعة إبداعات الشاب في مجالات التمثيل والإخراج والتأليف والسينوغرافيا وغيرها من الجوانب الفنية.
المسرحية الأولى ” المنجور” لنادي أهلي سداب وهي من تأليف عبدالله البطاشي وإخراج أحمد البلوشي وإشراف علي البطاشي، وأقيمت تحت رعاية صبرة الحارثية، بدأت أحداثها في بيت قديم ومدينة ينتشر فيها وباء خطير، والعائلة تتكون من الأب والأم وأربعة أبناء منهما بنتان، لقرار الإقامة الجبرية بغرض حمايتهم كونها العائلة الوحيدة الخالية من الوباء، وتحدث صراعات وشقاق بين أفراد العائلة بين مؤيد ومعارض لفكرة البقاء في المنزل ويستمر الصراع بوفاة الأخت المقيدة، وتم اتهام الأب بالقتل، ومع مرور الصراع يتم اكتشاف الحقيقة بعد قتل الأب، والأخ الأكبر والأصغر. أما العرض المسرحي الثاني “كأس الحنظل” لنادي عمان وهو من تأليف مهيب الدهماني وإخراج عبدالملك الغداني، حيث أقيم العرض برعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد، وبحضور هاني الهوتي رئيس لجنة محافظة مسقط وعدد كبير من المتذوقين للمسرح.
ودارت أحداث المسرحية حول شخصية الملك والحاشية، وتؤكد على أن الإنسان بعقله يستطيع أن يميز بين الصواب والخطأ، لا يمكن أن يكون كل ما يقوله أي شخص وإن كان مشهورا صحيحا لذلك ينبغي أن نحكم العقل كميزان لما يقال. وعقب ختام المسرحية أشاد عدد من الكتاب والمؤلفين والإعلاميين والفنيين بمسابقة المسرح ضمن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي التي تدخل في نسختها الرابعة، مؤكدين على أهيمة استمرارها لما لها من مردود إيجابي على المواهب الواعدة في كافة مجالات المسرح.

إلى الأعلى