الإثنين 18 فبراير 2019 م - ١٣ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / بمشاركة السلطنة القمة العالمية للحكومات في دبي تناقش مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل
بمشاركة السلطنة القمة العالمية للحكومات في دبي تناقش مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل

بمشاركة السلطنة القمة العالمية للحكومات في دبي تناقش مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل

شاركت السلطنة أمس في اعمال الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات التي بدأت أعمالها بإمارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
ترأس وفد السلطنة في أعمال الدورة معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية والتي رعى افتتاحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور عدد كبير من رؤساء الحكومات والوزراء والشخصيات القيادية من مختلف دول العالم.
الجدير بالذكر أن القمة العالمية للحكومات تجمع سنوياً قيادات الحكومات والفكر وصانعي السياسات وقيادات القطاع العام والخاص لمناقشة سبل تطوير مستقبل الحكومات وفق أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية والحلول الذكية المبتكرة لمواجهة هذه التحديات في المستقبل، وتضم جلسات القمة على مدى ثلاثة أيام 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية وتحضرها أكثر من 4000 شخصية عالمية وإقليمية وعربية من 140 دولة و16 منظمة عالمية يجتمعون على منصة القمة لصياغة مستقبل العالم إلى جانب أكثر من 120 رئيساً ومسؤولاص في شركات عالمية بارزة.
وتهدف القمة العالمية للحكومات الى استشراف الجيل المستقبلي من الحكومات وتنبع هذه المهمة الأساسية من حاجة الحكومات إلى التطور في ظل التطورات التكنولوجية الهائلة التي رفعت سقف توقعات المواطنين في العقود الأخيرة ولتحقيق هذه الغاية، تجمع القمة قادة القطاعين العام والخاص للتعاون مع خبراء عالميين لإحداث تأثير إيجابي على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم، وتعتبر القمة كمصنع للتطوير الحكومي وأكاديمية تمكن الحكومات من الاستفادة من أحدث التوجهات والممارسات وتزودها بأفضل الأدوات لتطبيقها بنجاح.
وتتضمن القمة العالمية للحكومات عدة محاور رئيسة منها مستقبل التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، ومستقبل الصحة وجودة الحياة، ومستقبل البيئة والتغير المناخي، ومستقبل التعليم وسوق العمل ومهارات المستقبل، ومستقبل التجارة والتعاون الدولي، ومستقبل المجتمعات والسياسة، ومستقبل الاعلام والاتصال بين الحكومة والمجتمع.
كما تتخلل القمة العالمية للحكومات عدداً من الفعاليات منها ابتكار الحكومة الخلاقة حيث انها تقدم تجربة متميزة للتعرف على أحدث الإتجاهات العالمية لتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المعاصرة لتصبح نماذج قابلة للتطبيق عالمياً، في مجالات من ضمنها التنقّل الذكي والرعاية الصحية والخدمات التي تسهل حياة الناس وتوفر منصة للقادة لإلقاء نظرة عن قرب على ابتكارات الحكومية والتواصل مع مبتكري هذه المشاريع وذلك بإشراف وتنظيم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، كما انها تعرض أساليب جديدة وغير بديهية لإيجاد حلول للتحديات الرئيسية الحالية وتشجيعهم على تجربة مناهج غير تقليدية، وتقدم ابتكارات الحكومات الخلاقة 9 تجارب ابتكارية نوعية ملهمة تمثل حلولاً للتحديات التي تواجهها البشرية، في عدة مجالات أهمها: الصحة والزراعة وإدماج اللاجئين وتمكين الإنسان من الاستفادة من الثورة الرقمية وأمن البيانات.
بالاضافة الى فعالية متحف المستقبل الذي تعتبر أكبر وأهم منصة في العالم لإستكشاف الاتجاهات والفرص المستقبلية.
وقد ضم الوفد المرافق لمعالي الشيخ وزير الخدمة المدنية سعادة الدكتور حماد بن حمد الغافري مستشار وزارة الخدمة المدنية وسعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي وسعادة الدكتور سعود بن سالم البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية وسعادة ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة المالية وسعادة طلال بن سليمان الرحبي نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط والسيد زكي بن هلال البوسعيدي الرئيس التنفيذي لمعهد الادارة العامة والدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات وعدد من المسؤولين الحكوميين بالسلطنة.

إلى الأعلى