الإثنين 18 فبراير 2019 م - ١٣ جمادى الأخرة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجزائر: بوتفليقة يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة

الجزائر: بوتفليقة يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة

الجزائر ـ وكالات: قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أعلن أمس الأحد عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجري في أبريل القادم. وكان معاذ بوشارب القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم قد قال أمس الأول إن الحزب اختار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرشحه للانتخابات الرئاسية التي تجرى في 18أبريل. وقال بوشارب أمام نحو 2000 من أنصار الحزب في استاد رياضي في الجزائر إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم قرر اختيار بوتفليقة مرشحا له في الانتخابات الرئاسية في أبريل .وأضاف أن الاختيار جاء من منطلق الرغبة في الاستمرارية والاستقرار وأن الحزب يستعد للحملة الانتخابية.وأضاف معاذ بوشارب”يشرفني أن أعلن أن جبهة التحرير الوطني ترشح المجاهد عبد العزيز بوتفليقة”.وعلى مدى أشهر سادت حالة من عدم اليقين حول ما إذا كان بوتفليقة سيخوض الانتخابات مرة أخرى وذلك بسبب سوء حالته الصحية.وستوفر إعادة انتخابه نوعا من الاستقرار على الأمد القصير بالنسبة للنخبة في حزب جبهة التحرير والجيش وكبار رجال الأعمال ويؤجل موضوع الحديث عن خلافته المثير للجدل.لكن سيتعين على الرئيس أيضا إيجاد وسيلة للتواصل مع شعب الجزائر الذين تقل أعمار نحو 70في المئة من أفراده عن الثلاثين عاما.والجزائر، عضو منظمة البلدان المُصدرة للبترول (أوبك)، ومُصدر أساسي للغاز إلى أوروبا وحليف للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل.وبوتفليقة أحد أعضاء النخبة التي شاركت في استقلال الجزائر عن فرنسا من عام 1954 إلى عام 1962 والتي تدير الجزائر منذ ذلك الحين.وكان آخر اجتماع له مع مسؤول أجنبي كبير خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للجزائر في 17 سبتمبر.وفي وقت سابق جرى إلغاء اجتماعين أحدهما مع ميركل والآخر مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي. وتفادت الجزائر الاضطرابات السياسية الكبيرة التي وقعت في دول عربية أخرى كثيرة خلال العقد الماضي لكنها شهدت بعض الاحتجاجات والاضرابات.ولا تزال نسبة البطالة مرتفعة خاصة بين الشباب الذين غادر الكثير منهم البلاد سعيا للحصول على رواتب وظروف معيشية أفضل. وتحسن وضع الاقتصاد الجزائري على مدى السنوات الماضية، وأتاحت عائدات النفط والغاز للسلطات تخفيف إجراءات التقشف التي فرضتها عندما تقلصت تلك الإيرادات إلى النصف في السنوات من 2014 إلى 2017.وتمثل عائدات النفط والغاز نحو 60 في المئة من ميزانية الدولة و94 في المئة من عائدات الصادرات. ولدى الجزائر احتياطيات بالنقد الأجنبي تبلغ نحو 80 مليار دولار وليس عليها ديون خارجية تقريبا.ولا يزال بوتفليقة يحظى بشعبية كبيرة لدى الكثير من الجزائريين الذين ينسبون له الفضل في إنهاء أطول حرب أهلية بالجزائر من خلال عرض العفو عن مقاتلين إسلاميين سابقين.

إلى الأعلى