الأحد 16 يونيو 2019 م - ١٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم: العود أحمدُ

شي علوم: العود أحمدُ

يونس المعشري:
أخيراً هلت تباشير السيب وجنت جماهيره صبر السنين بالعودة مرة أخرى إلى دوري الأضواء وهذه المرة إلى دوري عمانتل بعد أن غاب لسنوات عجاف وهو يسعى ويحاول أن ينتشل نفسه من دوري الدرجة الأولى منذ نزوله في موسم 2009/2010 ظل يصارع من أجل العودة مرة أخرى.
هذا الموسم والموسم الماضي كانت محاولات السيب جادة من أجل العودة وهناك أسباب أدت إلى عودته هذه المرة على الرغم من كل ما يقال وما يتداول حول إدارة النادي ولكن الإدارة فضلت العمل دون الالتفات إلى كل ما قيل بل تعمل من أجل جعل النادي واحداً من الأندية النموذجية التي تضم سائر اللعبات سواء الجماعية أو الفردية إلى جانب الأنشطة الاجتماعية.
ويكفي النادي أنه أصبح مكتملا تقريباً في كل شيء من خلال وجود القاعدة المتعددة الأغراض وملعب الهوكي وحوض السباحة على أعلى مستوى وقاعة المناسبات وغيرها من المرافق الأخرى التي تجعل منه خلية نحل ، الكل يتدرب ويلعب ويشارك.
لقد أصبحت استثمارات النادي تدر عليه دخلا جيدا ويدير أموره وفق الإمكانيات المتاحة لديه دون الانخراط في الطرق والأساليب التي تتبعها بعض الأندية وما أكثرها عندما يأتي مجلس إدارة ويجعل النادي يغرق في مديونية غير قادر على سدادها ويكون أسرع حل في ذلك هو الاعتذار عن مواصلة المشوار وتقع الفأس في رأس من يأتي من بعده ، لأن المديونية تكون على النادي وليس على الفرد.
ولهذا نجد نادي السيب يعد منجما في خلق قاعدة من العناصر الناشئة والشابة في مختلف اللعبات ، وكان يستحق أن يكون تواجده مع الكبار في الأضواء منذ فترة طويلة ، ولكن لا يصح إلا الصحيح ليعود أخيراً عندما حسم أمور التأهل قبل نهاية دوري الدرجة الأولى بثلاث جولات ويبقى البحث الآن عن صدارة الدوري.
نبارك لكل عشاق السيب ومحبيه على عودة النادي وآن الأوان بأن تعود تلك القيادات من أصحاب الخبرة مرة أخرى للنادي لتساهم في إبقاء ناديها منافساً في دوري عمانتل ولكي يكون الرقم الصعب وأن يبدأ في وضع خطة متكاملة من خلال العناصر من اللاعبين والامكانيات المالية الجيدة ، كل التوفيق للسيب في دوري عمانتل.

إلى الأعلى