الجمعة 19 أبريل 2019 م - ١٣ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / مستشفى خولة يجري 7 عمليات لعلاج تشوه في مجرى شرايين الدم المغذية للدماغ
مستشفى خولة يجري 7 عمليات لعلاج تشوه في مجرى شرايين الدم المغذية للدماغ

مستشفى خولة يجري 7 عمليات لعلاج تشوه في مجرى شرايين الدم المغذية للدماغ

ـ العملية تهدف لمنع حدوث جلطات دماغية أو نزيف للمرضى المصابين
في مواكبة لأحدث العمليات الجراحية على مستوى العالم تمكن مستشفى خولة ممثلا بقسم القسطرة الدماغية التابع لوحدة الأشعة من إجراء (7) عمليات ناجحة لعلاج مجرى الدم التشوهي في الشرايين الرئيسية المغذية للدماغ لعلاج انتفاخ أحد الأوعية الدمويَّة بسبب ضعف في جداره مما يؤدي إلى حدوث ضعف في جدار الشريان بسبب الضغط وهو الأكثر شيوعا في شرايين المخ وفي الشريان الأبهر البطيني ـ الشريان الرئيسي الذي يخرج من القلب، وهو ما يسمى بتمدد الشريان الأبهرـ وبزيادة حجم تمدد الأوعية الدموية فإن الجدران قد ينفجر تاركا الشخص المصاب ينزف إلى الموت أما تمدد الأوعية الدموية في الدماغ فإنه يؤدي إلى نزيف في تجويف الدماغ وجلطة دماغية أو الموت.
وتعد هذه التقنية الجديدة نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدمة في السلطنة حيث يعد استخدام القسطرة الدماغية لاستئصال الأورام والانتفاخات الدموية إحدى أصعب صعب العمليات نظرا لحساسيتها ومخاطرها وتفاوت درجات الأورام واختلاف قياسات الدعامات المستخدمة لكل ورم التي تتطلب تصنيعا فوريا علاوة على تفاوت الاحتياجات الفنية الأخرى.
ولم تكن هذه الخدمة موفرة مسبقا حيث يتم تسفير المرضى للعلاج في الخارج وما يصاحب ذلك من عناء السفر وارتفاع تكاليف هذا النوع من العمليات ومخاطر النزيف التي تحدث بشكل مفاجئ للورم نفسه وبالتالي حدوث الجلطات أو الوفاة .
ولكن مع ازدياد الخبرة الجراحية في مجال القسطرة الدماغية فقد أصبحت هذه العمليات وسيلة قيمة لتشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون تمدد الأوعية الدموية نظرا لعدم تكبد مشقة السفر وانخفاض تكاليف هذا النوع من العمليات وسهولة متابعة حالات المرضى بعد العملية.
وأوضح الدكتور أحمد بن حمود الحبسي استشاري أشعة تداخلية عصبية بمستشفى خولة بأنه لا تزال الأسباب الدقيقة لحدوث ضعف في جدار الأوعية الدمويَّة غير واضحة ، مع أنَّ عواملَ الخطر باتت معروفة ، وهي التدخين، وارتفاع ضغط الدم ، ووجود تاريخ عائلي لأمهات الدم الدماغية ، وفي بعض الحالات ، يمكن أن تحدثَ أم الدم بسبب وجود ضعف في جدران الأوعية الدموية عند الولادة .
وأضاف الدكتور أحمد الحبسي استشاري أشعة تداخلية عصبية بمستشفى خولة بأنه من الصعب تقدير عدد المصابين بأمهات الدم الدماغيَّة بشكل دقيق، لأنَّها لا تسبب أعراضاً عادةً ، ولا تُكتشف إلا مصادفة أو بعد تمزقها وحول الوقاية من أمَّهاتِ الدم الدماغيَّة وأشار الدكتور أحمد الحبسي إلى أن أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بتمدد الأوعية الدموية أو ما يسمى بأم الدم أو التقليل من خطر زيادة حجمها وربما تمزقها وتجنب الأنشطة التي قد تضر بالأوعية الدموية، مثل التدخين وتناول نظام غذائي غني بالدهون وإهمال ضغط الدم المرتفع وزيادة الوزن أو البدانة.

إلى الأعلى