الثلاثاء 16 يوليو 2019 م - ١٢ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا تأمر باعتقال أكثر من ألف للاشتباه في صلتهم بكولن
تركيا تأمر باعتقال أكثر من ألف للاشتباه في صلتهم بكولن

تركيا تأمر باعتقال أكثر من ألف للاشتباه في صلتهم بكولن

اسطنبول ـ (رويترز): قالت وسائل إعلام رسمية إن تركيا بدأت أمس إحدى أكبر عملياتها ضد من تشتبه بأنهم أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب في 2016 مضيفة أن أنقرة أمرت باعتقال 1112 شخصا. وتوضح العملية المرتبطة بحالات غش مزعومة في اختبارات الشرطة أن السلطات لا تتهاون في حملتها بعد مرور عامين ونصف العام على محاولة جنود مارقين انتزاع السلطة باستخدام طائرات حربية وطائرات هليكوبتر ودبابات. والانقلاب الفاشل راح ضحيته أكثر من 250 شخصا. ونفى كولن الحليف السابق للرئيس رجب طيب أردوغان تورطه في محاولة الانقلاب. ويعيش كولن في المنفى الاختياري في بنسلفانيا منذ عام 1999. وذكرت وكالة الأناضول للأنباء أن عملية اليوم الثلاثاء مرتبطة باختبارات الشرطة عام 2010 لمن كانوا يسعون للحصول على منصب نائب مفتش الشرطة واتهامات بأن بعضهم حصل على الأسئلة مسبقا. وقالت الوكالة إنه حتى الآن تم اعتقال 124 مشتبها بهم في العملية التي أطلقها مكتب الادعاء في أنقرة وامتدت لتشمل 76 إقليما. ولم يتضح عدد رجال الشرطة بين المشتبه بهم إذا كان هذا الاحتمال واردا. وقال وزير الداخلية سليمان صويلو يوم الأحد إن قريبا ستكون هناك “عملية كبيرة” ضد أنصار كولن. وقال “لن ترتكب الشياطين الحيل مثلما فعلت من قبل… سنقضي عليها”. وتقول الحكومة إن شبكة كولن تغلغلت على مدى عقود في مؤسسات الدولة بما في ذلك قوات الأمن والقضاء والوزارات وكثيرا ما ساعدها الغش في الاختبارات لإقامة “دولة موازية”. وسُجن ما يربو على 77 ألفا في انتظار المحاكمة منذ محاولة الانقلاب وما زالت الاعتقالات على نطاق واسع روتينية. واتخذت السلطات قرارات إيقاف عن العمل أو إقالة بحق 150 ألف موظف وعسكري. ويواجه أردوغان اتهامات من منتقديه باتخاذ الانقلاب الفاشل ذريعة لسحق المعارضة في حين تقول السلطات التركية إن الإجراءات ضرورية للتصدي لتهديدات الأمن القومي. من جهتها حظرت السلطات الألمانية مؤسستين إعلاميتين قالت إنهما على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يعتبره الاتحاد الأوروبي وتركيا منظمة إرهابية، وذلك بعد مداهمتهما في ساعة مبكرة من صباح أمس. وقالت وزارة الداخلية إن الشرطة فتشت داري نشر (ميزوبوتاميا) و(مير ملتيميديا) في ولايتي نورد راين فستفاليا وسكسونيا السفلى بغرب ألمانيا حيث صادرت مواد كانت داخلهما.
وقال هورست زيهوفر وزير الداخلية “بما أن حزب العمال الكردستاني لا يزال نشطا رغم حظره في ألمانيا، فإن من الضروري كبحه ودعم نظامنا القانوني”. وقالت الوزارة إن أرباح المؤسستين تصل فقط إلى حزب العمال الكردستاني وتعزز قدراته في ألمانيا، مضيفة أنهما “تتستران” بالعمل كداري نشر. ويؤيد حزب العمال الكردستاني 14500 شخص مما يجعله أكبر منظمة أجنبية راديكالية في ألمانيا التي تعد قاعدة لتجنيد الأعضاء وإعادة التمويل. ويقيم في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي كثيرون منهم أكراد.

إلى الأعلى