الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون
السلطنة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون

السلطنة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون

وزارة البيئة والشئون المناخية تستحدث لائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
انضمت السلطنة في 28/9/1998م إلى كل من اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال وتعديليه في كل من لندن وكوبنهاجن وذلك بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (73/98) ، كما صادقت على تعديلي مونتريال 1997م و بكين 1999م في 10/10/2004م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم (106/2004) .
وقد تمكنت السلطنة من تحقيق متطلبات الالتزام ببروتوكول مونتريال وكذلك تحقيق الاستفادة من مشاريع بناء القدرات الوطنية والتدريب بالإضافة إلى الدراسات والمشاريع والدعم الفني وتوفير الأجهزة والمعدات التي تشجع على استخدام التقنيات البديلة وذلك بدعم مالي وفني من الصندوق متعدد الأطراف لبروتوكول مونتريال.
كما تم تحديث لائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ، وإجراء التعديلات اللازمة عليها لتتوافق مع التحديثات الأخيرة لبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ، وذلك بهدف تعزيز دور السلطنة في مجال رقابة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وتحقيق متطلبات الالتزام بالبروتوكول المذكور ، وقد تم إصدار اللائحة الجديدة بموجب القرار الوزاري رقم 107/2013 بمسمى ” لائحة حماية طبقة الأوزون ” بتاريخ 11 / 11 / 2013 م.
طبقة الأوزون
هي جزء من الغلاف الجوي لكوكب الأرض والذي يحتوي بشكل مكثف على غاز الأوزون متمركزة بشكل كبير في الجزء السفلي من طبقة الستراتوسفير
يتحول فيها جزء من غاز الأكسجين إلى غاز الأوزون بفعل الأشعة فوق البنفسجية وتحول دون وصول الموجات فوق البنفسجية القصيرة بتركيز كبير إلى سطح الأرض وتم اكتشافها عام 1913م .
آثار استنزاف طبقة الأوزون
استنزاف طبقة الأوزون يسمح للأشعة فوق البنفسجية وتحديداً الأشعة ذات الموجات الأكثر ضررا أن تصل إلى سطح الأرض تغييرات بالجينات الوراثية للأحياء على الأرض ، كما أن الأشعة فوق البنفسجية تؤذي الحيوانات البحرية بالمراحل الأولى من نموها وفي عام 1985 أكتشف جوزيف فارمان وزملاؤه تآكل شديد في طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي والذي يؤدي إلى زيادة في احتمال حدوث تغييرات بالجينات الوراثية للأحياء على الأرض كما أن التعرض الشديد له قد يؤدي إلى تغير في الشفرة الوراثية والتي تنتج عنها سرطان الجلد وزيادة خطر الضرر بالعين ، و يؤثر على النمو الطبيعي للنبات والحيوان والبيئة بشكل عام.
المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
وهي مركبات عضوية ، تتميز بثباتها الكيميائي في طبقة الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض ، تبدأ في تفاعلات متسلسلة في طبقة الستراتوسفير و تؤدي إلى نفاد طبقة الأوزون وتحتوي على ذرة أو أكثر من الكلور (Cl) ، او ذرة البروم (Br) أو كليهما
أهم المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
مركبات الكربون الكلورية الفلورية (CFCs) كغازات التبريد في أجهزة التكييف والثلاجات وغازات المضخات الحرارية والغازات المستخدمة في صناعة صناعة الاصماغ والطلاء والأحبار وإنتاج البلاستيك والإسفنج ، و الهالونات اسطوانات إطفاء الحريق ، و رابع كلوريد الكربون المستخدم في صناعة المذيبات و إنتاج الأدوية و المنتجات الزراعية ، وبروميد الميثيل وإنتاج البلاستيك والإسفنج ، و الرغويات كالعوازل الحرارية.
استهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون في السلطنة
المؤشرات أوضحت مدى نجاح الإجراءات التي قامت الوزارة باتخاذها من اجل خفض كميات استهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون منذ تطبيق نظام حصص الاستيراد ولائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ، حيث ساهمت تلك الإجراءات في خفض معدلات استهلاك أهم تلك المواد وصولا إلى الصفر أو إلى مستويات أقل من تلك المطلوبة في البروتوكول خلال فترة وجيزة من تطبيق النظام أو انطلاقا من سنة الأساس وهي متوسط الاستهلاك من مادة ما من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون خلال سنوات معينة وتعتبر كنقطة مرجعـية يبدأ منها احتساب كمية التخفيض المطلوبة من المادة وفقا لجدول التخفيض التدريجي الوارد في بروتوكول مونتريال.
التخلص التدريجي من مواد الهيدروكلوروفلوروكاربونات
بالنسبة لمواد الهيدروكلوروفلوروكاربونات ، فقد تم في عام 2007م تعديل بروتوكول مونتريال لتسريع مواعيد التخلص التدريجي من هذه المواد ، وقد بدأت في عام 2013م إجراءات تجميد استهلاك هذه المواد عند متوسط استهلاك عامي 2009م و 2010م ، والذي كان مقداره في السلطنة ( 31.4 طن استنفاد أوزون ) ، وهو خط الأساس الذي سيعتمد عليه خلال مراحل الخفض التالية .
بعد عامي التجميد 2009م و 2010م زاد الاستهلاك من هذه المواد حتى وصل الاستهلاك في عام 2012م إلى ( 54,169 طن استنفاد أوزون) ، وهذا لا يعد إشكالا لأنه إجراء احترازي من قبل الشركات لتخزين هذه المواد ضمن استعداداتها لإجراءات تجميد الاستهلاك اعتباراً من عام 2013م ثم التخفيض التدريجي في الاستهلاك اعتبارا من عام 2015م.
وقد بدأ في عام 2013م خفض كميات هذه المواد من أجل تحقيق متطلبات تجميد استهلاكها وفقاً لمتطلبات البروتوكول ، حيث بلغت كمية الاستهلاك (28.86 طن استنفاد أوزون) ، وهو ما يشير إلى تمكن السلطنة من تحقيق الالتزام المطلوب خلال مرحلة التجميد وفقا للبروتوكول.
وبناء على تعديل بروتوكول مونتريال فإنه سيبدأ تطبيق برنامج التخفيض التدريجي لهذه المواد خلال السنوات القادمة على النحو الآتي ، 10 % بحلول الأول من يناير 2015 ، و 35 % بحلول الأول من يناير 2020 ، و 67.5% الأول من يناير 2025 ، و 100 % بحلول الأول من يناير 2030 .
التخلص من مواد الهيدروكلوروفلوروكاربونات
من أجل ضمان تحقيق متطلبات خفض جميع المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وفقا لمتطلبات البروتوكول فإنه قد تم اتخاذ الإجراءات التالية ، توزيع حصص الشركات لعامي 2013م و 2014م لاستيراد المواد المذكورة ، والبدء في تنفيذ مشروع التخلص التدريجي من مواد HCFCs بعد اعتماده من قبل الصندوق المتعدد الأطراف لبروتوكول مونتريال ، كما تم تحديث لائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون لتتماشى مع إجراءات التحكم المطلوبة خلال المرحلة القادمة ، وتم إصدار اللائحة الجديدة بموجب القرار الوزاري رقم 107/2013 بمسمى ” لائحة حماية طبقة الأوزون ” ، بتاريخ 11/11 2013م والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الوطنية ذات العلاقة بشأن استخدام المواد والتقنيات البديلة .
بدائل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
إن بدائل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون هي مواد بديلة غير مستنفدة لطبقة الأوزون ، وقد لوحظ في السنوات الأخيرة توجه الشركات لزيادة استيراد هذه المواد ، لتحل محل المواد المستنفدة لطبقة الأوزون التي يتم التخلص منها باستمرار وبشكل تدريجي ، والبيانات توضح زيادة وارتفاع كمية الاستهلاك من هذه المواد في العامين المنصرمين.
متطلبات الإلتزام الأخرى
نظام التراخيص هناك عدة أنواع من التراخيص المتعلقة بالتعامل مع المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وبدائلها والأجهزة المحتوية عليها ، تمنح للشركات العاملة في مجال التبريد والتكييف وقطاع العوازل وغيرها من القطاعات التي تدخل في صناعتها مواد الهيدروكلوروفلوروكاربونات أو بدائلها من مواد الهيدروفلوروكاربونات أو الأجهزة المعتمدة في تشغيلها على هذه المواد تتضمن شروطا تسمح للمالك باستيراد أو تصدير أو إعادة تصدير المواد المستنفدة لطبقة الأوزون أو البدائل أو الأجهزة والمعدات والمنتجات المحتوية عليهما ، ويشمل ترخيص حماية طبقة الأوزون الأنواع الآتية ترخيص استيراد أو تصدير أو إعادة تصدير المواد المستنفدة لطبقة الأوزون و ترخيص استيراد أو تصدير أو إعادة تصدير البدائل ، ترخيص استيراد أو تصدير أو إعادة تصديرا لأجهزة والمعدات والمنتجات المحتوية على المواد المستنفدة لطبقة الأوزون أو البدائل.
الإبلاغ السنوي عن البيانات
يتم سنويا إرسال بيانات الاستهلاك واجراءات تنفيذ البرنامج الوطني للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون إلى كل من أمانة الأوزون وأمانة الصندوق متعدد الأطراف التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ، وبفضل الجهود المبذولة والإجراءات المتخذة لتحقيق متطلبات الامتثال فإن كميات استهلاك هذه المواد بالسلطنة تتوافق مع متطلبات التزام السلطنة ببروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون .
كما تتوفر البيانات التي أبلغت السلطنة عنها منذ عام 1997م وحتى عام 2012م حسبما هو مبين في موقع أمانة الأوزون وتعمل الوزارة على ارسال التقرير الخاص ب 2013 بالقريب العاجل .
دور الوزارة في التوعية
تم تنفيذ العديد من برامج التوعية ، ومنها حملات توعوية شاملة تستهدف معظم شرائح المجتمع لتعـريف المواطنين بمشكلة استنزاف طبقة الأوزون وتشجيعهم على أهمية الحفاظ على طبقة الأوزون ، وتقديم المحاضرات واللقاءات الإذاعية والتلفزيونية ، وطباعة الكتيبات والملصقات التوعوية الهادفة الى التعـريف بأهمية طبقة الأوزون وأخطار زيادة معدلات تركيز الأشعة فوق البنفسجية الضارة الناتجة عن استنزافها، و طباعة ملصقات توعوية تهدف إلى تعريف المواطنين على البدائل المستخدمة للمواد المستنفدة لطبقة الأوزون ، و نشر إعلانات توعوية في الجرائد اليومية للمواطنين عن أهمية وقف استخدام وشراء الأجهزة المحتوية على المواد المستنفدة لطبقة الأوزون واستخدام الأجهزة والتقنيات المستخدمة للمواد غير الضارة بطبقة الأوزون ، و تنفيذ بعـض المسامع الإذاعية ولوحات الجرافيك المتعلقة بتوعية المواطنين بأهمية الحفاظ على طبقة الأوزون والابتعاد عن شراء المنتجات الضارة بها ، و إصدار اللائحة الجديدة بموجب القرار الوزاري رقم 107/2013 بمسمى ” لائحة حماية طبقة الأوزون ” بتاريخ 11 / 11 / 2013 م .
المشاريع مع المنظمات الدولية
كما تم تنفيذ عدد من المشاريع بالتعاون مع المنظمات الدولية ومنها اعداد البرنامج القطري للتخلص من المواد المستنفدة لطبقة الاوزون ، و مشروع الدعم المؤسسي للوحدة الوطنية للاوزون (المرحلة الأولى) و المسح الخاص بالهالونات في السلطنة ،و مشروع خطة ادارة المبردات ، و تحديث لائحة مراقبة وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الاوزون ، و مشروع الدعم الفني لقطاع الهالونات في السلطنة ، ومشروع المساعدة الفنية لقطاع بروميد المسثيل ، ومشروع المساعدة الفنية للتخلص من استخدام مادة رابع كلوريد الكربون ، و مشروع الدعم المؤسسي ( المرحلة الثانية ) ، ومشروع اعداد خطة الازالة النهائية لمواد الكلوروفلوروكاربونات ، ومشروع خطة الإزالة النهائية لمواد الكلوفلوروكاربونات ،و مشروع الدعم المؤسسي ( المرحلة الثالثة ) ، ومشروع الدعم المؤسسي ( المرحلة الرابعة ) ، ومشروع التخلص من مواد الهيدروكلوفلوروكاربونات ، و مشروع الدعم المؤسسي ( المرحلة الخامسة )
كما نظمت الوزارة مؤخرا ورشة عمل تدريبية حول تطوير نظام وطني لتقييم المهارات والترخيص للفنيين العاملين في قطاع خدمة وصيانة أنظمة التبريد والتكييف وورشة العمل الإقليمية للخبراء حول ترخيص الفنيين العاملين في التبريد والتكييف بتنظيم مشترك من قبل برنامج المساعدة على الإمتثال في المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ((CAP/UNEP/ROWA و وحدة الأوزون الوطنية في المملكة العربية السعودية وبالتعاون كذلك مع المركز الوطني للمعايير التابع لوزارة القوى العاملة حيث هدفت الوزارة الى تبادل الأفكار والخبرات حول أنجع السبل لإنجاز واعتماد نظام وطني لترخيص فنيي التبريد والتكييف العاملين، وكذلك بناء قدرات المدربين المشاركين في تطوير أدوات التقييم على أساس المعايير المهنية القياسية المعتمدة لضمان جودة عملية التقييم ومصداقيتها والحد من الاستهلاك الزائد للطاقة والوفاء بمتطلبات البروتوكول الدولي والحد بالتالي من الاضرار بالبيئة .

إلى الأعلى