الثلاثاء 25 يونيو 2019 م - ٢١ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / (71048) عدد فسائل نخيل التمر المنتجة نسيجيا في 2018 م
(71048) عدد فسائل نخيل التمر المنتجة نسيجيا في 2018 م

(71048) عدد فسائل نخيل التمر المنتجة نسيجيا في 2018 م

من بينها 44110 فسائل من تمر الفرض

كتب ـ سامح أمين:
بلغ عدد فسائل نخيل التمر المنتجة نسيجيا بمركز الزراعة النسيجية 71048 فسيلة في العام 2018م، حيث بلغ عدد الفسائل من تمر الفرض 44110 فسائل.
وبحسب بيانات صادرة عن المديرية العامة للبحوث الزراعية والحيوانية فقد بلغ عدد الفسائل من نوع خلاص الظاهرة 9919 فسيلة، ومن نوع فحل خوري بلغ عدد الفسائل المنتجة نسيجيا 4786 فسيلة، وبلغ عدد الفسائل من نوع فحل بهلاني 4780 فسيلة منتجة نسيجيا، ومن نوع مجهول بلغ عدد الفسائل المنتجة نسيجيا 4038 فسيلة، ومن الأصناف الأخرى بلغ عدد الفسائل 3415 فسيلة.
ويعتبر استخدام التقنيات الحيوية في المجال الزراعي أحد أهم العلوم الحديثة التي تسهم بشكل مباشر في تطوير وزيادة الإنتاج الزراعي كما ونوعا على مستوى العالم وإيمانا من السلطنة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية بأهمية إدخال هذه التقنية وتطبيقها فقد أولت أهمية خاصة في توفير الدعم اللازم من اجل إنشاء مركز الزراعة النسيجية منذ بداية التسعينات وتزويده بكل المستلزمات الضرورية كما أن تدريب الكوادر العمانية المتخصصة في هذا المجال أخذ جل الاهتمام فقد تم الاستعانة بالخبرات الإقليمية والعالمية للوصول إلى الأهداف المرسومة وقد أثمر هذه التوجه في السنوات الأخيرة حيث تملك السلطنة حاليا مركزا يعتبر من أحدث المراكز في المنطقة يدار بأيد عمانية ذات مستوى عال من الأداء.
ويمكن تعريف الزراعة النسيجية بأنها نمو ومعالجة النسيج مختبريا بطريقة تسمح بتمايزها وإكثارها مع المحافظة على ثباتها ووظيفتها حيث تتم بهذه الطريقة زراعة بروتوبلاست أو خلايا أو أنسجة أو أجنة داخل أنابيب مختبرية وفي أوساط غذائية خاصة وتحت ظروف بيئية وتعقيمية متحكم بها. كما أن فوائدها تتعدى مجرد الإكثار إلى التهجين واستنباط نباتات جديدة حيث يمكن بواسطتها اختصار كثير من الوقت والجهد والتكاليف.
ويعتبر مشروع الزراعة النسيجية أحد المشاريع الرائدة لوزارة الزراعة والثروة السمكية والذي أنشئ خصيصا لإكثار الأصناف الجيدة من النخيل وذلك لإعادة الأهمية الاقتصادية للنخلة في المجتمع العماني وتوجيهها نحو الأسواق الخارجية كرافد اقتصادي مهم. ويتمثل الهدف الأساسي من إدخال هذه التقنية في زيادة الرقعة الزراعية كما ونوعا خاصة في مجال النخيل وذلك لتغير ظروف تقبل المستهلك للنوعيات المتوفرة في الأسواق المحلية ناهيك عن زيادة الطلب على بعض الأصناف في الأسواق المحلية أو بغرض التصدير حيث يوفر المركز نباتات مختلفة لأصناف مختلفة بنوعيات ممتازة وخالية تماما من الأمراض.
وفي بداية العمل في المركز تم التركيز على الأصناف العمانية ذات الجودة العالية والموصى بها من قبل الوزارة وأهم هذه الأصناف صنف خلاص الظاهرة وخلاص عمان والزبد وهلالي عمان وبونارنجة وغيرها ذات الجودة العالية كما تم إدخال الفحول العمانية المتميزة كفحل الخوري والبهلاني وذلك لدراسة مدى قابليتها للإكثار وقد بلغ عدد الأصناف التي تمت تجربتها منذ افتتاح المركز أكثر من 80 صنفا من النخيل بعد التوصل إلى الأوساط الخاصة بإنتاجها.

إلى الأعلى