الأربعاء 26 يونيو 2019 م - ٢٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اختتام فعاليات المعرض الخيري للكتب المستعملة في نسخته التاسعة
اختتام فعاليات المعرض الخيري للكتب المستعملة في نسخته التاسعة

اختتام فعاليات المعرض الخيري للكتب المستعملة في نسخته التاسعة

كتب ـ علي بن صالح السليمي:
أختتمت أمس فعاليات المعرض الخيري للكتب المستعملة في نسخته التاسعة وذلك بمركز مسقط سيتي سنتر بالسيب ، حيث استمر لمدة ثلالة أيام.
وقد أقيم المعرض يوم الخميس الماضي تحت رعاية المكرم الاستاذ الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي عضو مجلس الدولة، وبتنظيم مجموعة مركز المعلومات التابعة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس، حيث يقام في كل سنة مرة واحدة، وتعود جميع عوائد المعرض لمساعدة المحتاجين في أنحاء السلطنة بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية في السلطنة وكان هذا العام لجمعية دار العطاء.
يأتي الهدف من المعرض الى تحفيز ونشر ثقافة التبرع ونشر ثقافة القراءة وإعطاء الكتاب قيمة أكبر، حيث يتم الإستفادة من الكتاب عدة مرات، وإشراك المجتمع في مساعدة المحتاجين، ومساعدة المحتاجين عن طريق التبرع بعوائد المعرض، ومساعدة الأشخاص في إقتناء الكتب بمبالغ مخفضة، كما أن رؤية المعرض هي تكوين مجتمع محب للقراءة والاطلاع ، ونشر مفاهيم عدة للتطوع في المجتمع.
وقد تحدث راعي المناسبة عن فعاليات المعرض وأركانه قائلاً: يسرني افتتاح هذا المعرض الخيري اللكتب المستعملة وهو في نسخته التاسعة والذي تنظمه كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السلطان قابوس وهي تسعى لزرع القيم لدى الطلبة ومحبي القراءة ومن ضمن هذه القيم الاعمال التطوعية، فهذا هو عمل خيري للطلبة من خلال تجميع الكتب المستعملة من مؤسسات مختلفة وأفراد سواء من السلطنة أو خارجها، وبالطبع فإن عملية تجميع هذه الكتب ظلت فترة عدة أشهر، بعدها عملية التوزيع وفهرستها ثم عملية الاخراج الجيد فكل الشكر والتقدير للطلبة المنظمين من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة القائمين على هذ العمل الخيري التطوعي طوال فترة السنوات الماضية وحتى الآن متمنياً لهم المزيد من النجاح والتطور في المستقبل.
كما تحدثت أميرة بنت محمد اليعربية من المؤسسين لفكرة المعرض الخيري للكتب المستعملة وقالت: بدأنا فكرة إقامة المعرض منذ حوالي 2010م، حيث كان العدد ـ آنذاك ـ بسيطاً جداً يعد بالاصابع كمؤسسين للمعرض، وكانت الفكرة قد بدأت عندما قام بطرحها على حسن اللواتي، من قسم الاعلام بجامعة السلطان قابوس وكنت ـ وقتذاك ـ اتحدث معه عن موضوع القراءة بشكل عام لدى الطلبة ، فاقترح علي أن نقوم بعمب زاوية اوركن تعريفي لتبادب الكتب ، بعدها تطورت الفكرة لدينا ان طورناها لتكون معرضاً خيرياً للكتب المستعملة ويعود ريعها لإحدى الجمعيات الخيرية في هذا البلد العزيز، حيث هدفنا من ذلك لخدمة أشياء عديدة منهت مساعدة الناس للتخلص من الكتب المتراكمة في الأرفف والتي لا يتم الرجوع اليها فبدلاً من أنبقى هكذا دونما استفادة فضلنا فكرة بيعها بأسعار رمزية والاستفادة منها للآخرين بعد تجميعها وتصنيفها فهي فرصة يتم تسويقها وبسعر بسيط وفي متناول الجميع ، حيث تنوعت بين أقسام الدين والثقافة العامة والتاريخ والجغرافيا والحضارة والأدب والقصص واالروايات والمغامرات وكتب خاصة للأطفال بالاصضافة الى عرض بعض المخطوطات الاثرية القديمة، كم اوجدنا ركناً خاصاً للأطفال لمن يحب هواية الرسم والتلوين.
جدير بالذكر أن مجموعة مركز المعلومات المنظمة للمعرض بالتنظيم مع عدة مكاتب وقرطاسيات في مختلف مناطق السلطنة والتي تتجاوز 15 مكتبة بالإضافة إلى مكتب جماعة التجارة في جامعة السلطان قابوس بحيث تم التنسيق مع هذه المكاتب وسيتم استقبال الكتب المستعملة فيها ثم تسليمها للمجموعة، حيث قام أعضاء المجموعة بتصنيف الكتب المستعملة إلى أقسام مختلفة وتم التخلص من الكتب غير الصالحة وغير الأخلاقية والتي تنافي الأدب العام عن طريق إرسالها لشركات إعادة التدوير ومن ثم يقوم الأعضاء بتسعير الكتب المفيدة والقيّمة بأسعار مخفضة وبيعها في المعرض الخيري للكتب المستعملة.

إلى الأعلى