الجمعة 22 مارس 2019 م - ١٥ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش الأميركي لم يحسم موقفه بشأن بناء الجدار الحدودي
الجيش الأميركي لم يحسم موقفه بشأن بناء الجدار الحدودي

الجيش الأميركي لم يحسم موقفه بشأن بناء الجدار الحدودي

نويرت تنسحب من الترشح كسفيرة لدى الأمم المتحدة
واشنطن ـ وكالات: قال باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي إنه لم يقرر بعد ما إذا كان من الضروري من الناحية العسكرية إقامة جدار حدودي مع المكسيك أو حجم الأموال العسكرية التي ستستخدم. وأعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي حالة الطوارئ على المستوى الوطني في محاولة لتمويل الجدار الذي وعد ببنائه على الحدود الأميركية المكسيكية دون الانتظار لموافقة الكونجرس. وبإعلان حالة الطوارئ يمكن لترامب استخدام تمويل معين من وزارة الدفاع لبناء الجدار. وبموجب القانون فإن وزير الدفاع يجب أن يقرر إن كانت هناك ضرورة عسكرية لبناء الجدار قبل استخدام أي أموال من ميزانية البناء العسكرية. وقال شاناهان للصحفيين العائدين معه من جولته التي شملت أفغانستان والشرق الأوسط وأوروبا “لم نتخذ عمدا أي قرارات. حددنا الخطوات التي سنقوم بها لاتخاذ تلك القرارات”. وأضاف أن المخططين العسكريين أجروا التحليل الأولي وأنه سيبدأ في مراجعته في وقت لاحق.
على صعيد أخر، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت مساء أمس الاول إنها سحبت ترشحها لمنصب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وقالت نويرت في بيان “أنا ممتنة للرئيس (دونالد) ترامب والوزير (مايك) بومبيو على الثقة التي أولوها لي بترشيحي لمنصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. ومع ذلك، فإن الشهرين الماضيين كانا منهكين لعائلتي ولذلك فإن من مصلحة عائلتي أن أسحب اسمي من الترشح”. وتشغل نويرت حاليا منصب المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية وترشحت من قبل ترامب لتحل محل نيكي هالي، التي استقالت في نهاية عام 2018. وقبيل انضمامها لإدارة ترامب، عملت نويرت على مدى سنوات صحفية ومذيعة بشبكة فوكس نيوز الإخبارية. وقوبل ترشيحها لمنصب سفيرة الولايات لمتحدة بالأمم المتحدة بانتقادات حادة، حيث أبدى مراقبون قلقهم من افتقارها للخبرة السياسية والدبلوماسية اللازمة لأداء مهام هذا الدور. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن ترامب سيعلن عن مرشح جديد للمنصب “قريبا”. وقال بومبيو إن نويرت كانت تؤدي واجباتها “كعضو بارز في فريقي بتميز لا يضاهى”، معربا عن عظيم احترامه لقرارها.

إلى الأعلى