الإثنين 24 يونيو 2019 م - ٢٠ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فنزويلا تمنع أعضاء بالبرلمان الأوروبي من (الدخول)

فنزويلا تمنع أعضاء بالبرلمان الأوروبي من (الدخول)

كراكاس ـ وكالات: منعت فنزويلا أربعة من نواب البرلمان الأوروبي من دخول فنزويلا قائلة إن وصولهم إلى كراكاس في خضم أزمة سياسية ينطوي على “دوافع تآمرية”.وانضم البرلمان الأوروبي الشهر الماضي إلى مجموعة من الدول الغربية التي اعترفت بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد بعد فوز الرئيس نيكولاس مادورو بفترة رئاسة ثانية في الانتخابات التي أجريت العام الماضي والتي ندد بها منتقدون بوصفها مزورة.وقال أحد النواب الأربعة الذين ينتمون لحزب الشعب الأوروبي التابع ليمين الوسط في تسجيل مصور بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنهم يسافرون إلى فنزويلا للقاء زعيم المعارضة جوايدو.وقال النائب ايستيبان جونزاليز “احتجزوا جوازات سفرنا ولم يذكروا لنا السبب في طردنا”. وقال وزير خارجية فنزويلا خورخي أرياثا في حسابه على تويتر إنه تم تنبيه النواب قبل عدة أيام بأنه لن يسمح لهم بدخول فنزويلا. وكتب يقول إن فنزويلا “لن تسمح لليمين الأوروبي المتطرف بتعكير صفو أمن واستقرار فنزويلا بعمل آخر من أعمال التدخل الوقح”. من جهته حذر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته للحدود الكولومبية الفنزويلية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من عواقب وخيمة إذا اتخذ إجراء ضد زعيم المعارضةبفنزويلا أو ضد المواطنين الأميركيين. ورفض روبيو في مقابلة تلفزيونية الافصاح عما إذا كان سيدعم إجراء عسكريا أمريكيا ضد فنزويلا التي تواجه أزمة سياسية واقتصادية.لكن عضو مجلس الشيوخ الجمهوري قال إنه على ثقة من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرضت الحكومة الفنزويلية بالأذى لزعيم المعارضة خوان جوايدو أو سجنته. كان جوايدو أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا الشهر الماضي. وقال روبيو لمحطة (سي.إن.إن) “ثمة خطوط معينة ومادورو يعرف ما هي.. العواقب ستكون وخيمة وسريعة”. وروبيو عضو بمجلس الشيوخ من فلوريدا وينظر إليه على أنه صوت مؤثر بشأن سياسة واشنطن تجاه فنزويلا. وحذر روبيو أيضا مادورو من المساس بالأميركيين الذين يعملون في فنزويلا وقال إن الولايات المتحدة سترد أيضا في حالة استهدافهم. وزار وفد أميركي يضم روبيو مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية يوم الأحد حيث يتم تخزين المساعدات هناك استعدادا لنقلها الأسبوع القادم إلى فنزويلا. وبينما يرفض مادورو السماح بدخول شحنات الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات تعهد جوايدو بإدخال مئات الأطنان من المساعدات إلى البلاد في 23 فبراير .
وقال جوايدو إنه سيعلن مزيدا من التفاصيل أمس الإثنين حول خططه لإدخال المساعدات من كولومبيا والبرازيل إلى بلاده رغم معارضة مادورو.ويفتح موعد 23 فبراير الباب أمام حدوث مواجهة مع مادورو الذي قال إن فنزويلا لا تحتاج إلى المساعدات ووصفها بأنها عرض مسرحي أميركي. ولم يعرف بعد إن كان الجيش سيسمح لشحنات المساعدات بعبور الحدود.واعترفت معظم الدول الغربية وكثير من دول جوار فنزويلا بجوايدو زعيما شرعيا لفنزويلا لكن مادورو مازال يحتفظ بدعم روسيا والصين ويسيطر على مؤسسات الدولة بما في ذلك الجيش. وزار وفد أميركي يضم السناتور ماركو روبيو مدينة كوكوتا الحدودية الكولومبية حيث يتم تخزين المساعدات هناك استعدادا لنقلها الأسبوع القادم إلى فنزويلا التي تعاني مصاعب اقتصادية طاحنة.وبينما يرفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السماح بدخول شحنات الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات تعهد خوان جوايدو زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسا بإدخال مئات الأطنان من المساعدات إلى فنزويلا في 23 فبراير. واستند جوايدو، الذي يجادل بأن مادورو أُعيد انتخابه عام 2018 بالتزوير، إلى بنود في الدستور لإعلان نفسه زعيما للبلاد الشهر الماضي.

إلى الأعلى