الجمعة 24 مايو 2019 م - ١٨ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الهند تخير مسلحي كشمير ما بين إلقاء السلاح أو القتل
الهند تخير مسلحي كشمير ما بين إلقاء السلاح أو القتل

الهند تخير مسلحي كشمير ما بين إلقاء السلاح أو القتل

سريناجار (الهند) ـ (رويترز): دعا أكبر قائد عسكري هندي في كشمير أمس الثلاثاء أمهات مسلحي الإقليم إلى حمل أبنائهن على الاستسلام وإلا سيواجهون القتل، بينما شددت قوات الأمن حملة في الإقليم المتنازع عليه بعدما قتل مفجر انتحاري 40 من أفراد الأمن. وأعلنت جماعة جيش محمد المتشددة ومقرها باكستان مسؤوليتها عن الهجوم، لكن الحكومة الباكستانية تنفي أي صلة لها بالتفجير الذي زاد التوتر بين الخصمين النوويين. ويتعرض رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يواجه انتخابات عامة في مايو، لضغوط من أجل الانتقام وقال إنه أطلق يد قوات الأمن لتوجيه “رد قوي”. ونفى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في خطاب تلفزيوني أي علاقة لبلاده بالتفجير. وعبر عن استعداده للحوار مع الهند بشأن الإرهاب لكنه أكد على أن بلاده سترد إذا تعرضت لهجوم. واتهم اللفتنانت جنرال الهندي كيه. جيه. إس ديلون المخابرات الباكستانية “بتوجيه” أدمى هجوم على قوات الأمن في ثلاثة عقود في الإقليم الذي يغلب المسلمون على سكانه. وقال ديلون للصحفيين في سريناجار، العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، “أطالب جميع الأمهات في كشمير أن يطلبن من أبنائهن الذين انضموا للإرهاب بالاستسلام والعودة إلى صفوف المواطنين”. وأضاف “وإذا لم يحدث ذلك فسيتم قتل أي شخص يحمل السلاح”. نفذ الهجوم الانتحاري شاب عمره 20 عاما قال والداه إنه انضم لجماعة متشددة بعد أن تعرض للضرب على يد القوات الهندية قبل ثلاثة أعوام. وقد نددت باكستان بالتفجير وناشدت امس الثلاثاء الأمم المتحدة التدخل، في ظل تدهور الوضع الأمني. وكتب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش طلب فيها التدخل لتهدئة التوتر “نسب التفجير لباكستان حتى قبل التحقيقات مجاف للمنطق”. وأضاف “ألفت انتباهك على نحو عاجل إلى تدهور الوضع الأمني في منطقتنا بسبب تهديد من الهند باستخدام القوة ضد باكستان”.
وقالت الهند إن الولايات المتحدة أبلغتها بأنها تدعم حقها في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات عبر الحدود. وقتلت القوات الهندية أمس الاول ثلاثة متشددين بينهم من تشتبه بأنه مدبر التفجير الانتحاري في عملية عسكرية استمرت 17 ساعة وقُتل خلالها أيضا خمسة جنود ومدني.
وقال ديلون إن أحد المتشددين الثلاثة الذين قتلوا أمس من كشمير الهندية والآخرين من باكستان. وأضاف أن التفجير الانتحاري “كان بتوجيه من خارج الحدود من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد”. ولم يقدم ديلون أي دليل على اتهامه. وأوضح أنه لا يمكنه تقديم معلومات أكثر عن التحقيق بشأن الانفجار والاشتباه في دور وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية فيه لكنه ألمح إلى أن هناك صلات وثيقة تربط الوكالة بجيش محمد. على صعيد اخر قال مسؤول كبير في الشرطة الهندية إن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الهندي اصطدمتا أثناء تدريب على عرض جوي بولاية كارناتاكا في الجنوب، مما أسفر عن مقتل طيار وإصابة شخصين. وأكدت وزارة الدفاع تصادم طائرتي هوك، ضمن فريق للاستعراضات الجوية، وسقطتا قرب قاعدة يلاهانكا التابعة لسلاح الجو. وكان من المقرر أن يقدم الفريق عرضا على هامش معرض (إيرو إنديا 2019) للطيران الذي سينعقد على مدى خمسة أيام وسط توقعات بمشاركة نحو 500 من شركات الطيران والمتعاقدين في مجال الدفاع من داخل الهند وخارجها. وهذا هو ثاني حادث يشهده سلاح الجو الهندي ويسفر عن سقوط ضحايا هذا الشهر. وكانت طائرة تدريب من طراز ميراج 2000 سقطت في بنجالورو بجنوب الهند مطلع الشهر الجاري مما أسفر عن مقتل طيارين اثنين.

إلى الأعلى