الأربعاء 26 يونيو 2019 م - ٢٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق ترفض (حكما ذاتيا) للأكراد .. والجيش يحبط تسلل إرهابيين بريف حماة
دمشق ترفض (حكما ذاتيا) للأكراد .. والجيش يحبط تسلل إرهابيين بريف حماة

دمشق ترفض (حكما ذاتيا) للأكراد .. والجيش يحبط تسلل إرهابيين بريف حماة

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
رفضت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد بشدة فكرة منح الأكراد السوريين قدرا من الحكم الذاتي قائلة إن مثل هذه الخطوة ستفتح الباب أمام تقسيم سوريا.وقدمت السلطة التي يقودها الأكراد وتدير مناطق كثيرة في شمال وشرق سوريا خارطة طريق بشأن التوصل إلى اتفاق مع الرئيس السوري وذلك خلال اجتماعات عقدتها في الآونة الأخير مع روسيا.ويريد الأكراد الاحتفاظ بمنطقتهم التي تحكم نفسها داخل دولة لا مركزية عندما تنسحب القوات الأميركية التي تساندهم حاليا.ويأملون أيضا في التوصل إلى اتفاق مع دمشق يثني تركيا المجاورة عن مهاجمتهم.لكن عندما سئلت عما إذا كانت دمشق مستعدة لعمل اتفاق يمنح الأكراد قدرا من الحكم الذاتي رفضت بثينة شعبان بشدة الاقتراح.وقالت لرويترز على هامش مؤتمر بشأن الشرق الأوسط في موسكو ينظمه نادي فالداي للنقاش “الحكم الذاتي يعني تقسيم سوريا. ليس لدينا أي سبيل لتقسيم سوريا”.وأضافت “سوريا دولة تستوعب الجميع وكل الناس سواسية أمام القانون السوري وأمام الدستور السوري”. ووصفت الأكراد بأنهم”جزء ثمين ومهم للغاية من الشعب السوري”.
ميدانيا، أحبط الجيش السوري محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه النقاط العسكرية التي تحمي المدنيين في القرى والبلدات الآمنة بريف حماة الشمالي الغربي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.وذكرت “سانا” أن وحدة من الجيش نفذت سلسلة ضربات بسلاح المدفعية على مواقع ومحاور تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة كانت تتحرك في قرى الزيارة وقبر فضة والشريعة على الطرف الشرقي لسهل الغاب باتجاه المناطق الآمنة للاعتداء عليها.وبينت الوكالة السورية الرسمية أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين.وفي الريف الشمالي لمنطقة محردة أشارت “سانا” إلى أن وحدة من الجيش مرابطة في قرية الجبين رصدت تسلل مجموعة إرهابية من محور بلدة الأربعين نحو نقاط للجيش في المنطقة تحمي المدنيين في القرى والبلدات الآمنة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.
على صعيد أخر، قال المتحدث باسم ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” إن حافلات بدأت في إجلاء مدنيين من بلدة الباغوز آخر جيب لتنظيم “داعش” شرق سوريا وهي خطوة يُنظر لها على أنها مهمة لاستعادة كامل السيطرة على المنطقة. وشاهد صحفيون على خط الجبهة عشرات الحافلات وهي تغادر البلدة. وقال مصطفى بالي المتحدث باسم “قسد” إن الشاحنات تقل مدنيين. ودخلت قافلة كبيرة من الحافلات بلدة الباغوز أمس الأول لبدء عملية الإجلاء، لكنها لم تغادر بحلول الليل.

إلى الأعلى