الجمعة 22 مارس 2019 م - ١٥ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة اليمنية توافق على الخطة الأممية لإعادة الانتشار في الحديدة
الحكومة اليمنية توافق على الخطة الأممية لإعادة الانتشار في الحديدة

الحكومة اليمنية توافق على الخطة الأممية لإعادة الانتشار في الحديدة

عدن ـ عواصم ـ وكالات: كشف مسؤول حكومي يمني عن اتصالات مكثفة يجريها المبعوث الأممي مارتن جريفيث والجنرال لوليسجارد رئيس بعثة الأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ اتفاق ستوكهولم مع الحكومة و”أنصار الله” لتجاوز الخلافات بشأن تنفيذ الانسحابات التي اتفق عليها من موانئ الحديدة، وأجزاء من مناطق التماس في المدينة لتأمين وصول موظفي الإغاثة إلى مطاحن البحر الأحمر.وأوضحت مصادر مقربة من الرئاسة اليمنية بأن الجانب الحكومي تلقى ضمانات من رئيس فريق المراقبين الأمميين بأن تبدأ “أنصار الله” بالانسحاب مسافة 5 كلم من ميناءي الصليف ورأس عيسى خلال أربعة أيام. وستتم هذه الخطوة وفقاً للمصادر بإشراف المراقبين الأمميين، وبعد التأكد منها تبدأ عملية الانسحاب من ميناء الحديدة ومناطق التماس في المدينة خلال11يوماً، تنسحب خلالها “أنصار الله”من ميناء الحديدة خمسة كيلومترات، وتنسحب القوات الحكومية ثلاثة كيلومترات ونصف الكيلومتر، جنوب مطاحن البحر الأحمر، يقابلها انسحاب “أنصار الله”350 متراً شمالاً، وفتح الطريق إلى صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر.
وشملت الضمانات التأكيد على وضع الترتيبات اللازمة لعودة الطواقم الأمنية والإدارية والفنية للسلطة اليمنية إلى أعمالها، التي تم استبعادها من قبل “أنصار الله”بعد دخولها إلى الحديدة عام 2014 وخروج ما يسمى “المشرفين من أنصار الله “.وأكدت المصادر أن الحكومة أبلغت الجانب الأممي برسالة مكتوبة استعدادها تنفيذ كل ما اتفق عليه بعد وضع ترتيبات عودة طواقم السلطة المحلية الأمنية والمدنية إلى أعمالها، وتأكيد المراقبين الأمميين أن “أنصار الله”أتمت الانسحابات من الموانئ الثلاثة، ونزعت حقول الألغام عن طريق موظفي الإغاثة للوصول إلى مطاحن البحر الأحمر.
وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، قال إن تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة انتشار القوات في مدينة الحديدة، ستبدأ الثلاثاء أو الأربعاء.وأضاف جريفيث، عبر دائرة تليفزيونية من العاصمة الأردنية عمان، أمام مجلس الأمن الدولي، “إن طرفي الصراع في اليمن أكدا التزامهما بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في مدينة الحديدة، وهناك تقدم ملموس في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في استوكهولم”.وذكر جريفيث، أن الطرفين اتفقا على إعادة الانتشار في ميناء صليف وميناء رأس عيسى كخطوة أولى، يليها كخطوة ثانية تنفيذ إعادة الانتشار في ميناء الحديدة ومناطق حيوية من المدينة ذات صلة بالمنشآت الانسانية، بما يسهل الوصول لمطاحن البحر الأحمر. وأوضح أن هناك حالة من الزخم حول اليمن والاتفاق الذي تم التوصل إليه في ديسمبر2018 يعد اختراقا، ومثل تحولا كبيرا، حيث أظهر للشعب اليمني أن هناك شيئا يمكن تحقيقه بالفعل.ودعا المبعوث الأممي الطرفين للبدء الفوري في تنفيذ اعادة الانتشار دون أي تأخير، والاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من إعادة الانتشار.وفيما يتعلق بملف الأسرى، أكد جريفيث أن الطرفين يسعيان إلى اطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين من الجانبين، طبقا لمبدأ “الكل مقابل الكل”.وأضاف :”سيكون بدء النقاش بشأن الترتيبات السياسية والأمنية خطوة كبيرة نحو الأمام، وسيكون دليل هام على جدية الطرفين في وضع نهاية لهذا النزاع”.وذكر أن اتفاق ستوكولهم الذي وقع عليه الطرفان في السويد في نهاية عام 2018، تضمن إعادة انتشار مشترك من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى إلى مواقع متفق عليها، وإزالة جميع المظاهر العسكرية والمسلحة في المدينة مع وقف إطلاق النار، حيث تقع مسؤولية أمن الحديدة وموانئها على عاتق قوات الأمن المحلية وفقاً للقانون اليمني.
ميدانيا، أعلن الجيش اليمني المدعوم من التحالف، مقتل وجرح 25 من جماعة “أنصار الله” في مواجهات بمحافظة الضالع وسط اليمن.ونقل موقع الجيش اليمني “26 سبتمبر” عن العقيد نائف الصيادي، أحد ضباط اللواء 30 مدرع، أن “مواجهات اندلعت عقب محاولة عناصر من جماعة “أنصار الله”، التسلل باتجاه مواقع في حبيل نعمة بمديرية الحشاء غرب الضالع”.وأكد العقيد الصيادي “إحباط قوات الجيش محاولة أنصار الله، وإجبارها على التراجع والفرار، بعد مصرع 15من عناصرها، وجرح 10آخرين”.

إلى الأعلى