الثلاثاء 26 مارس 2019 م - ١٩ رجب ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / توماس فريدمان يثني على صديقه في معرض مسقط الدولي للكتاب
توماس فريدمان يثني على صديقه في معرض مسقط الدولي للكتاب

توماس فريدمان يثني على صديقه في معرض مسقط الدولي للكتاب

استضافت قاعة أحمد بن ماجد بمعرض مسقط الدولي للكتاب أمس الأول بحضور محاضرة للكاتب والصحفي الأميركي توماس فريدمان الذي تحدث فيها عن كتابة (شكراً لأنك تأخرت)، وأدار المحاضرة الدكتور عبدالله بن صالح باعبود.
المحاضرة التي حضرها عدد من أصحاب المعالي الوزراء وجمع غفير من المتابعين، تناولت سيرة الكاتب الفائز بثلاث جوائز بوليتزر، ونشر ٦ كتب وله الكثير من المتابعين، ويعمل بجريدة نيويورك تايمز وله عامود صحفي فيها، كما يتناول كتابه التغيرات التي تحدث في العالم سواء في التكنولوجيا والسياسة والبيئة. وعبر الكاتب عن سعادته لتواجده في السلطنة من خلال زيارته لمعرض الكتاب، وتحدث عن الفكرة التي ألهمته أسم الكتاب، موضحا أن الفكرة ترجع الى إنه منذ أربع سنوات في العاصمة واشنطن عندما تأخر احد أصدقائه في الحضور صباحا متعذرا بازدحام المرور، ولكنه رد بأنه خلال هذا الوقت كان ينصت للمحادثات ويشاهد الناس من حوله، وقد ربط الكاتب بين الفكرتين للوصول لعنوان الكتاب. وسرد الكاتب قصته مع بائع تذاكر القطارات التي ألهمته، وكيف ساعد في تعليمه أساسيات كتابة المقالات، مؤكدا على رؤيته في أهمية القيم و الثقافات لدى الكاتب في كتابة المقال وكيفة تأثير الآله على الناس والتواصل معهم. وشرح الكاتب المواضيع التي تناولها في الكتاب، منها قانون مور أحد مؤسسي إنتل وربطها بأمثاله عديدة من الحياة ، كما أشار إلى أحداث كثيرة رافقت عام ٢٠٠٧، منها ظهور الهواتف الذكية، وظهور شركات مواقع التواصل الاجتماعي، و ما وصلت اليه عالم الحاسوب، والشركات المتخصصة، وتدشين العملة الرقمية واحداث أخرى كثيرة مبرهنا سرعة تغير العالم والانتقال لمرحلة جديدة. ولخص الكاتب فكرة الكتاب ان القوى التي تؤدي لهذا التغيير هي (التكنولوجيا، والعولمة، والتغيير المناخي) وتحدث عن تأثير وتسارع هذه المتغيرات على عالمنا وعلى الناس من حيث مكان العمل، والسياسات، والأخلاق، وأهمية رفع معدل التكيف الذي عده الكاتب التحدي الرئيسي في عالمنا، وقدم الكاتب شروحا حول كيفية التكيف مع هذه المتغيرات المتسارعة مع تقديم أمثلة لها. وأكد في نهاية محاضرته على أهمية ما وصفة بالقاعدة الذهبية (افعل للآخرين ما تود ان يفعلوه لك)، وان مثل هذه القيم السليمة يتعلمها الشخص من الأسرة المتماسكة القوية، ومن المجتمعات الصحية التي يشعر فيها الانسان بالتواصل والاحترام.

إلى الأعلى