الأحد 25 أغسطس 2019 م - ٢٣ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / قطر: لم يُتخذ قرار بعد بخصوص نظام الدفاع الصاروخي الروسي

قطر: لم يُتخذ قرار بعد بخصوص نظام الدفاع الصاروخي الروسي

أكدت على التزامها مع روسيا بالحل السياسي في سوريا
الدوحة ـ وكالات: ذكر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أمس إن بلاده ما زالت تدرس شراء نظام إس-400 الدفاعي الصاروخي الروسي. وقال الشيخ محمد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف “هناك مناقشات جارية بشأن شراء عتاد روسي متنوع ولكن ليس هناك تفاهم بعد بخصوص هذا النظام (إس-400) بوجه خاص”. وقال الشيخ محمد إن المناقشات مع لافروف الذي يزور الدوحة في مستهل جولة خليجية تطرقت أيضا إلى ملفي سوريا وليبيا. وكرر الوزير أن بلاده ليست مستعدة لتطبيع العلاقات مع سوريا مضيفا أن هناك ضرورة للتوصل إلى حل سياسي هناك وقيادة ينتخبها الشعب. كما دعا إلى الوحدة في ليبيا. وأكد وزيرا خارجية قطر وروسيا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وسيرجي لافروف اليوم الاثنين على التزامهما بالحل السياسي في سورية. وقال وزير الخارجية القطري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، في العاصمة القطرية الدوحة اليوم: “نحن ملتزمون بوجود حل سياسي في سورية يقبله الشعب السوري”. وأضاف آل ثاني أن موقف بلاده لم يتغير إزاء عودة سورية إلى الجامعة العربية قائلا : “نحن وضحنا الأسباب في السابق، كانت هناك أسباب لتعليق عضوية سوريا، وما زالت الأسباب قائمة، ولم يحدث أي شيء لتغيير هذا القرار نحن ملتزمون بوجود حل سياسي في سوريا يقبله الشعب السوري، بحيث يكون مقعد سوريا لقيادة سياسية تمثل الشعب السوري كافة”. من جانبه، أكد لافروف استعداد موسكو لبيع صواريخ “إس-400″ لقطر إذا طلبت الدوحة ذلك، كما أكد اتفاق البلدين على مواصلة التنسيق في سوق الطاقة العالمية.
وأضاف “بالنسبة لمشترياتنا مع روسيا أو أي دولة أخرى، هناك حوار حول شراء معدات عسكرية من روسيا”. وثمن آل ثاني الدور الروسي في ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي “حماس” و”فتح”، والمستمر منذ عام 2007. من جانبه، اعتبر لافروف أنه لا حاجة لتشكيل أي مجموعات عمل جديدة حول سوريا في ظل وجود إطار فاعل متمثل في صيغة آستانة.
وأضاف أن بلاده تتحرك مع جميع الدول في المنطقة بشأن سوريا، “ليس من خلال عملية (محادثات) آستانة فقط” ، قائلا :”لا نرى ضرورة لتشكيل مجموعة اتصال دولية جديدة بشأن الأزمة السورية”. وأردف: “من غير المستبعد انضمام مراقبين جدد إلى صيغة أستانا بشأن سوريا”. وأعرب لافروف بدوره عن استعداد روسيا للنظر في طلبات الجانب القطري لتوريد الأسلحة الروسية. وأكد استعداد بلاده لاستقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في موسكو، لبدء حوار دون شروط مسبقة. وقال لافروف، الذي يزور الدوحة حاليا”فيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى روسيا، فبالطبع، لقد ناقشنا خلال هذه الزيارة، الأوضاع بالنسبة للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية. نحن أكدنا مرارا، موقفنا المطروح عن اهتمام روسيا بتجاوز الطريق المسدود في هذه التسوية بأسرع وقت ممكن”. وأضاف: “أكدنا استعدادنا لاستقبال القيادات الإسرائيلية والفلسطينية، بنيامين نتنياهو ومحمود عباس، لكي يستأنفا الحوار المباشر دون أي شروط مسبقة”. وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن المحادثات مع قطر تناولت الأزمة الخليجية في ضوء الرؤية الروسية بشأن الأمن الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط.

إلى الأعلى