الخميس 22 أغسطس 2019 م - ٢٠ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / (الذرية): كوريا الشمالية مستمرة في تشغيل محطة تخصيب اليورانيوم
(الذرية): كوريا الشمالية مستمرة في تشغيل محطة تخصيب اليورانيوم

(الذرية): كوريا الشمالية مستمرة في تشغيل محطة تخصيب اليورانيوم

ترامب يلمح إلى أن جلسة استماع كوهين ساهمت في إخفاق قمته مع كيم
فيينا ـ عواصم ـ وكالات: قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ،يوكيا أمانو، أمس الاثنين إن كوريا الشمالية تواصل استخدام محطتها لتخصيب اليورانيوم ،وقد مضت قدما في بناء مفاعل نووي، مستشهدا بمعلومات جمعها خبراء نوويون في الوكالة. وجاء التحديث الذي أطلع أمانو مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليه بعد أن فشل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في توقيع اتفاق بشأن نزع الأسلحة النووية ، حيث قطعا فجأة القمة الثانية لهما، والتي طال انتظارها وعقدت في هانوي الأسبوع الماضي. وبالرغم من أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير مسموح لهم بدخول كوريا الشمالية ، إلا أنهم يستخدمون صورا تلتقطها الأقمار الاصطناعية ووثائق متاحة لمراقبة مجمع يونجبيون النووي ، الذي يشتبه في أنه ينتج مواد انشطارية لبرنامج الأسلحة النووية الكوري الشمالي. وقال أمانو :”في مفاعل الماء الخفيف، رصدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤشرات على أعمال بناء جارية” ، مضيفا أن وكالته “واصلت رصد مؤشرات الاستخدام المستمر لمرفق التخصيب بالطرد المركزي المذكور”. وتهتم الوكالة الدولية للطاقة الذرية باليورانيوم المخصب لأنه من الممكن استخدام المادة في الرؤوس الحربية.
كما يمكن استخدام المفاعلات التي تعمل بالماء الخفيف لإنتاج مواد خاصة بالأسلحة، عن طريق أخذ قضبان الوقود النووي المستخدمة فيها واستخراج البلوتونيوم الذي تحتوي عليه. لكن أمانو قال إن خبراءه لم يروا أي علامات على ما يسمى بإعادة معالجة البلوتونيوم في يونجبيون في الآونة الأخيرة. وقال ترامب في هانوي إن كيم وعد بالحفاظ على وقف تفجيرات التجارب النووية والتجارب الصاروخية. ومع ذلك ، فإن الولايات المتحدة تريد في نهاية المطاف أن تفكك الدولة الشيوعية منشآتها النووية.
على صعيد اخر قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الاثنين إن قرار الديمقراطيين إجراء مقابلة مع محاميه لفترة طويلة مايكل كوهين في نفس اليوم الذي عُقدت فيه قمته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون ربما أدى إلى انتهاء القمة دون التوصل لاتفاق. وكتب ترامب في تغريدة على تويتر “قرر الديمقراطيون إجراء مقابلة في جلسات استماع مفتوحة مع كاذب ومحتال مدان في نفس الوقت الذي تُعقد فيه قمة نووية مهمة جدا مع كوريا الشمالية، وهذا قد يمثل ذلك تدنيا جديدا في السياسة الأميركية وربما ساهم في ’المغادرة’” في إشارة إلى قراره مغادرة ما وصفه من قبل بأنه اتفاق سييء مع كيم. وأضاف “يجب ألا يحدث ذلك والرئيس في الخارج. عار!”
والتقى ترامب وكيم في قمة في هانوي الأسبوع الماضي للمرة الثانية في محاولة للتفاوض على اتفاق يقضي بالتخلي عن بعض الأسلحة النووية في الترسانة الكورية الشمالية في مقابل رفع عقوبات. وفي نفس التوقيت في واشنطن أدلى كوهين بإفادة أمام لجنة المراقبة في مجلس النواب الأميركي واتهم ترامب بإصدار أوامر لمحاميه الشخصي لإطلاق تهديدات نيابة عنه نحو 500 مرة على مدى السنوات العشر الماضية. ولدى سؤال ترامب عن شهادة كوهين في مؤتمر صحفي يوم الخميس في هانوي بعد أن قرر فجأة إنهاء القمة مع كيم مبكرا وصف الرئيس الأميركي المزاعم بأنها خاطئة وانتقد قرار عقد الجلسة فيما كان في الخارج. وقال ترامب “حاولت أن أتابع قدر استطاعتي… لم أتمكن من المتابعة كما أردت لأنني كنت منشغلا بعض الشيء لكن أعتقد أن عقد جلسة مزيفة مثل تلك وإجراءها في أثناء تلك القمة المهمة للغاية هو أمر فظيع حقا”.

إلى الأعلى