السبت 25 مايو 2019 م - ١٩ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدء فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة السلطان قابوس يتضمن 10 جلسات ولمدة 3 أيام
بدء فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة السلطان قابوس يتضمن 10 جلسات ولمدة 3 أيام

بدء فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة السلطان قابوس يتضمن 10 جلسات ولمدة 3 أيام

مسقط ـ الوطن:
بدأت أمس “الاثنين” في جامعة السلطان قابوس فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لقسم اللغة العربية وآدابها تحت عنوان (المصطلح في العربية: القضايا والآفاق)، بهدف دراسة القضية المصطلحية وآفاقها، تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون، وزير الخدمة المدنية.يقدم المؤتمر ما يقارب الـخمسين ورقة بحثية خلال 10 جلسات، ويستمر لمدة 3 أيام متتالية، بمشاركة باحثين من السلطنة من داخل الجامعة وخارجها، وعدد من الباحثين من الدول العربية هي (قطر، الكويت، تونس، لبنان، الأردن، مصر، البحرين، المغرب، سوريا، الجزائر، العراق) بالإضافة إلى مشاركة من الجمهورية البولندية.
وفي افتتاح المؤتمر ألقى الدكتور محمد بن سالم المعشني كلمة قال فيها إن أهمية موضوع المصطلح تكمن بوصفه لفظًا يعبر عن المفاهيم العلمية التي تشغل بال الباحثين والعلماء في شتى أصقاع الأرض والمعمورة، راجيًا أن يتمخض عن هذا اللقاء وجهات نظر علمية تضيف بعض الإضافات العلمية وتنير الطريق للباحثين والمهتمين في بعض الإشكالات المنبثقة عن قضية المصطلح.
وقال الدكتور محمد السيدي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية، في كلمة المشاركين إن موضوع المؤتمر يُعد أساسيًا بالنسبة للعملية البحثية بصفة عامة وللبحث باللغة العربية بصفة خاصة، فهو النواة التي بها وعليها تدور الحركة العلمية في جميع المجالات المعرفية، مشيرًا إلى أن مصطلحات علم ما تشكل اللغة التي يتواصل بها المشتغلون في هذا العلم، وإن الاهتمام بالمصطلح سواء في الوضع أو الصياغة أو التعريف يشكل عاملًا رئيسًا لتطور البحث العلمي. وفي كلمة اللجنة المنظمة للمؤتمر، قال الدكتور محمود بن سليمان الريامي، أستاذ علم اللغة المساعد مقرر اللجنة المنظمة للمؤتمر أنه لا يمكن الولوج إلى عالم العلم إلا بمعرفة مصطلحاته والعلاقات النسقية به التي تشكلها تلك المصطلحات.
وفي اليوم الأول للمؤتمر أٌقيمت ثلاث جلسات قُدمت خلالها ستة أوراق بحثية في المحور الخاص بالتوليد المصطلحي، إذ قدم الدكتور رياض مصطفى عثمان، من كلية الآداب بالجامعة اللبنانية ورقة حول “توليد المصطلح النحوي وإشكاليّة المنهج”. وقدمت الدكتورة عواطف بنت محمد الحبيب السمعلي، من كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة بالجمهورية التونسية ورقتها بعنوان “قواعد التوليد المصطلحيّ في القواميس المختصّة، التّوليد المصطلحيّ الصّرفيّ في قاموس ” معجم المصطلحات الطبيّة ” نموذجًا”. وجاءت الورقة البحثية “المصطلح النقدي في التراث بين التوليد والتلقّي” من تقديم الدكتورة فوزية بنت سيف الفهدية، من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة، كما قدم من جامعة السلطان قابوس الدكتور محمد جمال صقر بحثًا بعنوان “مصطلحات النصية العروضية بين القدامة والحداثة”، وكذلك الدكتور محمود الريامي من الجامعة، الذي قدم بحثه بعنوان “التوليد الاصطلاحي للمصطلحات العمانية في كتاب “الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل”. وفي محور المصطلح التراثي تم تقديم خمس أوراق علمية، كان أولها “المصطلح التراثيّ بين تفاوت المفهوم وتداخل الاستعمال: (الاجتزاء والاستغناء والاكتفاء أنموذجاً)”، للدكتور سيف الدين طه الفقراء، من جامعة مؤتة بالمملكة الأردنية، وقدم الدكتور أحمد محمد عطية من مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية، ورقة بعنوان “محاولات التأصيل لمصطلحات المخطوط العربي في الدرس التراثي المعاصر”. وجاءت ورقة الدكتور رابح بومعزة من جامعة السلطان قابوس تحت عنوان “مصطلحات اللسانيات البنوية والتراث النحوي -ماهيتها وتداوليتها وارتباطها بمنهج التحليل-”.
أما الدكتور علي أحمد عمران من الجامعة الأهلية بمملكة البحرين فقد قدم ورقته “المصطلح البلاغي وتقسيماته عند كمال الدين بن ميثم البحراني(679هـ) في كتابه أصول البلاغة”. فيما قدمت الأستاذة إيمان بنت خميس السناني من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة ورقة بعنوان “المصطلح البلاغي في التراث، دراسة تحليلية من خلال مفهومي المقاصد والانسجام”.
وخلال المحور الثالث المصطلح النقدي والأدبي، تم تقديم خمس أوراق علمية كان أولها “من الإشكالات المصطلحية العربية: مصطلح “تحقيق” نموذجا” للدكتور أحمد بن محمد السعيدي، من كلية الشريعة بجامعة ابن زهر بالمملكة المغربية. وقدمت الدكتورة حنان عبد الحميد عكو، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب بالجمهورية العربية السوريـة ورقتها “المفارقة: قراءة في المصطلح والمفهوم”.
فيما قدمت الدكتورة زهيرة حسين بولفوس، من كلية الآداب واللغات بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة بالجمهورية الجزائرية ورقتها حول “مصطلح “التجريب” في النقد العربي المعاصر – بين الحد الاصطلاحي والتحوّل الإجرائي”. وجاء بحث “مصطلحات (الميتا) في الدراسات الأدبية والنقدية، دراسة في الحد والمفهوم” للدكتورة غادة حسن عشبة، من كلية الآداب بجامعة دمنهور بجمهورية مصر العربية. وكانت آخر ورقة قدمت في اليوم الأول تحت عنوان “قصيدة النثر في سياق فوضى المصطلحات الشعريّة”، للدكتور مبارك بن عيسى الجابري، من وزارة التربية والتعليم بالسلطنة. فيما يستكمل المؤتمر اليوم ويوم غد الأربعاء جلساته.
ويناقش المؤتمر هذه القضايا والإشكالات والآفاق من خلال أحد عشر محورًا هي: التوليد المصطلحي، المصطلح التراثي، المصطلح النقدي والأدبي، المصطلح اللساني، المصطلحات المترجمة، تداخل العلوم، تلقي المصطلحات وسيرورتها، المعاجم المصطلحية الحديثة، المصطلح العماني وقضاياه، القضايا السياسية والإدارية والثقافية العربية المعاصرة، وأخيرًا تقييم المبادرات السابقة التي سعت لمعالجة الإشكالات المصطلحية العربية.

إلى الأعلى