الأربعاء 28 يونيو 2017 م - ٣ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق:(الكونجرس) يدعم أوباما لمحاربة (داعش) والطيران الأميركي يقتل 25 مسلحا بالموصل
العراق:(الكونجرس) يدعم أوباما لمحاربة (داعش) والطيران الأميركي يقتل 25 مسلحا بالموصل

العراق:(الكونجرس) يدعم أوباما لمحاربة (داعش) والطيران الأميركي يقتل 25 مسلحا بالموصل

بغداد ـ وكالات: حصلت خطة الرئيس الاميركي باراك على موافقة مجلس النواب الاميركي بانتظار مصادقة مجلس الشيوخ عليها، سعيا لتشديد الضغط على تنظيم الدولة الاسلامية في وقت تصدى الجيش العراقي بدعم من الغارات الجوية الاميركية لمقاتليه بالقرب من بغداد. واشاد اوباما ب”هذه الخطوة المهمة الى الامام” للتصدي ل”التهديد الذي تمثله المجموعة المعروفة بـ(داعش)”. ميدانيا، شنت قوات النخبة العراقية معارك لليوم الثاني على التوالي ضد جهاديي تنظيم داعش في قطاع الفاضلية على بعد اقل من 50 كلم عن العاصمة بغداد. وشنت مقاتلات جوية اميركية غارات على ثلاثة اهداف للتنظيم جنوب بغداد مما ادى الى مقتل اربعة جهاديين على الاقل، بحسب مصادر من زعماء العشائر والجيش. وقال زعيم عشيرة الجنابي ان الجنود “قاتلوا لكنهم لم يتمكنوا من دخول” منطقة جرف الصخر التي تعتبر شديدة الاهمية لانها تقع بين الفلوجة غرب بغداد التي يسيطر عليها داعش، ومدينتي كربلاء والنجف جنوب العاصمة. من جهة اخرى، قتل سبعة اشخاص ودمر جسر استراتيجي في هجوم انتحاري بالسيارة المفخخة في الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار حيث يتواجه الجيش العراقي مع التنظيم المتطرف.وقال العقيد محمود الوزان مدير شرطة منطقة البوفراج في الرمادي ان الجسر “كان الجسر الاخير الذي يمكن ان يستخدمه المدنيون” لعبور الفرات. وذكر سكان محليون أن الطيران الاميركي شن امس الخميس غارات جوية استهدفت معسكرا لتدريب قوات (د اعش) ما اسفر عن مقتل 25 مسلحا وإصابة 20 اخرين بجروح في احدي المناطق جنوب الموصل / 400 كم شمال بغداد/. وقال السكان لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ)إن طائرات اميركية قصفت امس معسكرا لتدريب عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في كلية الزراعة والغابات بناحية حمام العليل جنوب الموصل ما ادى الى مقتل 25 من عناصر التنظيم وجرح 20 اخرين والحاق دمار شامل بالمعسكر . واعلن وزير الخزانة الاميركي جاك لو ان واشنطن تعمل مع الاسرة الدولية من اجل “قطع” التمويل الذي يحصل عليه تنظيم الدولة الاسلامية الامر الذي وصفه ب”المقعد”. وقال خلال مؤتمر في جامعة كاليفورنيا بلوس انجلوس “من المهم جدا التعاون مع شركائنا في العالم من اجل تحديد ومحاولة قطع ما يمكن من تدفق التمويل” الذي يحصل عليه تنظيم الدولة الاسلامية. واضاف ردا على سؤال لاحد الطلاب “انها عملية معقدة لانها ليست شفافة ولا يعرف ايضا مصدر هذا المال ولا الطريقة التي يصل من خلالها”. واوضح “لكن نحن نعمل على الامر ونقوم بكل ما يمكننا القيام به من اجل الحد من التدفق المالي هذا”. على صعيد اخر انتهى الجيش الألماني من إعداد أول شحنة أسلحة متجهة للجيش الكردي في العراق. ومن بين الأسلحة التي تم الانتهاء من تجهيزها حتى الآن في مستودع مركزي بمدينة فارين بولاية ميكلنبورج فوربومرن انتظارا لشحنها لشمال العراق عدة آلاف بندقية و 20 سلاحا مضادا للدبابات و 120 قاذفا مضادا للدروع “بانزرفاوست”. ومن المقرر نقل أول جزء من شحنة الأسلحة الألمانية إلى مدينة أربيل الأسبوع المقبل. وتسعى ألمانيا من خلال المشاركة بهذه الأسلحة إلى دعم قوات البشمرجة الكردية في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. من جهته اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان منظمة الدولة الاسلامية التي وصفها ب”الظاهرة الخطيرة” لا يمكن دحرها فقط بالضربات الجوية. وبعد ان اتهم الدول الاخرى بانها خلقت “فرانكشتاين”، قال ظريف ان الجهاديين في هذه المنظمة لا يمكن احتواؤهم او “استئصالهم بالقصف الجوي”، وذلك في كلمة القاها في واشنطن امام مركز دراسات. وبث تنظيم الدولة الاسلامية الخميس شريط فيديو يظهر فيه المصور الصحافي البريطاني المختطف جون كانتلي وهو يعلن ان التنظيم المتطرف اسره بعد وصوله الى سوريا في نوفمبر 2012. وشريط الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب يظهر فيه كانتلي، المصور الصحافي الحر الذي تعاون مع صحيفتي الصنداي تايمز والصن ، وهو يرتدي بزة برتقالية جالسا خلف طاولة ويتحدث مباشرة الى الكاميرا مؤكدا انه بين ايدي “الدولة الاسلامية” وان هذا الظهور هو الاول له في سلسلة حلقات مقبلة. فيما طالب البرلمان الأوروبي في ستراسبورج امس الخميس الاتحاد الأوروبي بضرورة منع تنظيم داعش بكافة السبل من عقد أية صفقات للنفط. وطالبت امس جميع التكتلات الرئيسة بالبرلمان الأوروبي حكومات الاتحاد الأوروبي بمنع تنظيم داعش من بيع النفط وغيره من المواد الخام في الأسواق الدولية. وأعرب أعضاء بالبرلمان الأوروبي عن “قلقهم الشديد” بشأن تقارير تردد أن جهات فاعلة بدول الاتحاد الأوروبي تشارك في تجارة النفط غير الشرعية مع مناطق تحت سيطرة تنظيم داعش.

إلى الأعلى