الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / “الأوقاف والشئون الدينية” تلتقي بالدعاة والكوادر الدينية بمحافظة البريمي
“الأوقاف والشئون الدينية” تلتقي بالدعاة والكوادر الدينية بمحافظة البريمي

“الأوقاف والشئون الدينية” تلتقي بالدعاة والكوادر الدينية بمحافظة البريمي

تواصلا للجهود التي تبذلها وزارة الاوقاف والشؤون الدينية للالتقاء بالكوادر الدينية والتباحث معهم حول الامور التي تهم الجانب الديني ووضع الخطط والبرامج واقامة المناشط والفعاليات في مجال الوعظ والارشاد والخطابة التقى الشيخ ناصر بن سليمان السابعي المدير العام للوعظ والارشاد والوفد المرافق له صباح امس بالكوادر الدينية بمحافظة البريمي بكلية البريمي الجامعية ويأتي هذا اللقاء في اطار الجهود التي تبذلها المديرية العامة للوعظ والارشاد للالتقاء بمديري ادارات الاوقاف والشؤون الدينية ومكاتب الاوقاف في المحافظات والمناطق وبالمسؤولين الخروج برؤية واحدة مشتركة تخدم هذا الوطن الغالي وتنهض به نحو مزيد من الرقي والسعادة والاستقرار ويرافق السابعي في هذه اللقاءات وفد مكون من بدر بن سعود الدغيشي مدير دائرة الوعظ ومحمد بن سالم الخروصي مدير دائرة الائمة والخطباء وأحمد بن ناصر الحارثي مدير دائرة الاعلام الديني ومحمد بن حمد المزروعي المدير بالمديرية العامة للوعظ والارشاد
وقال السابعي في كلمته للكوادر الدينية : الدعوة الى الله أمانة عظيمة ملقاة على عاتقنا ويجب علينا أن نؤديها على افضل وجه مضيفا ان الدعوة الى الله فيها قيم ومباديء ينبغي علينا ان نعيها ونفهم معانيها ونطبقها في دعوتنا الى الله وتتلخص في قوله تعالى : (قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) وهذا المسلك لابد أن يحاط بسياج من القيم والمبادئ القويمة الدعوة الى الله تعني نفي الفردانية وحب الثناء والمدح فلا يمكن ان تكون هناك عبادة محضة ويداخلها شيء من حظوظ النفس.
مؤكدا انه لا ينبغي ان تستغل منابر الدعوة لتسويق النفس والافكار الخاطئة واذا ما وجدت عراقيل في سبيل الدعوة فليراجع كل من قلبه داعيا الكوادر الدينية الى التسلح بالعلم والمعرفة في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وان يكون علما حقيقيا مبنيا على الحقائق والمعرفة المتعمقة التي تؤخذ من منابعها الصحيحة .
فمع تعدد منابع المعرفة زاد الجهل لأن مصادر معرفتنا سحطية تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي وابتعدنا عن الكتاب والتجارب والملاحظة مؤكدا بأن تقوى الله تعالى والاخلاق الحميدة والقيم النبيلة هي اسس للعلم النافع الذي نستطيع به مكافحة الافكار الدخيلة حتى نكون قدوة للاخرين قدوة في العمل قدوة في الفكر قدوة في الاخلاق قدوة في الصفاء مضيفا ان الدعوة الى الله ليست محصورة في جانب معين وانما في جميع جوانب الحياة وأن ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة وأن نكون ميسرين متجملين بالصبر والحلم داعين الى خيرية هذا الدين
وأكد السابعي كذلك على اهمية التركيز على نقاط الالتقاء والابتعاد عن نقاط الخلاف التي تفرق ولا تقرب وان نركز على المشتركات الانسانية التي تعمل على التفاهم وافشاء المحبة والسلام والألفة كما دعا الكوادر الدينية الى نشر الوعي الديني بين افراد المجتمع من خلال ايجاد الحلول للقضايا المجتمعية حاثا الكوادر الدينية على الاستعانة بالانظمة والقوانين في تأدية مهامهم الوظيفية حتى يؤدوها على اكمل وجه.

إلى الأعلى