الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / نووي إيران: (جنيف) يدخل حيز التنفيذ و(الذرية) تقر بوقف التخصيب

نووي إيران: (جنيف) يدخل حيز التنفيذ و(الذرية) تقر بوقف التخصيب

طهران ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
دخل اتفاق إيران مع القوى الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني والذي أبرم في الـ 24 من نوفمبر الماضي حيز التنفيذ، حيث أعلنت إيران وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في موقعي نطنز وفوردو وبدأت بتحويل مخزونها البالغ 196 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، وأوقفت أنشطتها في مفاعل المياه الثقيلة في أراك، الأمر الذي أقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومقابل ذلك علق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اعتبارا من أمس ولمدة ستة أشهر سلسلة من العقوبات الاقتصادية على إيران.
وأوضح تقرير سري للوكالة التابعة للأمم المتحدة أن إيران أوقفت معظم أنشطتها النووية المثيرة للجدل حسب اتفاقها مع القوى العالمية الست (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا) وهو ما جعل الاتحاد الأوروبي يوافق على تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها.
وذكر التقرير أن إيران بدأت في تخفيف تركيز مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وهي النسبة التي جعلتها تقترب من اكتساب القدرة على إنتاج وقود يمكن أن يستخدم في تصنيع قنبلة ذرية. وقالت الوكالة إن إيران مستمرة في تحويل بعض من هذا المخزون إلى أكسيد لإنتاج وقود للمفاعلات، ما يجعل المادة أقل ملاءمة لأي محاولة لإنتاج قنابل. وتقول إيران إن برنامجها النووي مخصص بالكامل للأغراض السلمية.
وسوف تقوم الوكالة بدور محوري في التحقق من وفاء إيران بالاتفاق المؤقت بالحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف بعض العقوبات الدولية التي ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على مبيعات النفط. ولدى الوكالة فعليًّا فريق أو فريقان يتألف كل منهما من مفتشين اثنين على الأرض في إيران في كل أيام العام للتحقق من عدم تحويل أي مواد نووية لكن ذلك العدد سيزداد بشكل كبير الآن. وقال كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تيرو فارجورانتا إن وجود المفتشين في إيران “سيتضاعف تقريبا” لمراقبة تطبيق اتفاق إيران مع القوى العالمية. وأشار تقرير الوكالة إلى إجراءات أخرى وافقت عليها إيران بموجب الاتفاق النووي. وتشمل تلك الإجراءات تعهد إيران بعدم إقامة أي مواقع تخصيب أخرى أثناء الاتفاق المرحلي ومدته ستة أشهر وهي خطوة تعني كسب مزيد من الوقت للتفاوض على تسوية نهائية للنزاع النووي المستمر منذ عشر سنوات مع القوى الست.
وفي المقابل أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الإيراني لن يوقف طهران عن مسعاها لحيازة سلاح نووي.
وقال نتنياهو في خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) الذي عقد جلسة استثنائية على شرف رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن “الاتفاق الانتقالي الذي دخل حيز التنفيذ لا يمنع ايران من تحقيق رغبتها بحيازة سلاح نووي”.
من جانبه اكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان اوتاوا ستبقي على كامل عقوباتها.
وقال هاربر امام الكنيست “نأمل فعلا في ان يكون ممكنا ضمان تراجع الحكومة الايرانية عن سلوك المسار الذي لا رجوع عنه في صنع الأسلحة النووية. ولكن حاليا، فإن كندا ستبقي على كامل العقوبات التي فرضناها”.

إلى الأعلى