الخميس 23 مايو 2019 م - ١٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يصد اعتداءات الإرهابيين على نقاط عسكرية بحماة
الجيش السوري يصد اعتداءات الإرهابيين على نقاط عسكرية بحماة

الجيش السوري يصد اعتداءات الإرهابيين على نقاط عسكرية بحماة

(قسد) تستهدف تجمعات داعش في الباغوز وتنفي اتفاق لنقل أسراهم للعراق
دمشق ـ الوطن ـ وكالات: تصدى الجيش السوري لخروقات المجموعات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد التي حاولت عبر مرتزقتها الاعتداء والتسلل باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة في ريف حماة الشمالي. وأفادت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” بأن وحدات من الجيش خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية حاولت التسلل من قريتي الشريعة والتوينة باتجاه قرية الكريم بالريف الشمالي. وأشارت “سانا” إلى أنه تم إفشال محاولة التسلل بعد مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه القريتين اللتين انطلقوا منهما إضافة إلى تدمير أسلحة وعتاد كان بحوزتهم. ولفتت “سانا” إلى أن وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تجمعات ومرابض الهاون ومنصات إطلاق الصواريخ للمجموعات الإرهابية في أطراف بلدة الجماسة وغرب بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي. كما بينت أن الضربات أصابت أهدافها بدقة ودمرت عدداً من مدافع هاون ومنصات إطلاق صواريخ للمجموعات الإرهابية وقضت على العديد من أفرادها.
الى ذلك، أعلن عناصر ما تعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” في بيان شن هجوم “على تجمعات ومواقع تنظيم داعش الإرهابي داخل بلدة الباغوز” في ريف دير الزور الشرقي بسوريا، ما أدى إلى اندلاع “اشتباكات عنيفة، أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين بينهم 4 أمراء وجرح آخرين”، وذلك في إطار معركة دحر الإرهاب ضد تنظيم داعش. وقال المركز الإعلامي لقسد أنه جرى العثور على “أحد مقاتلينا كان قد فقد منذ يومين، حيث كان مصابا بجروح متوسطة”. وأضاف المركز أن قوات قسد “استولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذّخائر”. وجاء في البيان أنه جرى قتل إرهابيين اثنين خلال “عملية قنص من قبل مقاتلينا، بالتزامن مع غارات مركزة نفذها طيران التحالف الدولي على مواقع وتحصينات التنظيم الإرهابي”. وذكر البيان إصابة “مقاتل من قواتنا بجروح متوسطة (خلال الاشتباكات)” ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج . واستعرض البيان المحصلة النهائية للاشتباكات خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية. وقتل فيها 32 إرهابيا بينهم أربعة أمراء. واستولى فيها مقاتلو “قسد” على العديد من الأسلحة من بينها أسلحة كلاشينكوف، أسلحة (بي كيه سي)، و(آر. بي. جي- 7 )، (برنو)، وزاغروس، وأوزي، وسلاح قنّاص، وطلقات سلاح دوشكا عيار (5ر14)، وقذائف (آر. بي. جي-7 )، وسلاح صيد (بومباكشن). وفيما يتعلق بالخسائر، جرى تدمير سيارة عسكرية خاصة بالإرهابيين. ووجه طيران التحالف الدّولي 12 ضربة جوية. وأصيب مقاتل من قوات “قسد”. الى ذلك، نفت “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة عقد أي اتفاق لتسليم الأسرى العراقيين من مسلحي تنظيم “داعش” أو أسرهم للعراق. وقال المتحدث باسم “قسد” كينو جبرئيل إن مسؤولين عراقيين أدلوا بتصريحات في الأيام الماضية قالوا فيها إن هناك اتفاقا لتسليم مسلحي “داعش” العراقيين وأفراد أسرهم لبغداد. وتابع جبرئيل في بيان “إننا في قوات سوريا الديمقراطية ننفي صحة هذه التصريحات، ونؤكد عدم وجود مثل هذا الاتفاق بيننا وبين الحكومة العراقية”.
وقال مسؤولون عراقيون في فبراير إن “قسد”، التي تحاول استعادة آخر جيب يسيطر عليه التنظيم الارهابي في شرق سوريا، سلمت 280 عراقيا وأسيرا أجنبيا للجيش العراقي وإن هناك اتفاقا لنقل المزيد من الأسرى من الارهابيين. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الاثنين إن من المتوقع إعادة نحو ألفي عراقي، بينهم نساء وأطفال ممن فروا من جيب لـ”داعش” في سوريا، إلى بلادهم خلال أسابيع بموجب اتفاق مع بغداد. وخرج عشرات الآلاف من الباغوز والمناطق المحيطة بها منذ بدأت “قسد” هجومها الأخير على المنطقة الشهر الماضي بينهم أعداد كبيرة من أنصار “داعش” وأفراد أسرهم ومن بينهم عراقيون. وتسبب ذلك في أزمة إنسانية في مخيمات النازحين التي أُقيمت لتستوعب أعدادا أقل من ذلك بكثير.

إلى الأعلى