الخميس 23 مايو 2019 م - ١٧ رمضان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / إزكي ـ القريتين .. طريق ينتظر التأهيل والصيانة
إزكي ـ القريتين .. طريق ينتظر التأهيل والصيانة

إزكي ـ القريتين .. طريق ينتظر التأهيل والصيانة

يخدم عددا كبيرا من القرى
كتب ـ سيف الهطالي:
الشباك ذلك الطريق المعروف بولاية إزكي والذي يعتبر شرياناً مهما يربط عددا من القرى حيث كان ولا يزال يعج بالنشاط والحركة المرورية عليه والشباك تم تسميته هكذا نظرا للطبيعة الجبلية الصعبة التي يمر بها والتي تنتظم في سلاسل جبلية وانحدارات والتواءات وأودية وعلى الرغم من النشاط والحركة على تلك الطريق إلا أنه يفتقد لمتطلبات الأمن والسلامة.
وطريق (إزكي ـ القريتين) يستمد حيويته وأهميته من الخدمة التي يضطلع بها كرابط أساسي وجسر يوصل بعض قرى الولاية بمركزها وأبرزها:(القريتين، الحميضة ، سيماء الشمالية ، سيما الجنوبية ، مقزح ، الخرماء ، قفيصاء) كما أنه حلقة الوصل بين محافظتي الداخلية وشمال الشرقية.
سعادة يونس بن علي المنذري ممثل ولاية إزكي بمجلس الشورى قال لـ”الوطن” : الطريق قارب عمره على العشرين عاماً وأصبح بحاجة ماسّة للتأهيل والمعالجة لأنه يفتقد لوسائل الأمن والسلامة مما أدى إلى وقوع الكثير من الحوادث عليه نتيجة لظروف الطريق لذلك يجب إعادة هيكلته ليصبح طريقاً آمناً لمرتاديه كما أنه بحاجة لتخطيط حدوده وحاراته ومساراته وإضافة أكتاف على جانبيه أضف إلى ذلك الطريق يمر بجبال عالية لم تمهد بدرجة كافية وهذا يجعل الناقلات الكبيرة تواجه صعوبة بالغة في صعودها لذا نناشد الجهات المختصة الإسراع في إيجاد الحلول لهذا الطريق بإضافة حارات إضافية عند كل صعدة على غرار المعمول به في الطرقات المماثلة كطريق الجبل الأخضر وطريق (عقبة بوشر ـ العامرات).
كما التقينا بعدد من الأهالي يقول زكي بن سليمان الراشدي أحد مرتادي الطريق يومياً : طريق الشباك لم يعد صالحا كما كان منذ عشرة أعوام ويحتاج لصيانة من أجل تأهيله وضمان صلاحيته للاستخدام بعد أن تم ربطه بطريق آخر يؤدي إلى محافظة شمال الشرقية وافتتاح عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة عليه والنمو السكاني .
أما سالم بن علي المياحي معلم بإحدى مدارس قرية القريتين ويستخدمه منذ خمسة أعوام يقول : الطريق تراجعت قدرته الاستيعابية وكفاءته مما أثر على انسيابية الحركة وتعطيل الناس عن الوصول كما أن الطريق في وقت الأمطار يمتلئ بمخلفات الأودية والشعاب من صخور وأتربة وقد وقعت عدة حوادث على هذا الطريق لأسباب تعود في غالبيتها إلى ظروف الطريق كعدم وجود المسارب المائية والإنارة.

إلى الأعلى