الجمعة 19 أبريل 2019 م - ١٣ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / قطاع يحمل البشارات والطموحات

قطاع يحمل البشارات والطموحات

مع مضي السلطنة في توجهات التنويع الاقتصادي، يظل قطاع النفط والغاز على المدى المنظور هو القطاع الأكبر دخلًا من ضمن قطاعات الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يجعل من تطور هذا القطاع.
وقد كشف المؤتمر الصحفي السنوي لوزارة النفط والغاز العديد من الطموحات التي تحققت في المسيرة قطاع النفط والغاز، الأمر الذي يحمل العديد من البشارات التي تنسحب على باقي القطاعات الاقتصادية.
فمن ضمن ما تحقق من طموحات كبيرة في القطاع أن السلطنة باتت تمتلك القدرة على إنتاج أكثر من مليون برميل يوميًّا من النفط والمكثفات للأعوام القادمة بجانب ارتفاع إنتاجها من الغاز بمتوسط يبلغ 110 ملايين متر مكعب يوميًّا.
إن المشاريع التي يقوم قطاع النفط والغاز بتنفيذها حاليًّا تتجاوز تكلفتها الإجمالية 22 مليار دولار، بعض منها سوف ينتهي العمل به خلال العام الجاري، وآخرها عام 2022 كمشروع مصفاة الدقم، وتصل القيمة المضافة في هذه المشاريع إلى حوالي 40%.
كذلك أعلنت شركة تنمية نفط عُمان عن خطط طموحة لزيادة إنتاج النفط إلى معدل جديد يصل إلى 670 ألف برميل في اليوم خلال السنوات الخمس القادمة، وذلك بعد تحديد التزام بواقع 550 ألف برميل يوميًّا على مدار عشر سنوات على مدار العقد الماضي.
كما عززت الشركة من برنامجها للقيمة المحلية المضافة عبر إسناد عقود بقيمة تربو على 3.7 مليار دولار لشركات مسجلة في السلطنة، وهو ما يعني الاحتفاظ بنسبة 44% داخل البلاد، وكذلك دعم افتتاح ورش ومصانع جديدة في السلطنة لخدمة قطاع النفط والغاز محليًّا.
أما على مستوى البشارات فإن المشاريع التي يقوم قطاع النفط والغاز بتنفيذها حاليًّا وتتجاوز تكلفتها الإجمالية 22 مليار دولار فإن بعضًا منها سوف ينتهي العمل به خلال العام الجاري وآخرها عام 2022، الأمر الذي سيكون له انعكاسات على تعظيم العائد من قطاع النفط والغاز وأيضًا زيادة قدرة القطاع على تشغيل الكوادر الوطنية.
زيادة عدد الشركات المشغلة في قطاع النفط والغاز إلى 19 شركة وطنية وعالمية تؤدي بالتالي إلى زيادة حجم الاستثمارات التي يتم ضخها في القطاع، كما أن الارتفاع المتوالي لعدد مناطق الامتياز يدلل على استدامة الإنتاج على نفس المستويات، ما يحافظ على دخل القطاع وأيضًا حصته في السوق العالمية.

المحرر

إلى الأعلى