الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: أميركا تكثف غاراتها وفرنسا تجدد طلعاتها والمسلحون يسيطرون على جلولاء

العراق: أميركا تكثف غاراتها وفرنسا تجدد طلعاتها والمسلحون يسيطرون على جلولاء

السلطنة تدين إرهاب (داعش)
نيويورك ـ بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعربت السلطنة عن إدانتها لكافة الأعمال الإرهابية واللا إنسانية التي يرتكبها ما يسمى تنظيم داعش فيما كثفت الولايات المتحدة غاراتها في العراق كما جددت فرنسا طلعاتها الجوية في وقت أعلن فيه المسلحون سيطرتهم على جلولاء.
وقال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية أن السلطنة “تدين كافة الأعمال الإرهابية واللا إنسانية التي يرتكبها ما يسمى تنظيم الدولة اللا إسلامية”
وأشار معاليه إلى أن العراق وتاريخه وحضارته لايمكن أن يهزم أمام الإرهاب وكتنظيم مثل داعش وهذا أيضا لا يتحقق إلا بالتعاون الدولي.
واعتبر أن ما نراه من أعمال وحشية ترتكبها (داعش) لا تنتمي للاسلام بصلة مشددا على ضرورة القضاء على الإرهاب وليس لهذا التنظيم الإرهابي إلا الإساءة للمجتمع الدولي.
إلى ذلك كثفت الولايات المتحدة من غاراتها الجوية بالعراق وأغارت للمرة الأولى على وسط مدينة الموصل شمال العراق بعد أن كانت بالسابق تستهدف مناطق بمحيط المدينة.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن طائرتي رافال نفذتا صباح أمس مهمة دعم جوي جديدة في العراق دون تنفيذ غارات.
وأوضحت قيادة أركان الجيوش الفرنسية على موقعها أن الطائرتين المجهزتين بقنابل زنة 250 كجم “حلقتا في شمال غرب بغداد لنحو ساعتين. ولم تنفذا أية غارات أثناء هذا التحليق”. وأضافت أن الطائرتين كانتا مدعومتين بطائرة تزود بالوقود من نوع سي135-اف ار.
ويندرج التحليق في إطار مهمة رصد أهداف. وقال البيان “يتمثل الأمر بالنسبة للطاقم في أن يكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ هجمات في حال تحديد أهداف على الأرض”.
من جانبها ذكرت الشرطة العراقية أن 9 من عناصر التنظيم قتلوا في غارات للطيران العراقي استهدفت المسلحين في مناطق شمال شرقي بعقوبة.
في غضون ذلك قال مسؤول محلي عراقي إن 90 بالمائة من الأهالي فروا الى كردستان بعد أن سيطر تنظيم داعش على ساحة واسعة من بلدة جلولاء التابعة لمدينة بعقوبة.
وقال أنور حسين مدير ناحية جلولاء في تصريح صحفي إن ” 90% من سكان ناحية جلولاء تركوا منازلهم ومناطق سكنهم بعد سيطرة المسلحين على مساحة واسعة من المدينة وأن أهالي الناحية هربوا في حالة من الهلع والخوف.

إلى الأعلى