الإثنين 22 أبريل 2019 م - ١٦ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الملفات الإقليمية والأمنية والتعاون المشترك على طاولة المباحثات المصرية العراقية الأردنية
الملفات الإقليمية والأمنية والتعاون المشترك على طاولة المباحثات المصرية العراقية الأردنية

الملفات الإقليمية والأمنية والتعاون المشترك على طاولة المباحثات المصرية العراقية الأردنية

القاهرة ـ وكالات: عقدت قمة ثلاثية في القاهرة أمس بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ورئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي ، حسبما أفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي . ونقل التلفزيون المصري عن المتحدث قوله إن القمة تناولت الملفات الإقليمية والأمنية، كما استعرضت سبل تعزيز التعاون الثلاثي المشترك في مختلف المجالات بين الدول الثلاث، في إطار العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعهم.
وشارك في المباحثات، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي. وأوضح السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن القمة الثلاثية “عبارة عن تعاون عربي مشترك لصالح الشعوب في إطار المنفعة والاحترام المتبادلين”.
وأشار المتحدث إلى أن القمة استعرضت آخر التطورات التي تشهدها المنطقة واكدت على التعاون والتنسيق الإستراتيجي فيما بينهم، ومع سائر الأشقاء العرب، لاستعادة الاستقرار في المنطقة، والعمل على إيجاد حلول لمجموعة الأزمات التي تواجه عددا من البلدان العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، قضية العرب المركزية، ودعم حصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة، بما فيها إقامة دولته على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة، والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، وأعربوا عن التطلع لأن تؤدي القمة العربية القادمة في تونس لاستعادة التضامن وتعزيز العمل المشترك في إطار جامعة الدول العربية.
ووفقا للمتحدث ، أكدت القمة على أهمية مكافحة الإرهاب بكافة صوره ومواجهة كل من يدعم الإرهاب بالتمويل أوالتسليح أو توفير الملاذات الآمنة والمنابر الإعلامية، وشددت على أهمية استكمال المعركة الشاملة على الإرهاب، خاصة في ضوء الانتصار الذي حققه العراق في المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وشددت القمة على أهمية العمل المكثف والمنسق لتعزيز مؤسسات الدولة الوطنية الحديثة في المنطقة العربية، بوصفها الضمانة الحقيقية ضد مخاطر التشرذم والإرهاب والنعرات الطائفية والمذهبية التي تتناقض مع روح المواطنة والمؤسسات الديمقراطية وحماية استقلال البلدان العربية ومنع التدخل في شئونها الداخلية.
وناقشت القمة عددا من الأفكار لتعزيز التكامل والتعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، ومن بينها تعزيز وتطوير المناطق الصناعية المشتركة، والتعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار وغيرها من قطاعات التعاون التنموي، بالإضافة لزيادة التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة وتطوير علاقات التعاون الثقافي فيما بينهم.
واتفقت القمة على أهمية الاجتماع بصفة دورية لتنسيق المواقف والسياسات فيما بين الدول الثلاث من أجل تحقيق مصالح شعوبهم في الاستقرار والازدهار الاقتصادي وتحقيق الأهداف المشتركة من خلال التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وبناء علاقات دولية متوازنة ، كما قررت تشكيل فريق عمل لمتابعة أعمال هذه القمة ومعاودة الاجتماع في موعد ومكان يتم الاتفاق عليه.

إلى الأعلى