الأحد 16 يونيو 2019 م - ١٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 10 سنوات على مشروع تطوير عين الكسفة.. ولم ير النور!
10 سنوات على مشروع تطوير عين الكسفة.. ولم ير النور!

10 سنوات على مشروع تطوير عين الكسفة.. ولم ير النور!

الرستاق ـ من منى الخروصية:

رغم مرور 10 سنوات على مشروع تطوير عين الكسفة إلا ان المشروع لا يزال مغلقا ولم ير النور حتى اليوم.
“الوطن الاقتصادي” يطرح في هذا الموضوع تساولات الكثير من سكان المنطقة والزوار عن أسباب عدم فتح المرافق الجديدة أمام الزوار رغم مرور هذه السنوات متسائلين عن أسباب بقاء المشروع على ما هو عليه خاصة في ضوء المطالب المتزايدة بأهمية الموقع السياحي لعين الكسفة وضرورة استثماره سياحيا بما يحقق الأهداف المرجوة من وجود مزارات سياحية جاذبة بمكانة وأهمية عين الكسفة.
يقول سعادة ناصر العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق: يشكل مشروع عين الكسفة أحد المشاريع المهمة ومضى على تنفيذه سنوات ورغم ذلك بقي على وضعه دون ان نجد أي تدخل لفتحه أمام الزوار.
وبين سعادته بأن مشروع عين الكسفة تم الانتهاء من تطويره منذ عام 2008 ولم يفتح للزوار حيث إنه يحتوى على 14 غرفة للاستحمام مخصصة للنساء وللرجال إضافة الى وجود مرافق عامة تشتمل على الخدمات التي يحتاجها الزائر أو السائح وتتمثل في المطاعم والمطابخ المجهزة بجودة عالية.
واضاف سعادته: تكررت المناشدات من قبل الزائرين لفتح المشروع، مؤكدا على الدور الذي يجب ان تقوم بها الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة السياحة لتفعيل المشروع.
وأشار الى ان مشروع عين الكسفة يحتاج الى وقفة جادة من المعنيين لتبني الأفكار وطرحها للمجتمع ليكون مشاركا ومساهما في العملية التشغيلية.
من جانبه قال عبدالله بن سالم الخاطري ان مشروع عين الكسفة له الأثر الإيجابي على السياحة الآن ومستقبلا، فالعين تمتاز بمياهها الحارة ومصدر لعلاج الكثير من الأمراض وتساهم في جذب الاهالي والسائحين الى ولاية الرستاق بشكل خاص ومحافظة جنوب الباطنة بشكل عام.
وأشار إلى ان مشروع عين الكسفة يحتاج الى تكاتف الجهود من قبل الجميع سواء الجهات الحكومية والأهالي للخروج لوضع التصورات والمرئيات والوقوف على الأمور الشائكة التي تحول دون الاستفادة من المشروع الذي صرفت عليه المبالغ الطائلة وظل معطلا الى اليوم.
وأضاف بأن ما يضعف المشاريع السياحية وخاصة مشروع عين الكسفة عدم إصدار قانون يعطي صلاحيات الضبطية القضائية لموظفي وزارة السياحة مؤكدا على ضرورة تقريب وجهات النظر بين الاهالي ووزارة السياحة لإيجاد ضوابط تضمن المحافظة على العادات والتقاليد آملا ايجاد حلول تسهم في استغلال المشروع بالطريقة التي تخدم القطاع السياحي.
من جهته قال منذر بن سعود الشقصي هناك عدة أسباب جوهرية أدت الى تأخر تشغيل مشروع عين الكسفة أهمها عدم إشراك اهالي المنطقة في تنفيذ المشروع إضافة إلى أن نسبة كبيرة من حصص الفلج تعود ملكيتها للاهالي حيث يعتبر بالنسبة لهم المصدر الرئيسي في ري مزارعهم وبالتالي فإننا نطالب الجهات المعنية إيجاد الحلول التي تضمن حقوق الجميع.
وأشار الى أن المشروع يحتاج الى مساحات تستوعب الأعداد المتوقعة من الزائرين، حيث لا تتوفر فيه مواقف للسيارات ومسارات طرق أو منافذ عبور من وإلى عين الكسفة، فضلا عن أهمية إشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إدارة واستثمار المشروع.

إلى الأعلى