الجمعة 19 أبريل 2019 م - ١٣ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / بحث آفاق التعاون الثنائي بين السلطنة والتشيك في عدد من المجالات
بحث آفاق التعاون الثنائي بين السلطنة والتشيك في عدد من المجالات

بحث آفاق التعاون الثنائي بين السلطنة والتشيك في عدد من المجالات

فيما تم التوقيع على اتفاقية النقل الجوي المتبادل
جلسة مباحثات تؤكد على أهمية استقرار المنطقة وتحقيق الأمن والسلم الدوليين
تم أمس بحث أوجه التعاون الثنائي بين السلطنة وجمهورية التشيك في عدد من المجالات وسبل تعزيزها جاء ذلك أثناء استقبال معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة أمس معالي جاروسلاف كوبيرا رئيس مجلس الشيوخ التشيكي والوفد المرافق له وذلك بمكتبه بمقر المجلس.
في بداية اللقاء رحب معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة بمعالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي والوفد المرافق له معربا معاليه عن تطلعه لأن تحقق الزيارة أهدافها المرجوة في تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين ، والإسهام في توسيع مجالات التعاون المشترك وسلّط معاليه الضوء على دور مجلس عمان في العمل الوطني من خلال صلاحياته واختصاصاته التي نص عليها النظام الأساسي للدولة.
فيما عبّر معالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة السلطنة مشيراً إلى أن بلاده تولي اهتماما كبيرا لتطوير التعاون مع عمان لتشمل العديد من المسارات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين إثر ذلك شاهد الوفد فيلما وثائقيا يوضح تطور مسيرة الشورى في السلطنة ويعرف بمجلس الدولة وآلية عمله.
عقب ذلك عقدت جلسة مباحثات رسمية بين الجانبين العماني والتشيكي برئاسة معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي واستهل معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة جلسة المباحثات بالتأكيد على أن البلدين يرتبطان بعلاقات جيدة مشيرا إلى أن آفاق التعاون بينهما واعدة في العديد من المجالات.
وقال معاليه نستذكر بكل اعتزاز وتقدير زيارتنا إلى جمهورية التشيك في شهر أبريل من العام الماضي والتي تم خلالها إجراء مباحثات بناءة تؤكد حرص البلدين الصديقين على تنميه وتطوير علاقات التعاون الثنائية، مشيراً إلى ما أثمرت عنه الزيارة من نتائج طيبة ، ولافتاً إلى أن بعض هذه النتائج بدأ يرى النور من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات في مجالات الإعفاء الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمار والنقل الجوي.
وأبرز معاليه رغبة الجانبين في تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين غرفتي التجارة في البلدين لتطوير التعاون بينهما ، وتحقيق طموحات أصحاب الأعمال العمانيين والتشيكيين لإقامة المعارض المشتركة بما يسهم في التعريف بالفرص الاستثمارية والحوافز المقدمة للمستثمرين في كلا البلدين وجرى خلال المباحثات استعراض أوجه التعاون بين السلطنة وجمهورية التشيك، وسبل تعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.
من جانبه ثمن معالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي جهود حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ من أجل استقرار المنطقة وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وعبّر معاليه عن قناعته في أن هناك العديد من المجالات التي يمكن تطوير التعاون الثنائي فيها، ومنها الجوانب الاقتصادية والتجارية والعلمية والصحية والطاقة المتجددة والبيئة، إضافة إلى التعاون البرلماني.
وأكد معالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي أهمية افتتاح سفارة لبلاده في السلطنة مشيرا إلى أنه في حال افتتاحها ستساعد في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
حضر جلسة المباحثات المكرمان نائبي رئيس مجلس الدولة، وسعادة الدكتور الأمين العام للمجلس، وعدد من المكرمين أعضاء المجلس ، فيما حضرها من الجانب التشيكي الوفد المرافق لمعالي رئيس مجلس الشيوخ وسعادة سفير جمهورية التشيك غير المقيم لدى السلطنة.
كما استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بديوان عام وزارة الخارجية امس معالي جاروسلاف كوبيرا رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية التشيك.
تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالحها المشتركة.
كما تم التطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر حيالها، حيث أكد الجانبان على أهمية الحوار والتعاون لإيجاد حلول لمختلف القضايا، ودعم كل ما من شأنه تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
حضر المقابلة من الجانب العماني عدد من المسؤولين بوزارة لخارجية، ومن الجانب التشيكي الوفد المرافق لمعالي رئيس مجلس الشيوخ.
إلى ذلك افتتح معالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي معرض الصور بمناسبة مرور٣٠ عاما على استقلال جمهورية التشيك، بحضور معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة، والمكرمين نائبي رئيس مجلس الدولة ، وسعادة الدكتور الأمين العام للمجلس ، وعدد من المكرمين أعضاء المجلس إلى جانب أعضاء وفد مجلس الشيوخ التشيكي وسعادة سفير جمهورية التشيك غير المقيم لدى السلطنة.
كما تم بحضور معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة ومعالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي أمس التوقيع على اتفاقية للنقل الجوي بين حكومة السلطنة وجمهورية التشيك، وقع الاتفاقية من جانب السلطنة سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني ، ومن جانب جمهورية التشيك سعادة جوراجا خوديلكا سفير جمهورية التشيك غير المقيم لدى السلطنة.
وتقوم اتفاقية النقل الجوي على أسس ومبادئ الأجواء المفتوحة مما يسمح لشركات الطيران التابعة لكلا البلدين بتشغيل أي عدد من الرحلات بين مطارات السلطنة والجمهورية التشيكية عبر أية نقاط وسطية ونقاط فيما وراء البلدين، الأمر الذي يتيح للناقلين الوطنيين للسلطنة (الطيران العماني وطيران السلام) مد شبكتيهما التشغيليتين إلى جمهورية التشيك ، كما يؤدي إلى جذب شركات الطيران التشيكية للتشغيل إلى السلطنة سواء بشكل مباشر أو عبر ما يعرف بتبادل الرموز مع ناقلات دول أخرى، حيث تسمح الاتفاقية لشركات الطيران التابعة للبلدين بالدخول في ترتيبات تعاونية لتبادل الرموز المشتركة مع ناقلات أحد البلدين وكذلك مع ناقلات أي بلد آخر.
وتحتوي الاتفاقية على ( 26) مادة لتنظيم الأمور الفنية والتشغيلية بالإضافة الى ملحق خاص بجدول الطرق الجوية بين البلدين.
من جهة أخرى قام معالي جاروسلاف كوبيرا رئيس مجلس الشيوخ التشيكي والوفد المرافق له ظهر أمس بزيارة دار الاوبرا السلطانية اطلعوا خلالها على منشآت الدار وتصميمها المعماري وما تقدمه من عروض فنية رافق الوفد خلال الزيارة المكرم سالم بن محمد الريامي عضو مجلس الدولة.

إلى الأعلى