الأربعاء 19 يونيو 2019 م - ١٥ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / منوعات / نجاة سفينة سياحية نروجية من كارثة بعد عملية إنقاذ مثيرة
نجاة سفينة سياحية نروجية من كارثة بعد عملية إنقاذ مثيرة

نجاة سفينة سياحية نروجية من كارثة بعد عملية إنقاذ مثيرة

أوسلو ـ رويترز : وصلت سفينة سياحية فاخرة كانت تقل نحو 1400 شخص إلى ميناء نرويجي بعدما نجت من كارثة حين تعطلت محركاتها خلال عاصفة بعد مرور أكثر من 24 ساعة من إصدارها أول نداء استغاثة وقطرها . ورست السفينة التي تقل نحو 900 شخص مازالوا على متنها في بلدة مولدي الساحلية الصغيرة، ولوح بعض الأشخاص الذين هم على متن السفينة من شرفات المقصورة لدى وصولهم الميناء. وكان نحو 500 راكب قد نقلوا جوا من السفينة بعد أن واجهت مشكلات بالمحرك وسط تقلب مياه البحر ورياح عاتية على مسافة لا تبعد كثيرا عن الساحل الغربي للنرويج السبت.
وأطلقت السفينة (فايكنج سكاي) نداء استغاثة السبت لدى انحرافها إلى 100 متر قرب اليابسة وسط اضطراب الأمواج ببحر النرويج. ونجحت فرق الإنقاذ في نقل 479 شخصا جوا معظمهم من الركاب كبار السن قبل هدوء الأمواج الأحد وبدء عملية قطر السفينة. وانطلقت الرحلة وعلى متنها 1373 شخصا وبقى عليها 900 إلى أن وصلت لميناء مولده بالساحل الغربي للنرويج. وقال هانز فيك قائد الشرطة الذي أشرف على المركز المشترك لتنسيق الإنقاذ في تصريح لمحطة “تي.في.2″ التلفزيونية “كادت تصبح كارثة. انحرفت السفينة إلى نطاق 100 متر من اليابسة قبل أن يتمكنوا من إعادة تشغيل أحد المحركات. لو جنحت لليابسة لواجهنا كارثة”. والتقى الملياردير النرويجي تورستين هاجن رئيس شركة (فايكنج كروزيز) التي تملك السفينة ببعض الركاب الذين نقلوا جوا. وقال في تصريحات تلفزيونية “مروا بتجربة صادمة بعض الشيء”. وذكرت فرق الإنقاذ أن معظم الركاب من الولايات المتحدة وبريطانيا. لكن الشركة قالت إن هناك كنديين وأستراليين أيضا كانوا على متن السفينة. وقالت الشركة إن نحو 20 راكبا مصابا نقلوا إلى المستشفى وإن آخرين أصيبوا بجروح طفيفة. وذكر معهد الأرصاد الجوية النرويجي أن الأجواء العاصفة تحسنت في الساعات الأولى من صباح الأحد إذ بلغت سرعة الرياح 12 مترا في الثانية انخفاضا من 24 مترا في الثانية مع توقعات بتباطؤها أكثر خلال اليوم. وأظهرت صور ولقطات نشرها ركاب على وسائل التواصل الاجتماعي أثاثا مائلا مع انحراف السفينة في مواجهة أمواج بارتفاع يصل إلى ثمانية أمتار. وتحدث بعض الركاب عن المحنة. وقال راكب أمريكي يدعى جون كاري لإذاعة (إن.آر.كيه) “كنا نتناول الغداء عندما بدأت تهتز. تحطمت النوافذ ودخلت المياه. كانت فوضى”.

إلى الأعلى