الجمعة 19 أبريل 2019 م - ١٣ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / رئيسة وزراء بريطانيا: سأستقيل إذا صوت (مؤيدو بريكست) لصالح خطتي
رئيسة وزراء بريطانيا: سأستقيل إذا صوت (مؤيدو بريكست) لصالح خطتي

رئيسة وزراء بريطانيا: سأستقيل إذا صوت (مؤيدو بريكست) لصالح خطتي

لندن ـ وكالات: ذكرت محطة (آي.تي.في) التلفزيونية البريطانية، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي أبلغت نوابا مؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بأنها ستستقيل “إذا صوتوا لصالح خطتها للخروج”، التي رفضها البرلمان مرتين من قبل.وكتب المحرر السياسي للمحطة روبرت بيستون: “قيل لي من مصدر موثوق إن تيريزا ماي قالت لبوريس جونسون وليان دانكن سميث وستيفبيكر وجاكوب رييس-موج وديفيد ديفيس وآخرين في تشيكرز، إنها ستستقيل إذا صوتوا لصالح اتفاقها، بما يشمل ترتيبات الحدود الخاصة بأيرلندا التي يرفضونها”. وأضاف بيتسون: “لكنها لم تذكر أي تفاصيل بشأن الاستقالة، لذلك ليس هناك ثقة كبيرة في أنها ستستقيل حقا”.
وتوقع مراقبون إجراء تصويت في البرلمان البريطاني على تعديلات أدخلت على اقتراح حكومي من الممكن أن يسمح بسلسلة من عمليات التصويت الاسترشادية بشأن بدائل لاتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي بشأن خروج بلادها من الاتحاد الاوروبي (البريكست). ومن المتوقع أيضا أن تطلب ماي إجراء تصويت ثالث على اتفاق البريكست اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء، على الرغم من رفض النواب للاتفاق مرتين بفارق كبير، ولكن هناك أيضا تكهنات بأنها من الممكن أن تلغي ذلك إذا واجهت هزيمة كبيرة أخرى. وقد وافق زعماء الاتحاد الأوروبي على تمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى 22 من مايو المقبل، بشرط موافقة البرلمان على اتفاق الانسحاب هذا الأسبوع. وفي حال لم تتم الموافقة على الاتفاق، فقد اتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على تمديد البريكست حتى 12 من أبريل المقبل.
وكان مئات الآلاف من البريطانيين المعارضين لانسحاب بلادهم من الاتحاد الأوروبي، قد شاركوا في مسيرة بوسط لندن، السبت، للمطالبة باستفتاء جديد بشأن الانفصال. وبعد 3 سنوات من الجدل الشديد، لا يزال الغموض يكتنف كيفية وتوقيت الخروج من التكتل، أو إن كان ذلك سيتم في الأصل، مع محاولة ماي التوصل لسبيل للخروج من أصعب أزمة سياسية في بريطانيا منذ نحو 30 عاما. وجمعت عريضة تطالب بإلغاء عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي نهائيا، 4.39 مليون توقيع في 3 أيام فقط، بعدما وجهت ماي كلمة للبريطانيين، قالت فيها: “إنني أقف إلى جانبكم” (بشأن الخروج من الاتحاد)، وحثت أعضاء البرلمان على دعم اتفاقها. وفي استفتاء 23 يونيو 2016، أيد الانفصال 17.4 مليون ناخب (52 بالمئة)، مقابل 16.1 مليون، أو 48 بالمئة فضلوا البقاء في التكتل الأوروبي.

إلى الأعلى