الأربعاء 19 يونيو 2019 م - ١٥ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / خصوصية عمانية في فعالية عالمية

خصوصية عمانية في فعالية عالمية

كفعالية عالمية تهدف لرفع الوعي بالأمور المتصلة بالمياه، وتحت شعار “لا تترك أحدًا يتخلف عن الركب” جاء احتفال السلطنة باليوم العالمي للمياه بخصوصية عمانية تراعي احتياجات السلطنة من المياه وفقًا لمواردها من مصدر الحياة على كوكب الأرض.
فللتقليل من هدر المياه تحرص السلطنة دومًا على استخدام أحدث التقنيات والأساليب في هذا المجال بالتوازي مع تنمية الخزانات الجوفية من خلال تنفيذ العديد من المشروعات المائية كالسدود التخزينية، وسدود التغذية الجوفية، وسدود الحماية من الفيضانات وحفر الآبار، إضافة إلى مشروعات صيانة الأفلاج والعيون المائية، وذلك في إطار السعي إلى ضمان استدامة هذه المصادر المائية.
وخلال مناقشات مجلس الشورى مع معالي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه تم التأكيد على ضرورة إحياء الأفلاج الميتة بمختلف محافظات السلطنة، والاهتمام بالسدود المائية وبتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وتأكيدًا على الاهتمام بالموارد المائية التي تنفرد بها السلطنة ناقشت ندوة تعزيز قدرات منظومة الأفلاج بالسلطنة والتي عقدت بالكلية التقنية بنزوى عددًا من المرئيات المقترحة لتعزيز منظومة الأفلاج في السلطنة، والتي تتمثل في تقديم الدعم الفني لإنشاء نموذج أولي لمنظمة فاعلة للقائمين على إدارة نظم الري بالأفلاج، وعقد لقاء تنسيقي لمتخذي القرار، مع إمكانية مشاركة المنظمات الدولية لمناقشة الحلول التشريعية المطروحة للاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال.
كما تم بحث العمل على نقل وتبادل الخبرات بين القائمين على إدارة منظومة الأفلاج في السلطنة، والعمل على وجود سجلات متكاملة وموثقة ومحفوظة لكل فلج “النظم المتبعة للفلج” أملاك الفلج، المالكين، الحصص المائية، المساحة المرورية، نوعية المزروعات بحيث يكون ذلك بتكامل تنفيذ هذه المرئيات بالتعاون مع الجهات المختصة بالسلطنة والمجتمع المدني وبدعم فني دولي.
فإضافة إلى كونها إرثًا حضاريًّا ونظامًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا، تعد الأفلاج مصدرًا مستدامًا للمياه في السلطنة، ولا بد من تطويره وفق منظومة إدارية متقنة.

المحرر

إلى الأعلى