الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م - ١٨ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا : تشكيل قوة موحدة بالمناطق الوسطى والغربية وطرابلس

ليبيا : تشكيل قوة موحدة بالمناطق الوسطى والغربية وطرابلس

طرابلس ـ د ب أ : أعلنت “قوة حماية طرابلس” صباح امس أن المناطق العسكرية الوسطى والغربية وطرابلس وافقت على تشكيل قوة تحت قيادة موحدة بينها مرجعيتها إرساء الأمن والتحاور وتجنيب مناطق المنطقة الغربية أن تكون ساحة حرب بين أبنائها، وجددت موقفها المناوئ لاستمرار تفكك المجلس الرئاسي. جاء ذلك في بيان نشرته “قوة حماية طرابلس” ، المشكلة من مجموعة كتائب بالعاصمة الليبية، عبر صفحتها على “فيسبوك” بشأن توحيد القوة الموجودة في المنطقة الغربية الممتدة من سرت شرقا حتى رأس إجدير غربا، وفقا لبوابة الوسط الليبية الإلكترونية. وقالت “قوة حماية طرابلس” في البيان إنها “تابعت تحركات بعض الأفراد والمجموعات التي أثارت بعض المشاكل في المنطقة الغربية، ومحاولتها شق الصف بين القوة التي تؤمن هذه المنطقة الممتدة من سرت حتى رأس إجدير، سواء كانت من القوات المسلحة أو الوحدات التابعة لوزارة الداخلية”. وأكدت القوة في البيان “على مشاركتها في الاجتماعات التي جرت الأسبوع الماضي لتوحيد القوة الموجودة في المنطقة الغربية، ممثلة في المناطق العسكرية الثلاثة، ألا وهي (المنطقة العسكرية طرابلس بإمرة اللواء عبدالباسط مروان – والغربية بإمرة اللواء أسامة جويلي – والوسطى بإمرة اللواء محمد الحداد)، تضاف لها الوحدات المشاركة في الاجتماع والتابعة لوزارة الداخلية”. وجدد البيان مطالبة للمجلس الرئاسي بعدم مخالفة نصوص الاتفاق السياسي والتوقف عن الإنفراد بالسلطة عبر إصدار قرارات لا دستورية وغير مدروسة، كان آخرها إقراره الترتيبات المالية بالمخالفة وهدر ملايين ومليارات الدينارات على كيانات مسلحة وجهات وهمية لا وجود لها إلا على الورق. وأشارت “قوة حماية طرابلس” في البيان إلى أنها لاحظت تخصيص مبالغ ضخمة كمرتبات لجهات مسلحة في حقيقتها مكونة من بضعة أفراد ولا تملك أي قوة حقيقية، وهو الأمر الذي أكده ديوان المحاسبة الذي استغربت تأخره عن إظهار تقريره السنوي لعام 2018، رغم مقاربة الربع الأول من سنة 2019 على الانتهاء، وأعربت عن قلقها من أن هناك دوافع سياسية تدفعه نحو تأخير إظهار التقرير المشار له!. كما طالبت “قوة حماية طرابلس” المجلس الرئاسي بإظهار حسن النية وتحقيق رغبة غالبية الشعب الليبي عبر إعلان الذهاب نحو الانتخابات ودعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بالأفعال لا بالأقوال، وذلك بما يمكنها من القيام بعملها.
على صعيد آخر، أعلنت رئيس الملتقى الأول لضابطات وضابطات صف المؤسسة العسكرية والأمنية عقيد صبرية الشريدي ،انطلاق أعمال الملتقى في الثاني من أبريل المقبل في مدينة بنغازي على مدى ثلاثة أيام ليضم مختلف ضابطات وضابطات صف الجيش والشرطة من مختلف مناطق ليبيا. وقالت الشريدي إن الملتقى يقام تحت الرعاية الكريمة للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر المعين من جانب مجلس النواب المنتخب ، وبإشراف وتعليمات رئيس الأركان العامة الفريق عبدالرازق الناظوري، بحسب موقع “أخبار ليبيا” الإخباري. وأوضحت أن هذا الملتقى سيلتئم لما تحمله مشاركة المرأة في هذا القطاع، ولما لها من نجاحات ومحطات عطاء والتزام تستدعي أن يتم إلقاء الضوء عليها، بالإضافة إلى ضرورة إبراز العوامل التي أدت إلى الحضور المبكر للمرأة العسكرية ضمن مسيرة البناء والتطوير المستمرة، والحرب على الإرهاب التي تشهدها ليبيا. وأضافت أن المرأة العسكرية برهنت على كفاءتها في القيام بواجباتها الوظيفية في جميع المجالات الإدارية والطبية والعسكرية وغيرها، ونالت عديدًا من المناصب العسكرية العليا في بيئة عمل تسعى لتحقيق أوجه تكافؤ الفرص القائمة على أسس الجدارة والكفاءة.

إلى الأعلى