الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم رشاد الهنائي يرعى ختام دورة إعداد وتأهيل القيادات الرياضية والشبابية
اليوم رشاد الهنائي يرعى ختام دورة إعداد وتأهيل القيادات الرياضية والشبابية

اليوم رشاد الهنائي يرعى ختام دورة إعداد وتأهيل القيادات الرياضية والشبابية

شهدت مشاركة 70 شابا
استراتيجية الإدارة وإدارة المخاطر في المجال الرياضي أهم جلسات اليوم الثالث
تختتم في الساعة الخامسة من مساء اليوم تحت رعاية سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية جلسات برنامج دورة إعداد وتأهيل القيادات الرياضية والشبابية التي استضافتها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة بمركز إعداد القيادات الرياضية خلال الفترة من 20 الى23 من سبتمبر الجاري، حيث شهدت جلسات اليوم الثالث تفاعلا كبيرا من المشاركين الذين بلغ عددهم 70 شابا من السلطنة والإمارات وقطر والسعودية والبحرين والكويت ومصر وفلسطين والعراق والأردن، حيث أقيمت أمس عدة جلسات سجلت مناقشات وحوارات مثرية وعززت المفاهيم لدى الشباب، بحضور فراج سليمان الفراج نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمعاهد ومراكز إعداد القادة العرب الأمين العام المساعد للجنة التدريب وإعداد القادة للشباب والرياضة بدول الخليج العربية وشفيق بن سليمان الشهومي مدير مركز إعداد القيادات الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية عضو لجنة التدريب بدول مجلس التعاون الخليجي وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لمعاهد ومراكز إعداد القادة العرب، والمشاركين من الدول العربية وذلك بفندق سيتي سيزن بالخوير .

بدأت جلسات اليوم الثالث من الدورة بجلستين الأولى قدمها الدكتور أشرف سمير الميداني الأمين العام للإتحاد العربي لإعداد القادة العرب ( استراتيجيات الإدارة في المجال الرياضي) تناول فيها عدد من المحاور الخاصة بأسس التفكير الاستراتيجي، التحليل الاستراتيجي للبيئة الداخلية والخارجية للمؤسسات الرياضية، التعرف على كيفية وضع وسائل ورؤى المؤسسات، التعرف على الممارسات العالمية في التخطيط الاستراتيجي، وحاضر في الدورة الدكتور عبدالرضا الموسوي الذي قدم للدارسين مجموعة من التطبيقات النظرية والعملية
إدارة المخاطر
تلتها جلسة بعنوان( إدارة المخاطر والأزمات في المجال الرياضي) قال فيها يعتبر الأمن والسلامة غاية كل فرد في هذه الحياة، ولهذا يسعى الإنسان جاهدا بكل ما أوتي من أدوات ووسائل ليحقق هذه الغاية، لكي يجنب نفسه على وجه الخصوص ويجنب من حوله نوع وحجم الخطر أو الكارثة. ويعتبر مواجهة الأزمات والحالات الطارئة سواء بالاستعداد لها أو توقعها أو التعامل معها إذا ما حدثت يقع على وحدة إدارة الأزمات والكوارث لضمان توفير الحماية الشاملة للأفراد والمنشآت ولتحقيق هذا كان لزاما وضع سيناريوهات لعدة أزمات ،وكذلك خطة للإخلاء صممت لتساعد القائمين على مواجهة ما قد يحدث من احتمالات وأضرار مفاجئة ، وبما يجب أن يفعل عندما يحدث شئ من ذلك، موضحا أن إدارة الأزمات هي سلسلة من الإجراءات والأعمال التي يقوم بها فريق إدارة الأزمات لمجابهة الأحداث بدءا من وقوعها وحتى انتهائها وتتطلب اتخاذ قرارات سريعة تعتمد على البيانات والمعلومات المتوفرة وردود الأفعال المتوقعة لأطراف أخرى في الأزمة.
بعدها تطرق الى خصائص الأزمات حيث قال إن الأزمة هي خلل يؤثر ماديا على النظام كله كما يهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها هذا النظام لذلك تحتاج إمكانات عالية واتصالات فعالة وأساليب مبتكرة لمواجهتها.
وتطرق الى المصطلحات المرادفة للأزمات ،وعرف الكارثة وفقاً لتعريف المنظمة الدولية للحماية المدنية فقال: هي حادثة كبيرة ينجم عنها خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات وقد تكون طبيعية مردها فعل الطبيعة، وقد تكون صناعية او كارثة فنية مردها فعل الإنسان سواء كان إراديا او لا إراديا وتتطلب مواجهتها معونة الحكومة الوطنية او على المستوى الدولي إذا كانت قدرة مواجهتها تفوق القدرات الوطنية، مضيفا أن الكوارث هي التغير الحاد في وظائف المجتمع، والتي تسبب خسائر فى الحياة البشرية والمادية والتي تفوق قدرة المجتمع على التحمل اعتمادا على الموارد المتاحة فى المجتمع.
وتطرق الى الاستعدادات للكوارث فقال هى الأنشطة والإجراءات التي تتخذ قبل حدوث الكارثة بهدف تقليل الخسائر المتوقعة، وتتضمن تأمين إجراءات ومناطق نقل المتضررين وطرق إعادة التأهيل، ووعرف إدارة الكوارث فقال هي: التعامل الإداري و الاستراتيجى والفعلي مع الأزمة في جميع مراحل الأزمة وعلى كافة المستويات.
وتناول بعدها الفرق بين الأزمة والكارثة، وتطرق إلى إجراءات الحمد من المخاطر فقال :إن اتخاذ الإجراءات والأفعال اللازمة للحد من آثار المخاطر قبل حدوثها ويتضمن العديد من الأنشطة وإجراءات الحماية والتي يمكن أن تشمل الأنشطة الفيزيقية مثل إنشاء بنايات أكثر قوة إلى الأنشطة الإجرائية مثل تطبيق تقنيات تقييم المخاطر فى مشروعات التخطيط العمرانى ومحاولة إزالة أو التقليل من مصادر المخاطر فى المنشآت القائمة فعلا، كما عرف الإخلاء فقال إنه إجلاء منظم لعدد كبير من الأشخاص من مكان أو منطقة معرضة أو يُتوقع تعرضها لخطر الى مكان آمن نسبياً ، موضحا أن خطة الطوارئ هي مجموعة من الخطوات والإجراءات المحددة والواجب إتباعها فى حالة حدوث الأزمة أو الكارثة، ويتم وضع هذه الخطوات مسبقـا بحيث تتماشى مع الأهداف العامة المحددة مع طبيعة وحجم كل كارثـة.
كما تناول تقسيم الأزمات حسب شدتها فقال هناك أزمات شديدة الأثر ، وهي الأزمات التي يصعب التعامل معها، وهناك أزمات محدودة الأثر ، وهي الأزمات التي يسهل التعامل معها، وتناول الأزمات حسب المستوى والأزمات حسب البعد الزمني وحسب المراحل وحسب الآثار وتناول الأزمات العامة.

الأزمات الرياضية
بعدها عرج إلى الأزمات الرياضية فقال هى المرتبطة بالنشاط الرياضى مثل هزيمة النادي الأكثر شعبية من ناد مغمور ـ أو أحداث شغب أو تعصب أو اتخاذ قرارات رياضية من الإدارة الحكومية تؤثر في الهيئات الرياضية أو فشل المنتخبات فى الألعاب الأكثر شعبية أو فشل الأندية فى تحقيق المستهدف منها او قيام الاتحادات الرياضية أو الأندية باتخاذ قرارات تؤثر فى الارتباط الجماهيري والرأي العام بهذه المؤسسات، كما إن الأزمات الرياضية ترتبط أيضا بالموقف الاولمبي، إذا كان الحدث فى الدورة الاوليمبية أوفى بطولات كأس العالم أو في البطولات الإقليمية أو القارية أو العربي، مستدلا على ذلك بعدد من الأحداث منها كارثة ملعب ليما في مايو 1964بيرو الأرجنتين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 1964، والتي يعتبرها الكثيرون الأسوأ في تاريخ الرياضة حيث قتل فيها 318 شخصًا أغلبهم من المعسكر الأرجنتيني، إضافة إلي 500 مصاباً ، وحادث الاغتيالات السياسية في دورة الألعاب الاوليمبية ميونخ في 1972، وأزمة دورة الألعاب الاوليمبية لوس انجلوس، الولايات المتحدة في 1984، وحريق إستاد برادفورد 1985 بالمملكة المتحدة والتي نتج عنها وفاة 56 شخصا وعدد كبير أصيبوا بإصابات خطيرة ، كما استدل بعدد من الحوادث الرياضية الأخرى في دول العالم، والتي نتج عنها دروس مستفادة استطاعت خلالها الدول المنظمة للبطولات الرياضية تجاوز تلك المخاطر باتباع عدد من إجراءات الأمن والسلامة.

التفكير الإبتكاري
بعدها قدمت إيمان السيد جلسة بعنوان ( التفكير الابتكاري النقدي) تناولت فيها عدد من المحاور قالت فيها إن مهارة التفكير هي سلسلة من النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله عن طريق واحدة أو أكثر من الحواس الخمس: اللمس والبصر والسمع والشم والذوق.
كما تناولت مستويات التفكير فقالت يقسم التفكير من حيث البساطة والتعقيد والصعوبة والتجريد إلى مستويين: تفكير من مستوى أدنى ويسمى بالتفكير الأساسي ، وهو الذي يمتلكه معظم الناس ويحتاج إلى مهارات بسيطة تتمثل في الملاحظة والمقارنة والتصنيف وتفكير من مستوى عال ، ويسمى بالتفكير المركب ، ويحتاج إلى مهارات وقدرات عالية.
وأضافت توجد خمسة أنواع له هي: التفكير الإبداعي والتفكير والتفكير بحل المشكلات والتفكير باتخاذ القرار والتفكير فوق المعرفي ، موضحة أن البعض يعتبر أن التفكير بحل المشكلات واتخاذ القرار يعتبران من استراتجيات التفكير وليس مستوياته .
وتناولت أهمية التفكير الإبتكاري وسماته وخصائصه ومراحل العملية الإبتكارية وطرق تنمية التفكير الإبتكاري.
المشاركون في الدورة أكدوا أهمية الدورة حيث قالت بيان سامر من فلسطين الدورة مهمة وأسهمت في اكتساب العديد من الخبرات والمهارات وطرق التفكير الاستراتيجي من خلال مواضيع الدورة الجديدة وطريقة تناول المدربين لمواضيع الدورة حيث أسهم ذلك في التفاعل الإيجابي وطرح المزيد من الحوارات والنقاشات، مؤكدة أن مواضيع الدورة ستسهم في تغيير بعض المفاهيم وتطوير الرياضة كصناعة للارتقاء بقدرات الشباب.

وأكد محمد الزبير من السعودية على أهمية الدورة وقال لقد وفرت الدورة فرصا لتبادل التجارب والخبرات والتفاعل الإيجابي مع المحاضرين الذين تطرقوا إلى موضوعات مختلفة يمكن تطبيق أفكارها في تفعل التسويق الرياضي وزيادة النمو المالي للوحدات الرياضية والأندية والاتحادات للوصول إلى صناعة حقيقية للرياضة عندما تأخذ مخرجها إلى ارض الواقع.
وقالت عائشة رشدان من مملكة البحرين الدورة ناجحة نشكر وبكل تأكيد تكتسب أهميه بالغة للقيادات الرياضية الشابة ، نظرا لما تضمنته من مواضيع مهمة تعزز لتسويق الرياضي والتخطيط الإستراتيجي وتنمية القدرات الذاتية للقيادات الشابة، متمنيا استمرار مثل هذه الدورات لتطوير مهارات الشباب والارتقاء بالقدرات والخبرات والمعارف للمشاركين في الدورة، ومنحهم الفرصة لتطبيق المهارات المكتسبة من برامج الدورة في مواقع عملهم لتتحقق الصناعة الحقيقية للمنظومة الرياضية.
وقالت آمنة علي عدوان رئيسة الوفد الفلسطيني الدورة فتحت آفاقا في التفكير الجدي وأسهمت في توفير بيئة مناسبة لتبادل الخبرات وتطوير القدرات والمهارات الذاتية، وتعزيز التفكير الإستراتيجي لتطوير النظرة المستقبلية للرياضة بشكل العامة والرياضة النسائية بشكل خاص، من خلال إيجاد كوادر شابة تسهم في هذا التطوير المستقبلي، مؤكدة أن العودة الى أرض الوطن تعني نقل ما اكتسبناه للشباب من أجل تعميم الفائدة ونقلها بصورة تسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم.
وأضافت بأن الدورة تساعد على رسم السياسات والخطط الإستراتيجية وتساعد على تطوير الخطط التوسيقية الرياضية وبالتالي الوصول إلى صناعه حقيقية للرياضة.
وعبرت هناء بنت ناصر العبيدانية من محافظة مسقط عن سعادتها للمشاركة في الدورة وقلت: الدورة ناجحة بكل المقاييس، وأسهمت بشكل كبير في تطوير مهاراتنا وخبراتنا ومعارفنا في مجال التفكير الاستراتيجي والتسويق الرياضي، كما وفرت لنا فرصة التعرف على تجارب الشباب المشاركين من مختلف الدول العربية وهذا كله يصب في مصلحة تطوير الرياضة، موضحة أن مواضيع الدورة أكسبتها العديد من المهارات كالثقة بالنفس ومهارات القيادة والتفكير الإستراتيجي.

البرنامج
وستتضمن محاضرات اليوم الثلاثاء عددا من الأوراق حيث تقدم إيمان السيد ورقة بعنوان (دور مهارات العرض والتقديم الناجح) ويقدم الدكتور أشرف الميداني (إدارة الموارد البشرية في المجال الرياضي ) وستدير إيمان السيد التدريب العملي لهذه الدورة ، وستختتم الدورة بورقتي تجارب من قطر والكويت.

إلى الأعلى