السبت 17 أغسطس 2019 م - ١٥ ذي الحجة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / النادي الثقافي ينظم ندوة “دور عُمان في دعم السلام الدولي”
النادي الثقافي ينظم ندوة “دور عُمان في دعم السلام الدولي”

النادي الثقافي ينظم ندوة “دور عُمان في دعم السلام الدولي”

مسقط – العمانية:
نظم النادي الثقافي بمقره في القرم مساء امس الأول ندوة بعنوان “دور عُمان في دعم السلام الدولي”، بمشاركة نخبة من الباحثين المتخصصين من داخل السلطنة وخارجها، بهدف إبراز دور عمان في دعم السلام الدولي، حيث اعتمدت السلطنة في علاقاتها الدولية على دبلوماسية السلام نهجا تمكنت عبره من إقامة علاقات صداقة مع دول العالم وكرسته في سياستها الخارجية وهو قائم على مبادئ التعايش السلمي والتعاون الدولي لحل الخلافات وتسويتها بالطرق
السلمية وبما يؤدي إلى إشاعة السلام بين الدول والشعوب.
واشتملت الندوة على أربعة محاور أساسية وهي: قراءة مستقبلية للدور السياسي العماني للدكتور ادموند غريب والنظام السياسي والدستوري العماني للدكتور سالم بن سليمان الشكيلي والوسطية في النظام السياسي العماني للدكتور محمد بن مبارك العريمي والوساطات العمانية إقليميا ودوليا لسمية شكوري حول الدور العماني في الاتفاق النووي ومنى صفوان عن الدور العماني في اليمن.
*ملخص أوراق الندوة*
حملت ورقة الدكتور محمد بن مبارك العريمي العديد من النقاط وفي بداية حديثه قام بتوضيح “الوسطية” حيث تعني “الخيار الأمثل” الذي يكتسب ظلالا قيمة، ذات أبعاد قاصية عن التشدد والغلو، ومتماهية مع مبدأ تحديد الأنسب أو الأصح قولا وفكرا وفقها وموقفا ووضعا وخلقا وسلوكيا علميا.
بعدها أكد الدكتور محمد العريمي أن مصطلح “الوسطية” حديثا مطروحا في العديد من المستويات في لغة الخطاب السياسي العربي، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة وذلك بعد أن سادت مفاهيم الغلو في عدد متزايد من الساحات الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وبروز تيارات ذات توجهات دولية سواء كان ذلك في الوطن العربي أم في العالم.
كما عرف الدكتور سالم بن سليمان الشكيلي النظام السياسي بقوله: إن النظام السياسي لأي دولة هو عبارة عن الأفكار والمبادئ والأسس التي يقوم نظام الحكم عليها والوسيلة التي يمارس بها. ويتشكل أي نظام سياسي بفضل تفاعل مجموعة من العوامل الفكرية، والدينية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والموقع الجغرافي وتضاريس الدولة التي لا يمكن إغفالها عند بحث كينونة النظام السياسي لأي دولة.
وأكد “الشكيلي”: أن سلطنة عُمان كغيرها من الكيانات الإنسانية العريقة مرت بحقب تاريخية مختلفة تخللتها أنظمة سياسية تباينت بين القوة والضعف، والتوسع والانكماش، والانفتاح والانغلاق، والشورى والاستبداد، إلا أن القاسم المشترك بين هذه الأنظمة النزعة الاستقلالية التي كانت تجنح إليها ورفضها التبعية للكيانات السياسية الأخرى مهما كان حجمها.
ومن النقاط التي تطرقت لها منى صفوان بورقتها عن البعد الاقتصادي والاستقرار بقولها إن وجود عمان واستقرارها السياسي والاقتصادي، كان عامل استقرار للمنطقة، واصبحت هي مركز الجذب الاقتصادي لاكبر المشاريع الاقتصادية العالمية التي ستمر عبر مسقط ” طريق الحرير الصيني” وهو المشروع الذي يحتاج لنجاحه استقرارا اقتصاديا في هذه المنطقة خاصة اليمن وباب المندب.
وجاء بورقة سمية شكوري مجموعة من النقاط المتعلقة “بالوساطات العمانية إقليميا ودوليا” وقالت: تعتبر سلطنة عمان من البلدان الاقلیمیة والعالمیة المعروفة علی صعید سیاستها الخارجیة التي امتازت بإزالة التوترات وترسیخ الامن الاقلیمي ودعم السلام والاستقرارفي المنطقة، وان مبدأ سیاستها الخارجیة قائم علی اساس التلاحم والاستقرار بین البلدان الاسلامیة من جانب وبین بلدان العالم الاخری من الجانب الآخر.

إلى الأعلى