السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق : المرحلة القادمة هي التحول من إدارة الأزمة إلى التكيف معها

دمشق : المرحلة القادمة هي التحول من إدارة الأزمة إلى التكيف معها

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكدت دمشق ان المرحلة القادمة هي التحول من إدارة الأزمة إلى التكيف معها. وفيما أعلنت معارضة الداخل رفضها “التدخل العسكري الخارجي” في سوريا. أكدت واشنطن انه لا يلزمها تفويض أممي لضرب “داعش” في سوريا. محذرة دمشق من استخدام غاز الكلور مجددا. وتزامن هذا مع اعلان موسكو أنها تتطلع الى التعاون مع التحالف الدولي ضد تنظيم”داعش”. وفي الوقت الذي استطاع الاكراد صد تقدم “داعش” نحو عين العرب . قالت دمشق ان سيطرة “داعش” على قرى بريف عين العرب جاء بدعم من أنقرة . أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي ان المرحلة القادمة هي التحول من إدارة الأزمة إلى التكيف مع الأزمة وآثارها للاستئناف التدريجي لعملية التنمية تحضيرا لإعادة البناء والإعمار” مبينا أن “الحرب التي تشنها دول الغرب الاستعماري وأدواتها من بعض الدول العربية على سوريا تشكل تحديا كبيرا على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي وألحقت أضرارا جساما بالموارد المادية والبشرية للدولة جراء دعمها وتمويلها للإرهاب الممنهج الذي يعيث فسادا وإجراما على الأرض السورية ويشكل استنزافا لموارد الدولة والمجتمع”. من جانب اخر وفيما استطاعت تنظيمات كردية صد هجوم ” داعش” عن مدينة عين العرب. اعتبر رئيس المبادرة الوطنية للأكراد السوريين عمر أوسي، أن سيطرة تنظيم “داعش” على قرى في ريف مدينة عين عرب جاء بدعم من حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا، مستبعدا أن يكون هذا الدعم جاء مقابل إفراج (داعش) عن الرهائن الأتراك الذين يحتجزهم، واصفا مسألة المحتجزين الأتراك بأنها “مفبركة”. وأعرب أوسي عن اعتقاده أن التطورات الأخيرة في محيط عين عرب تأتي في إطار الدعم التركي لـ(داعش) من أجل تحقيق بعض الانتصارات التكتيكية العسكرية على الأرض قبيل توجيه الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها ضربات جوية لـ”داعش” في سورية. ورأى أوسي، أن هذا التطور مؤشر إلى عمق الخلافات بين واشنطن وحلفائها من جهة وتركيا من جهة ثانية حول محاربة (داعش) . وطالب أوسي قوات البشمركة والجيش والقوات المسلحة السورية وسلاح الجو السوري بإرسال تعزيزات إلى المنطقة وحماية المواطنين الأكراد وتوجيه ضربات قاصمة لـ(داعش). ورأى، أن الضربات الجوية التي ستوجهها الولايات المتحدة وحلفاؤها لتنظيم “الدولة الإسلامية” لن تأتي بأي نتيجة دون التنسيق مع الدولة السورية، معربا عن اعتقاده أن هذا التنسيق قد يحصل بشكل سري بعيداً عن الإعلام بعد أن أصبح (داعش) خطراً على مصالح الأمن القومي الأميركي في المنطقة. وفي موضوع متصل اعتبرت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن سامنثا باور أن بلادها ليست بحاجة إلى تفويض أممي من أجل ضرب معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سورية. وقالت باور :”الرئيس قال إننا لن نسمح بأن يكون للتنظيم أي ملاذ آمن في سوريا، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرارات بعد حول كيفية القيام بذلك”. وأضافت “أتوقع ألا نشن الغارات الجوية لوحدنا في حال قرر الرئيس شن غارات جوية. وفي موضوع متصل جددت “هيئة التنسيق المعارضة في الداخل رفضها “التدخل العسكري الخارجي” في سورية ، داعية إلى الاستفادة من التجربة السياسية التي جرت في العراق مؤخراً حيث جرى تشكيل حكومة توافق وطني برعاية دولية وإقليمية تمهد لإعداد بيئة سياسية فعالة لمواجهة (داعش). ولفتت الهيئة في بيان لها امس: إلى أن هذا يتطلب في الحالة السورية “رعاية إقليمية ودولية لعملية جنيف كطريق للوصول إلى جسم حكومي انتقالي يتمتع بكامل السلطات التنفيذية كما ورد في بيان جنيف، بحيث لن يكون طريقاً لإنهاء الأزمة السورية من خلال الانتقال من نظام الاستبداد إلى الديمقراطية فحسب، بل يكون الطريق الأمثل لإنهاء ظاهرة الإرهاب المتمثلة بداعش وغيرها التي وجدت بيئة حاضنة في سورية وفي العراق في مناخ الاستبداد”. ميدانيا. قال متحدث باسم وحدات الحماية الشعبية الكردية انهم استطاعوا صد تقدم ” داعش ” في مدينة عين العرب على الحدود التركية. وأكد المكتب الإعلامي لجبهة الأكراد مقتل أكثر من 80 عنصر من تنظيم داعش جنوب وشرق كوباني كما تم تعطيب 4 دبابات وحرق أكثر من 4 آليات عسكرية في بلدة قرماغ كما تم تدمير 5 سيارات دوشكا في جبهة تل بط وتراجع للتنظيم من تلك الجهة . قال مصدر في قيادة الشرطة لـ سانا إن “خمس قذائف صاروخية اربع منها سقطت على الاحياء السكنية في المدينة وقذيفة على سوق شعبي ما أسفر عن اصابة 22 مواطنا بعضهم بحالة حرجة تم اسعافهم الى مشفى المحبة بالمدينة والحاق أضرار مادية فى منازل المواطنين وممتلكاتهم”. من ناحية أخرى, ذكرت مصادر أن “قذائف هاون سقطت على حي الكباس بدمشق, تزامنا مع قصف جوي طال أطراف عين ترما والدخانية”. وأضافت المصادر ان “قصفا طال بلدات المقيلبية والكسوة والطيبة بريف دمشق, كما استهدف قصف جوي بلدة عدرا, وسط اشتباكات بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة على اطراف البلدة”. وفي القنيطرة, أشارت مصادر الى أن “قصفا بالبراميل المتفجرة طال بلدات مسحرة و نبع الصخر و بير عجم ورويحينة وأم باطنة” . و لفت مصدر عسكري لسانا إلى أن “وحدات من الجيش أحبطت محاولة إرهابيين التسلل من اتجاه الدوحة إلى كروم جبا بريف القنيطرة , كما استهدفت تجمعات للإرهابيين في بئر العجم وجباتا الخشب والبريقة “. وفي درعا, قال مصدر عسكري لـ سانا إن “وحدات من الجيش استهدفت تجمعات للإرهابيين غرب بناء البريد ومحيط خزان أم الدرج وحي الكرك ومحيط بناء الإعلاميين وغرب خزان العباسية بدرعا البلد وعلى مدخل دير العدس وبلدة الجيزة وانخل ومحيط تل الخضر وبين عتمان وطفس وفي الحي الغربي لعتمان “. وأضاف المصدر أن “وحدات من الجيش أحبطت محاولة إرهابيين التسلل باتجاه بلدة عتمان في ريف درعا وأوقعت عددا منهم قتلى “.

إلى الأعلى