الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أهالي عبري يطالبون بسوق مركزي للمواشي
أهالي عبري يطالبون بسوق مركزي للمواشي

أهالي عبري يطالبون بسوق مركزي للمواشي

مع ارتفاع أسعار الأغنام والمواشي المستوردة

تحقيق ـ سعيد بن علي الغافري ومحمود إبراهيم زمزم:
طالب أهالي قرى ولاية عبري بإنشاء سوق مركزي للأغنام والمواشي مواكبة في ظل معاناة الأهالي من عدم توفر اللحوم الطازجة وأن وجدت فأسعارها مرتفعة.
ويعتمد المستهلك على اللحوم المستوردة التي تباع في الملاحم بأسعار تصل من 2.5 ريال إلى 3 ريالات وتصل أسعار روؤس الأغنام المستوردة 41 ريالاً للرأس الواحد مع غياب المنافسة وفتح قنوات الاستيراد وأيضاً غلاء أسعار الأغنام المحلية.
وليد بن عبدالله بن علي المنذري قال: تعد ولاية عبري من الولايات المأهولة بالسكان وتبلغ عدد قرها 244 قرية ولا شك بأن هذه الولاية بحاجة ماسة إلى سوق مركزي للأغنام والمواشي وتنظيم أنشطة السوق وأن غياب التسويق وعدم وجود السوق يسمح للأيدي العاملة الوافدة في هذا المجال التلاعب بالأسعار أكثر من تقديم خدمة للمستهلك في جميع الملاحم وقال لابد من فتح قنوات الاستيراد من الدول المجاورة وذلك لسد النقص وكبح ارتفاع أسعار اللحوم بالولاية.

ارتفاع الأسعار
وقال سالم بن سعيد الكلباني: اللحوم المتوفرة في ملاحم عبري هي مجمدة وليس هناك أسواق لبيع اللحوم الطازجة والباعة يغالون في الأسعار بل أغلبهم يوهمون المستهلك بأنها لحوم طازجة وهذا هو حال سوق ولاية عبري كما أن هناك بعض المؤسسات الاستثمارية العاملة في هذا المجال تسعر بطريقتها دون وجود رقابة فرأس الغنم بمبلغ 41 ريالاً ولا يزيد وزنة عن سبعة كيلوجرام فيعني أن سعر كيلو اللحم الطازج من الأغنام المستوردة يزيد سعرة عن خمسة ريالات.
أبو بكر وافد مقيم في ولاية عبري يقول لا نستطيع شراء اللحوم بسبب ارتفاع الاسعار فولاية عبري كبيرة وهي من أكبر المحافظات في السلطنة لذلك فالجميع يطالب إنشاء سوق مركزي لبيع الأغنام والمواشي وما تشهده هذه الولاية من نقلة نوعية في التطور والنماء والكثافة السكانية يجب أن تكون هناك استراتيجية وتخطيط حديث وما تشهده من حركة ونمو من حيث تنظيم السوق وإيجاد البدائل من تخصيص المواقع وإنشاء سوق يعني بمثل هذه الاحتياجات.

خدمات
محمد بن علي الهاشمي يشير إلى أهمية موقع هذه الولاية واستغلاله بما يتناسب والتطور الذي تشهده الولاية وقال بأن ما يستغربه الزائر من الوهلة الاولى بأن عبري لا يجود بها سوق وأن الجهات المعنية لا تعي للضروريات الملحة وبحاجة الناس إلى مثل هذه الخدمات والجميع ينتابه السؤال من غياب التخطيط وأن السوق الحالية تقبع في ردهات الورش والبيوت السكانية. .

منافذ تسويقية
أحمد بن سعيد المزروعي يقول بأن ولاية عبري بها كثافة سكانية وهي مترامية الأطراف وتعتمد الاسر على سوق الولاية والذي يفتقد وجود اللحوم الطازجة في ظل ضعف عرض الأغنام المحلية ووجود أيدي عاملة وافدة تعمل ببيع اللحوم المستوردة بعيداً عن المتابعة والرقابة في عملية تخزينها وعرضها وبأسعار مرتفعة نطالب بإيجاد نظرة عاجلة وفتح قنوات ومنافذ تسويقية لتوفير اللحوم الطازجة للمستهلك.

إلى الأعلى