الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المعرض السنوي للفنون التشكيلية الثامن عشر للشباب يفتح أبوابه ولجنة التحكيم تحجب الجائزة الكبرى
المعرض السنوي للفنون التشكيلية الثامن عشر للشباب يفتح أبوابه ولجنة التحكيم تحجب الجائزة الكبرى

المعرض السنوي للفنون التشكيلية الثامن عشر للشباب يفتح أبوابه ولجنة التحكيم تحجب الجائزة الكبرى

خديجة الشبلية وخلود الشعيبية تنتزعان المركز الأول في المسابقة

يحيى المنذري : ما يتحقق من إنجازات يعكس تقدم التجربة التشكيلية في السلطنة ونأمل المزيد في المستقبل

كتب ـ فيصل بن سعيد العلوي :
دون قيود .. يأتي حرا كغمامات عابرة في سماوات اللون ، يتدفق في مساحات الفكر الخصبة ويرتوي من كيان الهوية العمانية وحضارتها هكذا بهذه العبارات ارادت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والفنون بديوان البلاط السلطاني ان ينطلق المعرض السنوي الثامن عشر للفنون التشكيلية للشباب مساء أمس تحت رعاية معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وعدد كبير من المهتمين بالفن التشكيلي في السلطنة والمشاركين في مختلف فئاتهم ..
وقد حجبت لجنة التحكيم الجائزة الكبرى وفاز بالمركز الأول كل من خديجة بنت عبدالله بن خميس الشبلية ، وخلود بنت خلفان بن علي الشعيبية ، اما المركز الثاني فحصده كل من سالم بن خميس بن زاهر السلامي ، وعلي بن سليمان بن عبدالله الجابري ، اما المركز الثالث فحصدته سامية بنت سالم بن سليمان الغريبية ، وحصل على جوائز لجنة التحكيم كل من صفاء بنت سيف الغريبية ، وأمل بنت سليمان الغسينية ، فيما نال الجائزة الشرفية الفنان السوري أيمن بن محسن حميرة . وارتأت اللجنة بعد حجب الجائزة الكبرى منح عشر جوائز تقديرية لكل من الفنانين فيصل بن علي العبري ، وشيماء بنت فائز بن عرفة ، وأمل بنت سالم الإسماعيلية ، ومنال بنت حمد المقبالية ، وإيمان بنت محمد اليزيدية ، وداوود بن سليمان الشبلي ، وعلي بن سعيد الجهوري ، ونبيل بن ضحي المشيفري ، وأحمد بن محمد الشبيبي ، ومريم بنت سلطان المرهوبية.
وقال معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ان البدايات برغم تواضعها كانت بأمل كبير دفع التجربة للتقدم ، وهذا ما نتلمسه واقعا من خلال الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في رفد المواهب مواهب وتطورها وخير دليل لذلك المراكز المتقدمة التي يحظى بها هؤلاء المواهب على المستويين المحلي والعربي ولا شك اننا نفتخر بهذه المواهب والإنجازات ، وما شاهدناه اليوم يدلل على رقي في التقديم ونضج في تجربة العمل التشكيلي العماني.
وأضاف “معاليه” : بدأنا في السلطنة بداية موفقة من خلال نهضة متكاملة وقائد وضع نصب عينيه بناء الإنسان ، والحمدلله نحن اليوم نجني ثمار ذلك ، فتواجد الشباب العماني في المحافل العربية ومشاركتهم ونجاحهم اعطى دفعة قوية بدأناها اقليميا ونجحنا بها على مستوى مجلس التعاون والآن إلى العالمية كما هي الإنجازات التي تتحقق وهذا يؤكد تقدم التجربة ونتمنى المزيد في المستقبل ان شاء الله تعالى.
وكانت قد بدأت فعاليات المعرض بكلمة للجنة التحكيم القاها عبدالرحمن المحمد اكد فيها ان حجب الجائزة الكبرى ليس للتقليل من قيمة الأعمال انما لعدم وجود عمل متكامل يستحق ان ينال الجائزة الكبرى.
بعدها قام معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بتكريم لجنة التحكيم والفائزين في مسابقة المعرض ، قام معاليه بافتتاح المعرض والتجول في جنباته والاستماع إلى شرح واف من الفنانين حول اللوحات المعروضة .
وقالت مريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية : ها هي الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تجني ثمار كل الجهود المبذولة جيلا تفاخر به التاريخ وتفتح ابوابها لهم جميعا ، وتمد بحنان الرعاية والدعم في شتى المجالات ، حيث تتنوع بين الرسم والتصوير والنحت والخزف والجرافيك ، إلى مجالات حديثة كالتصميم الجرافيكي وفنون الميديا والاعمال التركيبية والأساليب المفاهيمية ، لتكون واحة غناء يجد فيها ابناء هذا الوطن المساحة المثلى للتعبير والإبداع.
ويهدف المعرض السنوي للشباب في نسخته الثامنة عشرة إلى تسليط الضوء على جيل الشباب الذي يعتبر عماد الوطن وطاقاته المتجددة، الذين حملوا رسالة الفن التشكيلي العماني بكل اقتدار ، ليتنافسوا في هذا العام بأعمال أبدعوها بفكرهم المتقد لتثري المشهد التشكيلي العماني بتجاربها الغنية والمتجددة في كل عام.

إلى الأعلى