الخميس 18 يوليو 2019 م - ١٥ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مدير دائرة الزراعة بنـزوى لـ(الوطن الاقتصادي): 85 طنا إنتاج نزوى المتوقع من محصول القمح هذا العام
مدير دائرة الزراعة بنـزوى لـ(الوطن الاقتصادي): 85 طنا إنتاج نزوى المتوقع من محصول القمح هذا العام

مدير دائرة الزراعة بنـزوى لـ(الوطن الاقتصادي): 85 طنا إنتاج نزوى المتوقع من محصول القمح هذا العام

نـزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
تصوير ـ محمد بن ناصر الهنائي:
تحظى زراعة القمح في ولاية نـزوى باهتمام المزارعين بدءاً من انتقاء تقاوي القمح المحسنة وحراثة الأرض والري والتسميد وباقي العمليات الزراعية الأخرى وحتى حصاد القمح. إلى جانب ذلك فإن وزارة الزراعة والثروة السمكية تنفذ برنامجاً لإنتاج التقاوي المحسنة في حقول المزارعين ضمن برامجها الإرشادية الموجهة بصفة أساسية لإكثار الأصناف المحسنة وتطوير زراعة محصول القمح إذ يتم من خلال ذلك توزيع القمح عن طريق دوائر التنمية الزراعية بالمحافظات .. وكذلك تقوم الوزارة بتنفيذ برنامج يولي هذا المحصول الإهتمام الأكبر من خلال تسخير إمكانياتها سواء من الأجهزة الفنية المشرفة والمعدات والآلات اللازمة لحصاد القمح بالإضافة إلى المتابعة المستمرة من المهندسين والفنيين بالمديريات والدوائر بالمحافظات والولايات التابعة لها.
“الوطن ” التقت مع عبدالله بن خميس الغافري، مدير دائرة التنمية الزراعية بولاية نـزوى الذي قال: إن زراعة القمح في السلطنة تعتبر إرثاً متأصلاً لدى العمانيين منذ القدم يتوارث جيلاً بعد جيل، وتمثل محاصيل الحبوب نموذجاً فريداً في التركيبة المحصولية التقليدية للزراعة في السلطنة، وهي تشمل أعدادا كبيرة من المحاصيل الغذائية والعلفية ويقبل المزارعون على زراعتها نظرا لما تتميز به من كفاءة عالية في الاستجابة للتسميد ومقاومتها للآفات والأمراض وانخفاض تكلفة الإنتاج وسهولة تخزينها وتأقلمها مع الظروف المحلية في معظم المناطق الزراعية وكذلك سهولة تسويقها نتيجة لإقبال المستهلك العُماني على شراء هذه المنتجات.
وأشار إلى أن زراعة القمح تعتبر من المحاصيل المهمة لمزارعي نزوى، وقد ساعدت الجهود الكبيرة التي بذلتها البحوث الزراعية والمتمثلة في برامج التربية الوراثية في تحسين بعض الأصناف المحلية ورفع إنتاجيتها وإحداث نقلة نوعية في النمط التقليدي لزراعة القمح وقد نتج عنها زيادة في انتاجية وحدة المساحة مقارنة مع الأصناف المحلية التقليدية التي كانت وما زالت تزرع في بعض المساحات المتناثرة في السلطنة.
واضاف: تم توزيع أصناف من تقاوي القمح المحسنة منها قمح وادي قريات 226 وقمح وادي قريات 110 إذ تتميز هذه الأصناف بارتفاع إنتاجيتها وملاءمتها للنمو تحت الظروف المحلية، كما أنها مقاومة للعديد من الأمراض الفطرية التي تصيب أصناف القمح المحلية (خاصة التفحم والصدأ) إضافة إلى استجابتها السريعة للعمليات الزراعية وخاصة في مواعيد الزراعة والتسميد وتبلغ المساحة المزروعة قرابة 90 فدانا مع خارج البرنامج الارشادي ويتوقع أن تبلغ كمية الإنتاج حوالي 85 طنا.
وأضاف: عند بداية موسم الحصاد تقوم وزارة الزراعة والثروة السمكية والمتمثلة في المديرية العامة بالمحافظة والدائرة والأجهزة الفنية والادارية المشرفة على عمليات الحصاد (الدوس) بتقديم الدعم والخدمة للمزارعين وذلك بتوفير آلات الحصاد (الكومباين) في المساحات الكبيرة والتي تروى بنظام الري الحديثة وكذلك آلات الدوس الصغيرة التي يقوم المزارع بوضع محصول القمح في الآلة يدويا (التلقيم).
وقال ناصر بن سالم بن حمد الصباحي أحد مزارعي القمح من قرية تنوف: القمح من المحاصيل التي نحرص على زراعتها في كل موسم زراعي فهو في مقدمة المحاصيل نظراً لحاجتنا له كغذاء أساسي في مائدتنا اليومية كما أن محصول القمح غير مكلف في زراعته مقارنة بالمحاصيل الاخرى فهو لا يحتاج إلى رعاية كبيرة ويتحمل الظروف البيئية ويمكث في الأرض مدة قصيرة لا تتجاوز 4 أشهر فقط .
واضاف: أن الاصناف التي توزعها وزارة الزراعة افضل من الاصناف المحلية فهي تتميز بغزارة الانتاج وذات جودة عالية وقليلة التعرض للإصابات وسريعة النمو وتجد اقبالا من قبل المستهلكين المحليين وبأسعار جيدة، ونناشد وزارة الزراعة والثروة السمكية مواصلة تقديم تقاوي القمح بالمجان فهو مورد يشجع المهتمين في الاستمرار في زراعته.
الجدير بالذكر أن عمليات الحصاد لمحصول القمح بولاية نـزوى لهذا الموسم قد بدأت ورغم تقلص المساحات المزروعة مقارنة بالمواسم الماضية نظراً لشح المياه وندرتها إلا انه يبشر بوفرة في الانتاج ويرجع ذلك الى اهتمام المزارع في رعاية المحصول خلال مراحل النمو وكذلك الاهتمام بوقايته من هجمات الطيور في مرحلة النضج.

—————————————–

بدء حصاد القمح بسمائل

سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي:

بدأ موسم حصاد القمح بولاية سمائل، حيث قامت المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بالمحافظة ممثلة بدائرة التنمية الزراعية بسمائل بمساعدة المزارعين في عملية الحصاد، وذلك من خلال توفير المعدات الحديثة والتي ساهمت في تحسين الانتاج وزيادة المساحات المزروعة من القمح بالولاية، كما قامت الدائرة وفي إطار اهتمامها بتوفير التقاوي المحسنة وتوزيعها كحقول ارشادية خلال الموسم الحالي، مما عاد ذلك بالنفع والفائدة على المزارعين ورفع مستوى الانتاج وتحسين جودة الأصناف المحلية التقليدية والمحسنة من القمح الذي حقق هذا العام إنتاجاً أفضل من السنوات الماضية.
وقد شملت عملية الحصاد في مرحلتها الأولى ثلاث مزارع في مناطق العزم، والعلاية، والجناه، ولايزال هناك عدد من المزارع سيتم حصاد القمح بها تباعاً.
وقال المهندس تميم بن حمد بن سلطان الهدابي، مدير دائرة التنمية الزراعية بسمائل: إن وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة في دائرة التنمية الزراعية بولاية سمائل قامت بجهود مكثفة من خلال توفير التقاوي المحسنة ذات الانتاجية العالية مع استمرار المتابعة والاشراف على الحقول من قبل الفنيين المختصين إلى جانب مساعدة المزارعين في عملية الحصاد، كما أن المعدات الحديثة التي قامت الوزارة بتوفيرها للمزارعين أثناء فترة حصاد محصول القمح فقد وفرت عليهم الجهد والوقت، بالإضافة إلى أنها ساهمت في تقليل نسبة المفقود من الحبوب مقارنة بالطرق التقليدية التي كانت تستخدم سابقا.

إلى الأعلى