الخميس 18 يوليو 2019 م - ١٥ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يؤكد أن مصير المنطقة تحدده شعوبها
سوريا: الأسد يؤكد أن مصير المنطقة تحدده شعوبها

سوريا: الأسد يؤكد أن مصير المنطقة تحدده شعوبها

ربط قطار دمشق ببغداد وطهران وبكين
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استقبل الرئيس السوري بشار الأسد صباح امس مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، وبحث معه جملة من القضايا الأمنية والإقليمية. وأكد الرئيس الأسد أن تعزيز العلاقات بين البلدين يصب في مصلحة الشعبين لاستكمال القضاء على بؤر الإرهاب من جهة وبما يخدم مصالحهما المشتركة وكسر الحواجز المختلفة والمفروضة بينهما من جهة أخرى. كما اعتبر الرئيس السوري أن ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية يحتم على البلدين المضي قدما بكل ما من شأنه صون سيادتهما واستقلال قرارهما في وجه مخططات التقسيم والفوضى التي يحيكها الأعداء من الخارج، مؤكدا أن مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها مهما عظمت التحديات. من جهته أكد الفياض أن قوة سوريا وانتصارها على الإرهاب هو انتصار للعراق أيضا، مشيرا إلى أن أي إنجاز عسكري في الجانب العراقي يصب في مصلحة استقرار سوريا. على صعيد آخر ذكر مصدر في وزارة النقل السورية، أن العمل مستمر لربط السكك الحديدية في سوريا والعراق وضم إيران إليه وصولا إلى الصين في مشروع قديم واستراتيجي توقف خلال الأزمة السورية.
وأضاف المصدر أن ممثلين عن سوريا والعراق وإيران بصدد الاجتماع لتحديد الخطوات التنفيذية لمشروع ربط الموانئ السورية على البحر الأبيض المتوسط، مع إيران عبر العراق. ونقلت صحيفة الوطن السورية عن المصدر قوله، إن هناك تفاهمات مع الجانب الصيني ليشارك في هذا المشروع، ليصبح رديفا لطريق الحرير وتستفيد منه سوريا والعراق وإيران والصين وباكستان وغيرها. وأضاف المصدر، أن ربط السكك بين سوريا والعراق، وصل إلى مراحل متقدمة في سوريا، حيث تبلغ نسبة إنجازه بحدود 97 بالمئة (الطول الإجمالي للقسم السوري 156 كم) وفي العراق يبلغ طول الخط حوالي 160 كم وتم تنفيذ نسبة كبيرة منه. وخلال الحرب توقف المشروع في سوريا، وتعرض قسم منه للدمار، ويجري العمل حاليا لتحديد حجم الخسائر وكلفة إعادة تأهيل الخط واستيراد قطارات جديدة. من جانبها، أعلنت وزارة النقل العراقية عن مباحثات لربط سكة الحديد بين إيران والعراق وسوريا، وذكرت أن ذلك سيسمح بتعزيز حجم التبادل التجاري والسلعي بين الدول الثلاث، وحفز الاستيراد والتصدير مع الدول الأخرى. على صعيد اخر قررت وزارة الصحة الأردنية إعفاء اللاجئين السوريين من أجور الأمومة والطفولة ومعاملتهم معاملة الأردنيين في المرافق الصحية الحكومية. ونص قرار الوزارة على “معاملة السوريين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة معاملة الأردنيين القادرين غير المؤمنين (تسعيرة القادر الأردني) لجميع الخدمات المعمول بها واستيفاء أجور المعاملة والمطالبة المالية منهم مباشرة”. وجاء في القرار: “إعفاء اللاجئين السوريين من أجور خدمات الأمومة والطفولة، التي تقدم في مراكز وزارة الأمومة والطفولة التابعة لوزارة الصحة شريطة إبراز وثيقة طلب اللجوء الصادرة عن مفوضية شؤون اللاجئين”. من ناحيته أعلن ألكسندر ماكارينكو من مركز المصالحة الروسي، أن المركز أرسل إلى مدينة درعا جنوبي سوريا أكثر من أربعة أطنان من المساعدات الإنسانية تم توزيعها على محتاجيها في بصير وموثبين. وأضاف: “قمنا بتسليم سلات غذائية يزيد وزنها الإجمالي عن أربعة أطنان لمحتاجيها في محافظة درعا، حيث تلقت أكثر من ألف عائلة سورية هذه المساعدات”. وذكر أن غالبية الذين تلقوا المساعدات، من أبناء الطوائف المسيحية، الذين فقد الكثير منهم أقاربهم في الحرب. من جهته قال سعيد مهنا رئيس بلدية بصير: “لم يتمكن الإرهابيون خلال الحرب من احتلال بلدتنا وتم إيقافهم عند مشارف هذه البلدة التي احتضنت العديد من سكان المناطق الأخرى في سوريا. لقد لجأ إلى بلدتنا الكثير من المسيحيين والمسلمين. أود أن أشكر الجانب الروسي والقوات الروسية والرئيس فلاديمير بوتين على المساعدات التي تقدم للسكان في جميع أنحاء سوريا”. وذكر المركز بتنفيذه حوالي 2.1 ألف عملية إنسانية، تم خلالها توزيع المواد الغذائية وماء الشرب والضروريات على السوريين، كما قدمت الطواقم الطبية التابعة لوزارة الدفاع الروسية المساعدة الصحية لـ105 آلاف سوري.

إلى الأعلى