الأحد 22 سبتمبر 2019 م - ٢٢ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة الفلسطينية تؤدي اليمين وسط توترات

الحكومة الفلسطينية تؤدي اليمين وسط توترات

القدس المحتلة ـ وكالات: أدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة المسئول في حركة فتح محمد اشتية اليمين الدستورية أمام عباس خلال مراسم جرت في مدينة رام الله. وأدت الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد إشتية، القيادي في حركة فتح، اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واحتفظ وزراء الخارجية والمالية والسياحة في الحكومة السابقة بمناصبهم في الحكومة الحالية فيما شهدت باقي الوزارات أسماء جديدة. وتأتي حكومة إشتية، وهو عضو في مركزية فتح وخبير اقتصادي، خلفا للحكومة السابقة برئاسة رامي الحمد الله التي تشكلت في عام 2014 بتوافق بين حركتي فتح وحماس وكان الهدف الرئيسي لها إنهاء الانقسام بين الحركتين إلا أن ذلك لم يتحقق. وتضم الحكومة الحالية وزراء من قطاع غزة إلا أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قالت إنها لا تعترف بهذه الحكومة. وقالت حماس “هذه الحكومة الانفصالية فاقدة للشرعية الدستورية والوطنية، وستعزز من فرص فصل الضفة عن غزة كخطوة عملية لتنفيذ صفقة القرن”. ورفضت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين المشاركة في الحكومة فيما انضمت إليها باقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ظل مقاطعة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لها. وتولى رئيس الوزراء وزارتي الداخلية والأوقاف إلى حين اختيار وزيرين لشغلهما. وتواجه الحكومة الجديدة برئاسة إشتية أزمة مالية حيث تسلم موظفوها خلال الشهرين الماضيين نصف راتب بعد رفض السلطة الفلسطينية تسلم أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل عن البضائع التي تدخل عبرها إلى السوق الفلسطينية بعد أن خصمت جزءا منها قالت إن السلطة تدفعه رواتب لأسر المعتقلين الفلسطينيين في سجونها. من جهته كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن مباحثات مرتقبة مع إسرائيل بشأن أزمة اقتطاع أموال الضرائب الفلسطينية. وقال عباس لدى اجتماعه مع الحكومة الفلسطينية الجديدة عقب تأديتها اليمين الدستورية أمامه في رام الله “إن إسرائيل تجمع أموال المقاصة الفلسطينية، وتأخذ عمولة عليها 3% وتخصم كما تريد ولا نعرف كيف خصمت ثمن المياه والصرف الصحي وتخصم أي شيء وتقول هذا ما تبقى لكم”. وأضاف عباس “قبل شهرين بدأت تخصم إسرائيل ما دفعناه للشهداء وللأسرى وطبعا هذا خط أحمر، عند ذلك قلنا لهم لن نستلم باقي المقاصة (أموال الضرائب)، أبقوها عندكم لن نستلمها إلا إذا اتفقنا نحن وإياكم على كل قرش تخصمونه من أموالنا”. وذكر عباس “أبلغنا الإسرائيليون أنهم بعد الانتخابات الإسرائيلية ممكن أن نتكلم حول الموضوع، ونحن ننتظر، لأن الانتخابات الإسرائيلية انتهت (جرت الثلاثاء الماضي)، ونحن مستعدون للحديث”. من جهة أخرى، قال عباس إن القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة وعسيرة “لكن الشعب الفلسطيني وقيادته على قدر المسؤولية”. وأضاف عباس “أمامنا مهمات كثيرة وعسيرة وصعبة، أولها صفقة العصر (صفقة القرن الأميركية) والتي أعتقد أنه لم يبق شيء منها لم يعلن، وأن يبقى شيء لم يعلن، أعتقد أنه أسوء مما أُعلن”. وتابع عباس “نحن رفضنا هذه الصفقة من البداية، لأنها استثنت القدس من فلسطين، وبالتالي لا نريد البقية، فلا دولة بدون القدس، ولا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة”. واعتبر عباس أنه من غير المفيد الحوار مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن نقل السفارة الأميركية من إسرائيل إلى القدس واعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017. وجدد عباس التأكيد على أن الاستيطان الإسرائيلي “كله غير شرعي من أوله إلى الآن، ونحن عندنا حق، وسنصمد ونقاوم بكل الأساليب المشروعة لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967″. وكانت

إلى الأعلى