الإثنين 25 سبتمبر 2017 م - ٤ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / 382 طالبا وطالبة يمثلون 37 مدرسة في مهرجان ألعاب القوى للبراعم
382 طالبا وطالبة يمثلون 37 مدرسة في مهرجان ألعاب القوى للبراعم

382 طالبا وطالبة يمثلون 37 مدرسة في مهرجان ألعاب القوى للبراعم

ضمن مسابقة الأيام المدرسية

نظمت وزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم أمس مهرجان العاب القوى للبراعم على مستوى المدارس الخاصة والدولية والعالمية وذلك على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وذلك ضمن فعاليات ومسابقات الايام الرياضية للمدارس الخاصة والدولية والعالمية ، وقد شارك في المهرجان 382 طالبا وطالبة يمثلون 37 مدرسة وهي ابن خلدون واحمد بن ماجد والهدى ودرة الشوق والموالح والخنساء وبوابة المعرفة العالمية والإبداع والريان ومدينة السلطان قابوس والانشراح والمسرات والعاصمة والنبأ والبيان والأزهار والغبرة والصلت بن مالك وتبارك والانجاز والحيل الخاصة وعمان والرواد العالمية وانس بن مالك والوطية بثلاثة فروعها الخوض والعامرات والوطية، وأيضا مدرسة الوطنية ودار الحنان والنهضة الحديثة وانوار الهدى والصحوة والريادة والتفاح الأخضر وعزان بن قيس العالمية.
وفيما يتعلق بالمسابقات فقد كانت حقيبة العاب القوى حاضرة في المهرجان والتي يشرف عليها الاتحاد العماني لألعاب القوى، وقد تكونت الحقيبة من 8 مسابقات وهي رمي الرمح والحواجز ودفع الجلة والتتابع والوثب والقرص والفورميلا واخيرا مسابقة السلم.

أهداف المسابقة

تهدف مسابقة الايام الرياضية المدرسية للمدارس الخاصة والدولية والعالمية والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية بالتعاون مع وزارة التربية إلى تحقيق بعض من الاهداف والتي من المتأمل أن تحققها المسابقة في ختامها، حيث تهدف المسابقة إلى إكساب الطلاب أهمية ممارسة النشاط الرياضي والبدني، وخلق روح المنافسة وحب الرياضة، كما تهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب ورعايتها بهدف ضمها لمراكز الناشئين، إضافة إلى اخراج الطالب من الروتين اليومي داخل المدرسة.

جو مدرسي رياضي

أن الحاضر إلى الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر صباح أمس يعيش جوا مدرسيا رياضيا، حيث تجمع 382 طالبا وطالبة يمثلون 37 مدرسة من مختلف ولايات محافظة مسقط، كل مدرسة يمثلها مجموعة معينة من الطلاب ومعهم مشرف أو مدرس اضافة إلى أن كل مدرسة تحمل زيها الخاص مما أعطى المهرجان ميزة اضافية ولوحة تنظيمية جميلة، كما أن تعاون المشرفين والمدرسين والمدرسات مع المنظمين ساهم في جعل المهرجان أكثر تنظيما وحقق أهدافه المنشودة والتي وضعت من أجله، إضافة الى أن العمل كخلية واحدة لدى المعلمين والمنظمين والمشرفين كان له مردوده الكبير في كيفية ادارة المهرجان، ناهيك عن الجو المدرسي الرياضي الذي عايشه الطلاب وخاصة بعد أن تجمعوا تحت مظلة واحدة فبدت السعادة الكبيرة على محياهم وأصبحوا سعيدين لمشاركتهم في مثل هذه المسابقات.

تطور مستمر
وقد أوضح أحمد بن محمد اليحمدي مدير دائرة الهيئات النوعية ورئيس اللجنة المشرفة على الأيام الرياضية للأيام المدرسية أن هذا المهرجان بدأ من 2009 وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ، والبرنامج في تطور مستمر وما نشاهده حاليا من مشاركة واسعة هو دليل على هذا التطور ، وأضاف :” أن هؤلاء البراعم هم نواة للرياضة العمانية مستقبلا ، ووجود أطفال من جنسيات مختلفة في هذا المهرجان يخلق نوعا من المشاركة والتجانس . أما عن الهدف فقال :” الهدف ليس فقط رياضيا ، إنما يتعدى ذلك ليشمل هدفا إجتماعيا وثقافيا وتوعويا كذلك، كما يهدف هذا البرنامج إلى تطوير الجانب المهاري الإبداعي الرياضي لدى الطلاب “.

تعاون مستمر

فيما أشار خليفة السعيدي المشرف العام عن حقيبة العاب القوى رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العماني لألعاب القوى بأن التعاون بين وزارة الشؤون الرياضية ووزارة التربية والتعليم والاتحاد العماني لألعاب القوى تعاون مستمر، ودائما ما ينتج من هذا التعاون نتائج مثمرة ومفيدة لجميع الجوانب، وفيما يخص بالمهرجان فقد أشار السعيدي بان حقيبة العاب القوى تعطي الفرصة للأطفال لممارسة أم الالعاب بصورة مصغرة وبطريقة تعطيهم المفاهيم الصحيحة عن اللعبة، وأضاف السعيدي بأن وجود حقيبة العاب القوى في مهرجانات البراعم تساعد على ايصال المعلومة عن أم الالعاب ويتولد لدى الطفل أو الطفلة معلومة عن كيفية ممارسة كل لعبة على حدة، كما أن تنظيم مثل هذه المهرجانات في مناطق مختلفة يعطي الطالب فرصة للخروج عن المألوف في المدرسة ويساعده على تجديد الخلايا الفكرية والعقلية لديهم، مؤكدا في الوقت ذاته بأن ممارسة الرياضة بكافة مجالاتها تعطي الطلاب مجال للترويح عن أنفسهم وعن الجو الدراسي في داخل المدارس.

سعداء بالمشاركة

أما أميرة عبدالمجيد الماجري مدرسة رياضة بمدرسة الانجاز بالانصب فلم تخف سعادتها عن المشاركة في هذا المهرجان والذي جمع العديد من الطلاب تحت مظلة واحدة مما يعطي جو مدرسي رياضي رائع لدى الطلاب والمدرسين، أميرة عبدالمجيد بأن هذا المهرجان يدعم العديد من المواهب والمهارات التي يتمتع بها الاطفال حيث أن الاهتمام بهذه المواهب منذ الصغر ستعطي نتاجها في المستقبل القريب لهم، كما أن المهرجان قد يكون حمل اسما وفكرا جديدا لدى الاطفال وهو العاب القوى والتي لا تمارس بشعبية حالها حال كرة القدم والتي دائما ما تنال النصيب الاكبر في معظم الالعاب، وقدمت أميرة شكرها الكبير لكل المشاركين في هذا المهرجان من مدرسين ومدرسات ومشرفين وذلك بسبب أنهم كانوا على يد وحدة والجميع ساهم في انجاح هذا المهرجان وهذه المساعدة والوقوف جنبا إلى جنب دائما ما تحتاج لها المهرجانات وخاصة في ظل اعداد الاطفال الكبير في هذه المهرجان،مؤكدة في الوقت ذاته بأن مثل هذه المهرجانات تساعد الطلاب في ابراز مهاراتهم ومواهبهم وتساعدهم في تنميتها وصقلها وخاصة بأن الطلاب قد لا يجدون الفرصة لإظهار مواهبهم سوى خلال هذه المهرجانات المختلفة التي تنفذ بين الحين والآخر.
أما بالنسبة للفعاليات والمهرجانات الأخرى التي تنفذ ضمن الايام المدرسية الخاصة فقد أوضحت أميرة عبدالمجيد بأنه خلال تنفيذ المهرجانات نراعي نوع اللعبة يما يتناسب مع المرحلة العمرية لكل فئة، فمثلا مهرجان العاب القوى لا يناسب الطلاب في الحلقة الثانية الذين تناسبهم كرة الطائرة او السلة وهكذا، فلكل مهرجان مرحلة عمرية معينة ولابد مراعاة مدى توافق تنفيذ هذه اللعبة مع المرحلة العمرية المنفذ معها المهرجان.

سعداء بالمحصلة من المهرجان
فيما أشار صباح بن عبدالله المقبالي مشرف مادة الرياضة المدرسية بدائرة الاشراف التربوي للمدارس الخاصة إلى أن الجميع ولله الحمد كانوا سعداء كثيرا في المشاركة لهذا المهرجان والجميع كان سعيدا سواء كطلاب او كمدرسين، وأضاف المقبالي بأن تنفيذ هذا المهرجان كان ليحقق مجموعة من الأهداف ومن بين هذه الاهداف هو أداء وممارسة العاب القوى بشكل مصغر ومبسط للاطفال، إضافة إلى تعريف الاطفال من الناحية التثقيفية برياضة العاب القوى ومجالاتها وخاصة اذا ما عرفنا بان العاب القوى تمتلك العديد من الالعاب ضمن العاب القوى كالجري والوثب والرمي والتتابع والحواجز وغيرها من الالعاب وبالتالي أطلق عليها أم الالعاب، كما أن الهدف الاساسي لهذا المهرجان هو تعريف الطلاب بطريقة محببة ومشجعة لهذه الالعاب وإلى لعبة العاب القوى على وجه التحديد، وتابع المقبالي أنه من ضمن الاهداف ايضا والذي سعينا إلى تحقيقه هو الالفة وتجميع الطلاب وتوطيد العلاقات فيما بينهم وخاصة بأنهم نادر ما يلتقون تحت مظلة واحدة، إضافة إلى ابراز مجهودات وكفاءات المعلمين التي يمتلكوها مؤكدا في الوقت ذاته بأن هناك جهودا متضافرة بين وزارة التربية وبين الاتحاد العماني لألعاب القوى.

الجديد لدى البرنامج

وعن الجديد عن مسابقة الايام المدرسية وخاصة بانها تستمر طوال العام الدراسي فقد أوضح صباح المقبالي بأن الجديد والاضافة لهذا العام فقد أوضح المقبالي بأن الاضافة لهذا العام تمثلت في زيادة اعداد الاطفال وان الحضور كان كبيرا على عكس التوقعات وعكس ما كان متوقعا ولكن كنوعية المسابقات لم يكن هناك جديد وأنماء المسابقات كانت نفس ما كان عليه سابقا.
وعن مخرجات ونتاج اقامة الايام المدرسية والتي تستمر فعالياتها طوال العام الدارسي اضافة إلى أن البرنامج انطلق منذ عام 2009، فقد أوضح المقبالي بان النتاج هو اكتشاف بعض الخامات والمهارات الموجودة لدى المدارس والذي يتمتع بها الطلاب، والحمد لله تم اكتشاف هذه الخامات وتم مشاركتها في المنافسات على مستوى المديرية، وبعد ذلك انتقلوا لتمثيل المديرية على مستوى الوزارة وحققوا المراكز المتقدمة وخاصة في العاب القوى والسباحة والذي حصلوا الطلاب فيها على المراكز الثلاثة الأولى، وأضاف المقبالي بأن حصول الطلاب على المراكز المتقدمة على مستوى الوزارة يعتبر شرف كبير للمديرية وأن من خلال هذه المهرجانات تم اكتشاف هذه المهارات وتم صقلها ليكون تمثيلهم على المستوى الوزارة مؤكدا في الوقت ذاته بان هذه الخامات قد مثلت السلطنة على المستوى الخارجي وشاركت في مسابقة أخرى على المستوى الخليجي والدولي.

البداية في مسقط

وحول التوجه لإقامة هذه المهرجانات والمسابقات في مختلف المحافظات فقد أشار المقبالي إلى أن هناك توجها كبيرا لإنشاء هذه المهرجانات على مستوى المحافظات المختلفة وهذا ما اشار إليه أحمد اليحمدي مدير دائرة الهيئات النوعية بوزارة الشؤون الرياضية ولكن الاتفاق كان أن تكون البداية من مسقط وبعد ذلك سيتوسع النطاق ليشمل المحافظات الأخرى، وتابع صباح المقبالي بأن هناك فكرة أخرى وهي بأن تقوم كل محافظة بتشكيل منتخب خاص بها يختاروا الصفوة والافضل من بين جميع الطلاب ومن ثم تجميع المحافظات جميعها في مسقط واقامة مسابقات مختلفة لها وبالتالي تستطيع بان تختار الأفضل من بين جميع الطلاب الدارسين في المدارس الخاصة والدولية والعالمية بالسلطنة.

الحضور فاق التوقعات
أما محمد بن سيف الكيومي عضو اللجنة المنظمة للأيام الرياضية للمدارس الخاصة والدولية فقال إن الحضور فاق التوقعات بحضور عدد كبير من الطلاب للمشاركة والمشاهدة ، ونأمل أن نحقق الهدف المنشود من خلال غرس أهمية ممارسة الرياضة في نفوس الطلاب ، وتمت الاستعانة بالحقيبة الرياضية التي تم تزويدنا بها من اتحاد ألعاب القوى عن طريق وزارة الشؤون الرياضية ، ويعتبر هذا المهرجان مسابقة ترفيهية توعوية بأهمية الحركة والرياضة “.

إلى الأعلى