الخميس 25 أبريل 2019 م - ١٩ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / فعاليات تترجم مغزى الاحتفال بالتراث

فعاليات تترجم مغزى الاحتفال بالتراث

فيما يغتنم العالم احتفالية اليوم العالمي للتراث الذي يوافق الـ18 من أبريل من كل عام لإبراز مساعي الحفاظ على الهوية والموروث الحضاري ذي القيمة التاريخية والفنية والثقافية .. تشارك السلطنة في هذه الاحتفالية بفعاليات تترجم مغزى هذه المناسبة التي تأتي للحفاظ على التراث الإنساني.
فمسؤولية السلطنة في الحفاظ على التراث الإنساني تتعاظم باعتبار أنها من الدول صانعة الحضارة الإنسانية بحكم وجودها ودورها الحيوي منذ آلاف السنين وعلى امتداد حقب التاريخ .. لتنتقل هذه المسؤولية إلى الإنسان العماني صاحب الإسهام الملموس في التراث العالمي وواجبه في الحفاظ على هويته الوطنية.
وتتجسد هذه المسؤولية في الفعاليات المصاحبة لاحتفال السلطنة باليوم العالمي للتراث عبر عدد من المحاضرات التي تبرز جهودها في المحافظة على التراث وكذلك المعرض المصاحب الذي يضم مقتنيات ومشاريع قطاع الآثار ومنها ما يجسد تصنيع الصاروج العماني وهي مادة مستخرجة من الطين المحروق تستخدم لترميم المعالم التاريخية.
ومن أجل الإبقاء على قيمة الحفاظ على التراث لدى الأجيال القادمة كان هناك فعاليات خاصة للأطفال تتضمن تلوين بعض الرسومات الخاصة بالمعالم التاريخية والمواقع الأثرية مع تقديم هدايا لهم للتعريف بهذا الإرث التاريخي ليضاف ذلك إلى تواجد هذا الموروث في المناهج الدراسية والمناسبات الثقافية والاحتفالات الوطنية مما يعزز نقل هذا الموروث الثقافي الوطني وممارسته من قبل الطلاب والطالبات.
ومع اتخاذ احتفال هذا العام شعار “المناظر الطبيعية الريفية” فإن السلطنة تبذل جهودا كبيرة في الحفاظ على البيئة الريفية مع إيجاد التوازن بين النشاط البشري والبيئي حتى باتت السياحة الريفية أحد المنتجات الأساسية في السياحة العمانية.

المحرر

إلى الأعلى