الخميس 25 أبريل 2019 م - ١٩ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مؤتمر عمان للتكرير والبتروكيماويات: 28 مليار دولار إجمالي استثمارات مجموعة النفط العمانية وأوربك
مؤتمر عمان للتكرير والبتروكيماويات: 28 مليار دولار إجمالي استثمارات مجموعة النفط العمانية وأوربك

مؤتمر عمان للتكرير والبتروكيماويات: 28 مليار دولار إجمالي استثمارات مجموعة النفط العمانية وأوربك

2 مليار دولار لدعم القيمة المحلية المضافة بمشروع مصفاة الدقم

ـ سالم العوفي: العوائد التجارية وإيجاد الفرص الوظيفية المجزية أهم تحديات قطاع التكرير والبتروكيماويات

كتب ـ سامح أمين:
تجاوزت نسبة الإنجاز بمشروع مصفاة الدقم 15% في الأعمال الإنشائية والذي يستهدف تخصيص ما لا يقل عن 2 مليار دولار أميركي (من أصل 8 مليارات دولار تكلفة المشروع) للقيمة المحلية المضافة وتخصص للشركات والمنتجات المحلية.
جاء ذلك خلال أعمال مؤتمر ومعرض عمان للتكرير والبتروكيماويات والذي افتتح رسميا أمس حيث استعرض فرص الاستثمار في السلطنة والتحديات التي تواجه قطاع التكرير والبتروكيماويات.
رعي فعاليات الافتتاح سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الجهات وحوالي 100 شركة محلية وعالمية تمثل عددا من الدول.
ويركز المؤتمر على أهم الاستثمارات التي تحققت بالقطاع وكذلك فرص الاستثمار والاتجاه الرقمي والعديد من المواضيع التي تمثل أهمية لهذا القطاع الحيوي كما يسلط الضوء على أهمية قطاع التكرير والبتروكيماويات في السلطنة، وتهيئة منصة مثالية لتبادل الخبرات بين الشركات العاملة في القطاع سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
بدأ المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز تحدث فيها عن ضرورة الاستفادة من فرص الاستثمار الواعدة في السلطنة وكذلك الاستفادة من التجارب السابقة حتى نستطيع تخطي التحديات التي يمكن أن نواجهها، ثم تطرق إلى أبرز التحديات موضحا أن هناك تحديين اساسيين يواجهان القطاع أحدهما يتعلق بالعوائد التجارية والآخر بإيجاد الفرص الوظيفية المجزية، مبينا أن هناك 50 ألف خريج من التخصصات الفنية كل سنة، ومجموع الوظائف التي توفرها الشركات ما بين 13 ـ 15 ألف وظيفة فقط، وهو ربع الاحتياج السنوي من الوظائف، مشيرا إلى أن الحل يتمثل في مشاريع قطاع الشق السفلي والتي ساهمت ـ كما هو الحال في أوربك ـ في توفير ما لا يقل عن 27 ألف وظيفة.
وقد ألقى المهندس أحمد بن صالح الجهضمي، الرئيس التنفيذي للشق السفلي بمجموعة النفط العُمانية وأوربك كلمة ترحيبية تطرق فيها إلى التطور الذي حققته الصناعات التحويلية في السلطنة حيث بلغ اجمالي استثمارات مجموعة النفط العمانية وأوربك 28 مليار دولار أميركي من خلال مشاريعها المختلفة لاسيما مصفاة الدقم والذي يبلغ اجمالي الاستثمار فيها 8.3 مليار دولار ومشروع مجمع لوى للصناعات البلاستيكية بقيمة 6.7 مليار دولار.
وقدم الدكتور سالم الهذيلي الرئيس التنفيذي لمصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية عرضا أوضح من خلاله أن مشروع مصفاة الدقم تجاوزت نسبة الانجاز فيه 15 بالمائة وأن المشروع يسير بصورة جيدة في الحزم الثلاث سواء من الناحية الهندسية، مشيرا إلى أنه حاليا يعمل حوالي 5 آلاف شخص بالمشروع متوقعا أن يصل العدد إلى أكثر من 20 ألف عامل في فترة الإنشاءات، مبينا أنه يتم العمل حاليا على تطوير الكفاءات العمانية لإقامة مشاريع مستقبلية في القطاعات التصنيعية أو التحويلية.
وأشار الهذيلي إلى أنه سيتم تخصيص 2 مليار دولار أميركي (من أصل 8 مليارات دولار التكلفة الإجمالية للمشروع) للقيمة المحلية المضافة وتخصص للشركات والمنتجات المحلية، مبينا أنه بنهاية ديسمبر الماضي اكتمل تمويل مشروع المصفاة وحاليا تم أخذ 200 مليون من التمويل الخارجي، موضحا أن مشروع المصفاة مصمم للتصدير الخارجي.
وناقشت أولى حلقات المؤتمر ديناميكية العرض والطلب في قطاع التكرير والبتروكيماويات، وتأثير ذلك على منطقة الشرق الأوسط، فيما تطرقت الحلقة الثانية من المؤتمر إلى قطاع الصناعة الكيميائية في السلطنة وتوقعات التغييرات في مزيج الوقود وتأثير ذلك على مستوى الطلب على النفط، وإلى الاقتصاد الدائري وأهميته والفرص المتاحة في قطاع الصناعات الكيميائية. فيما تناولت الحلقة الثالثة والأخيرة تطور قطاع صناعة تكرير البوليمير وتم خلالها استعراض تجربة جامعة كوين والتحديات التي تواجه القطاع وكيف يمكن التغلب عليها، وواقع قطاع التكرير في أيرلندا، والفرص المستقبلية للاستثمار في أيرلندا ودول مختلفة حول العالم.
عقب ذلك قام سعادة راعي الحفل والحضور بالتجول في أقسام المعرض المصاحب للمؤتمر والذي استعرض من خلاله العارضون فرص الاستثمار في مجالات التكرير والبتروكيماويات في السلطنة. واطلع الزوار على أحدث التقنيات والحلول في سوق صناعات النفط ومشتقاته والصناعات التحويلية.

إلى الأعلى