الأحد 16 يونيو 2019 م - ١٢ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / جولة جديدة من المحادثات السورية في كازاخستان نهاية الشهر
جولة جديدة من المحادثات السورية في كازاخستان نهاية الشهر

جولة جديدة من المحادثات السورية في كازاخستان نهاية الشهر

موسكو ـ نور سلطان ـ ـ وكالات: أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية أمس الثلاثاء أن الجولة المقبلة من “محادثات أستانا” حول سوريا ستعقد يومي 25 و26 من أبريل الجاري في العاصمة “نور سلطان”. تجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران وتركيا هي الدول الراعية لهذه المحادثات، ومن المتوقع أن يشارك فيها ممثلون عنها. كما من المتوقع مشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين. وسبق أن استضافت كازاخستان أكثر من عشر جولات من محادثات السلام السورية. ومن المتوقع أن تتضمن الجولة القادمة مناقشة جهود السلام في إدلب، التي يسيطر المسلحون على معظمها، وكذلك “تدابير تعزيز الثقة في المستقبل بين أطراف الصراع”. تجدر الإشارة إلى أن كازاخستان غيرت في مارس الماضي اسم عاصمة كازخستان من “أستانا” إلى “نور سلطان”، تكريما لأول رئيس لجمهورية كازاخستان المستقلة نور سلطان نزاربايف الذي استقال الشهر الماضي من منصبه. على صعيد اخر أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه تمت دعوة المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، لحضور المفاوضات الخاصة بسوريا التي ستجرى هذا الشهر في عاصمة كازاخستان نور سلطان. وأشار لافروف في مؤتمر صحفي على هامش منتدى التعاون الروسي العربي في موسكو اليوم إلى أن الجانب الروسي أبلغ المشاركين في عملية أستانا بدعوة بيدرسن، وأنه أطلع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ذلك ودعاه للإسهام في دفع هذه المفاوضات. وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الكازاخية، أن المفاوضات المقبلة ستعقد في نور سلطان يومي 25 و26 أبريل الجاري. من جهته أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن بلاده تعمل مع تركيا على إعلان منطقة آمنة خالية من الحزب الديمقراطي الكردي شمالي سوريا، لتبديد مخاوف أنقرة الأمنية. وقال جيفري في كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي المشترك الـ37، الذي ينظمه مجلس الأعمال التركي الأميركي في واشنطن، إن “على الإيرانيين مغادرة سوريا والعودة إلى بيوتهم”، وأكد أن بلاده تتفهم قلق تركيا تجاه الحزب الديمقراطي. وأشار إلى أن الشراكة الجيواستراتيجية المهمة، كانت ولا تزال موجودة بين واشنطن وأنقرة، وشدد على ضرورة تنفيذ الكثير من أجل العملية السياسية في سوريا. وتابع: ” تركيا عضو في مجموعة الدول الضامنة لاتفاق أستانا وهي صوت للمعارضين السوريين الذين يشكلون تقريبا نصف سكان سوريا، وهذا الوضع مهم من حيث أهداف الأمم المتحدة للعملية السياسية في سوريا”.

إلى الأعلى