الخميس 25 أبريل 2019 م - ١٩ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: معارك عنيفة للسيطرة على جسر الزهراء جنوب طرابلس
ليبيا: معارك عنيفة للسيطرة على جسر الزهراء جنوب طرابلس

ليبيا: معارك عنيفة للسيطرة على جسر الزهراء جنوب طرابلس

(الجنائية الدولية) تشعر بالقلق من تصاعد العنف
طرابلس ـ وكالات: أفاد مسؤول ليبي باندلاع معارك عنيفة منذ صباح أمس الثلاثاء في محور السواني (30 كيلومترا جنوب طرابلس) بين القوات التابعة للمشير خليفة حفتر” وقوات حكومة الوفاق (المعترف بها دوليا). وقال المسؤول الإعلامي ببلدية السواني نزار محمد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) أمس قوات حكومة الوفاق حاولت أمس استرداد السيطرة على جسر “الزهراء” الرابط بين منطقة السواني والزهراء وطريق المطار جنوب طرابلس. وأكد المسؤول سيطرة قوات الوفاق على الجسر صباح أمس، قبل أن تتمكن قوات حفتر من استرداده بعد اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة بين الطرفين. وتشهد مناطق متفرقة من أطراف العاصمة الليبية طرابلس منذ أسبوعين مواجهات بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق. من جهتها أعربت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أمس عن بالغ قلقها جراء تصاعد أعمال العنف بالعاصمة طرابلس وما حولها في ليبيا. وقالت بنسودا، في بيان صحفي أمس:” يساورني بالغ القلق بشأن تصاعد أعمال العنف بليبيا في سياق النزاع الذي اندلع مجددا والذي نشأ عن تقدم الجيش الوطني الليبي صوب طرابلس، وما يتصل بذلك من القتال مع القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني”. وأضافت: “وبصفتي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، أهيب بجميع الأطراف والجماعات المسلحة المشارِكة في القتال إلى أن تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني احتراما كاملا، ويشمل ذلك اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما فيها المدارس، والمستشفيات، ومراكز الاحتجاز”. وحثت بنسودا “جميع أطراف النزاع على عدم ارتكاب أي جرائم تدخل في اختصاص المحكمة، ولا سيما أن يكفل القادة عدم ارتكاب مرؤوسيهم تلك الجرائم”. وذكرت جميع الأطراف أن “كل من يحرض على ارتكاب تلك الجرائم أو ينخرط في ارتكابها، بما في ذلك عن طريق الأمر بارتكابها أو طلبه أو التشجيع عليه، أو الإسهام بأي طريقة أخرى في ارتكاب الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة، سيكون عرضة للمقاضاة”. وأشارت إلى أن “جميع القادة، العسكريين منهم والمدنيين، الممسكين بزمام التحكم الفعلي في قواتهم والسيطرة عليها وقيادتها، أنهم أنفسهم قد يحمّلوا المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي يرتكبها مرؤوسوهم”، قائلة إن: “القانون واضح إذا كان القادة قد علموا، أو يفترض أن يكونوا قد علموا، أن الجرائم تُرتكب، ولم يتخذوا جميع التدابير اللازمة والمعقولة لمنع ارتكابها أو قمعه، و أهملوا في اتخاذ تلك التدابير، فإنهم قد يحمّلوا المسؤولية الجنائية على نحو منفرد”.

إلى الأعلى