الخميس 25 أبريل 2019 م - ١٩ شعبان ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / (محادثات السلام الأفغانية) : كابول تسمي مندوبيها ووفد (طالبان) سيضم نساء
(محادثات السلام الأفغانية) : كابول تسمي مندوبيها ووفد (طالبان) سيضم نساء

(محادثات السلام الأفغانية) : كابول تسمي مندوبيها ووفد (طالبان) سيضم نساء

كابول ـ وكالات: نشرت الحكومة الأفغانية أمس قائمة تضم 250 مندوبا سوف يحضرون اجتماعا مع ممثلي حركة طالبان بعد غد الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة.ويعتبر الاجتماع وفقا للمحللين خطوة مهمة لبناء الثقة.وتشمل القائمة أسماء ساسة أفغان بارزين وقادة سابقين وممثلين عن المجتمع المدني بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين.ومن المقرر أن تسافر نحو 37 امرأة أفغانية، يتراوحن ما بين ممثلات للحكومة وناشطات في مجالي حقوق المرأة والحقوق المدنية، للدوحة للمشاركة في الاجتماع.
من جانبه، قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان إن وفد طالبان المشارك في محادثات السلام المقررة في قطر هذا الشهر سيضم نساء لأول مرة.وبالنسبة لحركة طالبان التي تشتهر بموقفها المتشدد تجاه حقوق النساء، فإن ذلك يمثل خطوة نحو معالجة مطالب بتمثيل النساء في المحادثات الرامية لوضع الأساس من أجل إحلال السلام في المستقبل.
وقال مجاهد عبر الهاتف “ستكون هناك نساء ضمن أعضاء وفد طالبان في اجتماع الدوحة بقطر”.ولم يذكر المتحدث أسماء النساء لكنه أضاف “ليس لهؤلاء النساء صلة قرابة بكبار أعضاء طالبان.هن أفغانيات من داخل أفغانستان وخارجها.وأضاف مجاهد في تغريدة على تويتر أن النساء سيشاركن فقط في النقاشات مع ممثلي المجتمع المدني والساسة الأفغان وليس في المفاوضات الرئيسية مع المسؤولين الأميركيين، والتي سيقودها المبعوث الأميركي الخاص للسلام زلماي خليل زاد.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن خليل زاد لم يحدد حتى الآن مواعيد للجولة التالية من المحادثات مع طالبان.وأضاف في رسالة إلكترونية “لا توجد محادثات جديدة مع طالبان يمكن الإعلان عنها في الوقت الحالي.نتطلع قدما قبل المحادثات الإضافية إلى معرفة نتيجة الحوار بين الأفغان”.
وتؤكد طالبان رفضها إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الأفغانية التي ترفضها بوصفها “دمية” تحركها الولايات المتحدة. ورغم أن أفغانستان لا تزال بلدا محافظا بشدة، وخصوصا في المناطق الريفية، فقد شهدت تقدما كبيرا فيما يتعلق بحقوق المرأة منذ الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2001 وأطاحت بحكومة طالبان. وتخشى نساء كثيرات من ضياع كثير من تلك الحقوق إذا استعادت طالبان بعض قوتها.
وتعد هذه أول مرة تقبل فيها حركة طالبان بصورة غير مباشرة لقاء مسؤولين تابعين للحكومة. وكانت الحركة قد أعلنت الأسبوع الماضي إنها سوف تعتبر أي مسؤول حكومي يشارك في اجتماع الدوحة شخصا منفردا يعبر عن رأي خاص.

إلى الأعلى