الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: 8 قتلى بغارات أميركية (دون طيار) على وزيرستان
باكستان: 8 قتلى بغارات أميركية (دون طيار) على وزيرستان

باكستان: 8 قتلى بغارات أميركية (دون طيار) على وزيرستان

بيشاور (باكستان) ـ ا.ف.ب: قتل ثمانية اشخاص على الاقل في غارة شنتها طائرة اميركية بلا طيار امس على المناطق القبلية في وزيرستان شمال غرب باكستان.
ووقعت عمليات القصف في قرية لوارا ماندي التي تبعد نحو خمسين كيلومترا غرب ميرانشاه كبرى مدن شمال وزيرستان معقل التيار الجهادي وتشهد عمليات للجيش الباكستاني منذ منتصف يونيو.
وقال مصدر امني طالبا عدم كشف هويته ان “طائرات بلا طيار اطلقت كل منها صاروخين على معسكر وآلية”، موضحا ان “ثمانية أشخاص على الاقل قتلوا”.
واضاف هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان “بين القتلى اثنين من الاوزبك”.
واكد مصدران امنيان هذه الحصيلة والضربات التي قال انها جرت قبيل فجر امس، لكن تعذر التحقق من ذلك ميدانيا لان المراسلين الاجانب لا يمكنهم الوصول الى هذه القرية النائية.
وشكلت منطقة القبائل على الحدود الافغانية لسنوات عدة معقلا للمقاتلين الاسلاميين من جهات عدة، ومن بينها تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان فضلا عن مقاتلين اجانب مثل الاوزبك.
وبدأت الحملة العسكرية للجيش الباكستاني ضد معاقل المتمردين في 15 يونيو بالغارات جوية والقذائف المدفعية في محاولة لاستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل، ودخلت القوات البرية في الحملة في 30 يونيو.
واطلقت الحملة العسكرية بعد هجوم دموي استهدف مطار كراتشي واسفر عن مقتل العشرات، لتنتهي بذلك مفاوضات السلام الهشة اصلا مع طالبان باكستان.
وقتل اكثر من 400 متمرد و25 جنديا منذ بداية الحملة العسكرية، بحسب الجيش. ويمنع على الصحافيين دخول المنطقة ما يجعل من المستحيل التحقق من صحة الارقام او من هويات القتلى.
واعترضت باكستان لدى الولايات المتحدة باستمرار على غارات الطائرات من دون طيار، والتي تستهدف المقاتلين المتطرفين في المناطق القبلية منذ 2004. وتقول باكستان ان تلك الغارات تنتهك سيادتها وتؤثر على جهودها لمكافحة الارهاب.
وينفي المسؤولون العسكريون اتهامات بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لشن تلك الغارات، التي استؤنفت قبل وقت قصير من حملة الجيش الباكستاني بعد توقف دام ستة اشهر.
واجبر اكثر من 800 الف شخص على مغادرة منازلهم في شمال وزيرستان مع بدء الحملة العسكرية، وغالبيتهم توجه الى بانو القريبة.
ويخشى فرار العديد من قياديي المقاتلين ومن بينهم مقاتلي شبكة حقاني، المتهمة بشن هجمات دموية في افغانستان.

إلى الأعلى